انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد > اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد

اقتباسات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب انعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تختفي،‏ بل تُدفع إلى الداخل.‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • التفسير‏ لا يعني الاعفاء، ‏والشرح‏ لا يعني التسامح.‏

    مشاركة من ولاء محمد راشد
  • فالإنسان لا يستطيع أن يكون مكشوفًا تمامًا في كل موقف‏

    ‫ ‏ولا قادرًا على التعبير عن كل ما يشعر به في كل علاقة‏

    ‫ ‏من هنا، يصبح القناع وسيلة تنظيم‏

    ‫ ‏نُخفي به بعض ما في الداخل‏

    ‫ ‏ونُظهر ما يساعدنا على التعايش‏

    مشاركة من فاطمه
  • ‏ومن هنا، يصبح الوعي بالظل خطوة أساسية في طريق التعافي،‏

    ‫ ‏لأن الإنسان لا يتحرر مما يجهله،‏

    ‫ ‏بل مما يراه ويعترف به ويتعامل معه بوعي ومسؤولية.‏

    مشاركة من فاطمه
  • ‏ومن هنا، يصبح الوعي بالظل خطوة أساسية في طريق التعافي،‏

    ‫ ‏لأن الإنسان لا يتحرر مما يجهله،‏

    ‫ ‏بل مما يراه ويعترف به ويتعامل معه بوعي ومسؤولية.‏

    مشاركة من فاطمه
  • ‏ومن هنا، يصبح الوعي بالظل خطوة أساسية في طريق التعافي،‏

    ‫ ‏لأن الإنسان لا يتحرر مما يجهله،‏

    ‫ ‏بل مما يراه ويعترف به ويتعامل معه بوعي ومسؤولية.‏

    مشاركة من فاطمه
  • الظل لا يتكوّن من الشر فقط، كما قد يُفهم خطأ،‏

    ‫ ‏بل يتكوّن في الأساس من مشاعر وتجارب وإنفعالات تمّ رفضها، أو تجاهلها، أو قمعها، لأنها لم تكن مقبولة في البيئة التي نشأ فيها الإنسان.‏

    مشاركة من فاطمه
  • ‏مفهوم يساعدنا على فهم لماذا يبدو الإنسان أحيانًا وكأنه يتصرّف بعكس مصلحته،‏

    ‫ ‏ولماذا يبالغ في ردّ فعله،‏

    ‫ ‏ولماذا يهاجم ما يشبه ألمه دون أن يدرك ذلك:‏

    ‫ ‏مفهوم ‏الظل‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • بعض أشكال التنفيس الجسدي الآمن _​ كالحركة والرياضة والصلاة بخشوع، والتنفس الواعي، والبكاء، والتعبير الانفعالي المنضبط _​ مسارات مساعدة لإخراج ما تمّ كبته، وإعادة التوازن بين النفس والجسد.

    مشاركة من فاطمه
  • إذا كانت هذه المشاعر قد تشكّلت مبكرًا، وارتبطت بتجارب نمائية لم تُفهَم أو لم يتم إحتواءها في وقتها، فأين تذهب كل هذه الانفعالات حين لا يُسمح لها أن تُعاش أو يُعبَّر عنها بشكل واقعي وعلني؟‏

    ‫ ‏هل تختفي مع الزمن؟‏

    ‫ ‏هل تُنسى؟‏

    ‫ ‏أم تتلاشى لمجرد أن الإنسان كبر؟‏

    ‫ ‏تؤكد اتجاهات عديدة في علم النفس الحديث أن المشاعر التي لا تجد مساحة آمنة للتعبير ‏لا تختفي،‏ بل تُدفع إلى الداخل.‏

    ‫ ‏لا تُمحى، ولا تُحل، وإنما تُؤجَّل.‏

    مشاركة من فاطمه
  • في مثل هذه الحالات، لا يكون الانفعال نابعًا من اللحظة الحالية فقط،‏

    ‫ ‏بل من تداخل اللحظة مع ‏خبرة نمائية أقدم لم تجد في وقتها مساحة للفهم أو الاحتواء.

