"أحسنوا ضيافة الابتلاء، فإن الابتلاء عابر، والله رب كريم! حتى الشوكة لا يُشاكها المؤمن إلا كفّر الله بها من خطاياه.
يقول ابن الجوزي:
البلايا ضيوف، فأحسن قِراها حتى ترحل إلى بلاد الجزاء مادحة لا قادحة. فلولا البلايا، لوردنا القيامة مفاليس. ولو فُتحت لك أستار الغيب لأحببت حزنك. ولو رأيت كيف يُغرف للصابر غرفاً من الثواب، لانتشى قلبك وتلذذت بكل وخزة
نكت بطعم الكيماوي
نبذة عن الكتاب
هذه قصة عن الحياة بتناقضاتها: عن المشاعر التي تكسرنا وتجعلنا أقوى في الوقت نفسه: عن خوف يتحول إلى حافز، وأوجاع تداويها ضحكة، وشعور بالرضا يُصر على البقاء حتى في أصعب اللحظات. هي دعوة للنظر إلى الألم والأمل يعين واحدة لأن الحياة، مهما كانت قاسية تبقي جديرة بأن نعيشها بكل تفاصيلها ! "أعمارنا، مهما طالت تبقى قصيرة جدًا لنهدرها بالقلق على أمور لا نملك تغييرها، ولكننا - برغم ظروفنا، نملك القدرة على تحديد ردود فعلنا تجاهها .التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 82 صفحة
- [ردمك 13] 9789950402607