    مشاركة من فاطمه
  • أن الطفل المحروم عاطفيًا، والذي يعاني من الإهمال أو غياب الاحتواء، قد يفسّر هذا السلوك الخاطئ على أنه لغة من لغات الحب أو وسيلة للتواصل الفعال، لا لامتلاكه وعيًا جنسيًا او شهوة، بل لافتقاده الأمان والانتباه والحب.‏

    مشاركة من فاطمه
  • سأفعل أي شيء لأبقى محبوبا"‏

    مشاركة من فاطمه
  • الرفض لا يكون دائمًا رفض بشكل صريح ومباشر وقاسي،‏

    ‫ ‏وقد لا يأتي في صورة كلمات جارحة أو مواقف مباشرة.‏

    ‫ ‏أحيانًا يكون الرفض انعكاس للغياب، غياب عاطفي ، غياب جسدي‏

    ‫ ‏غياب الاحتواء،‏

    ‫ ‏غياب الإصغاء،‏

    ‫ ‏وغياب الشعور بأنك مقبول كما أنت. كالحب المشروط " ذاكر علشان احبك ؛ اطلع من الاوائل علشان أحبك ؛ خلص أكلك كله علشان أحبك "‏

    مشاركة من فاطمه
  • فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة‏.‏

    ‫ ‏لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.‏

    ‫ ‏الاختبار، لا الاستقرار.‏

    ‫ ‏المنافسة، لا الأمان.‏

    ‫ ‏هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن ‏تحدي الإختيار‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • فيبحث لا شعوريًا عن علاقات يكون فيها هو الطرف الثالث، العلاقة غير المكتملة، المرأة غير المتاحة‏.‏

    ‫ ‏لأن عقله النفسي تعوّد على هذا المشهد: مشهد السعي، لا الامتلاك.‏

    ‫ ‏الاختبار، لا الاستقرار.‏

    ‫ ‏المنافسة، لا الأمان.‏

    ‫ ‏هو لا يبحث عن امرأة بالمطلق، بل يبحث عن ‏تحدي الإختيار‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • اختبار قديم يقول: هل أنا كفاية؟ هل أستحق أن يتم إختياري ؟ هل يمكن أن أكون الأولى المختاره؟‏

    ‫ ‏ثم تعود الدورة من جديد، مع شخص آخر ‏غير متاح،‏ وعلاقة ثلاثية جديدة، حتي لو كانت الطرف التالت بالعلاقه - وظيفة او ديانة أو منطقة سكن بعيدة " هل سيتم إختياري أنا و يترك دينه !

    مشاركة من فاطمه
  • تنجذب إليه لإنه متزوج ، زواجه يعيد تفعيل الجرح القديم: “هناك أخرى… هل سيتم إختياري هذه المرة؟”‏

    ‫ ‏هي لا تبحث عن رجل، بل عن أم داخل رجل، عن عين تلتفت أخيرًا، عن شعور بالاختيار لم يأتِ يومًا في وقته.‏

    ‫ وحين يحدث الاختيار، وحين يفضّلها الرجل، وحين تشعر — للحظة — أنها انتصرت، ينطفئ كل شيء‏.‏

    مشاركة من فاطمه
  • طفل في طفولة كان يعاني من التمييز في المعاملة. ومقارنات دائما تُحسب للآخرين ‏

    ‫ ‏كبر هذا الطفل، لكن جهازه النفسي لم يكبر.‏

    ‫ ‏فصار لا يشعر بالأمان إلا داخل علاقة تشبه بيته القديم: هو + شخص غير متاح + منافِس

    مشاركة من فاطمه
  • ليس كل مَن يدخل علاقة عاطفية مؤذية يفعل ذلك لأنه لا يعرف الصواب، ولا كل من يكرر الاختيارات الخاطئة يفتقد الذكاء الإجتماعي.‏

    ‫ ‏كثير من العلاقات لا نختارها بعقلنا…‏

    ‫ ‏نُستَدرَج إليها من جرح قديم لم يتشافي بَعد.‏

    ‫ ‏… هناك أناس لا ينجذبون للحب الآمن،‏

    ‫ ‏ولا يشعرون بالنبض إلا داخل علاقة ثلاثية، علاقة يكون فيها طرف ثالث دائمًا: زوجة، شريكة، مسؤولية، مسافة، أو استحالة.‏

    مشاركة من فاطمه
1 2
المؤلف
كل المؤلفون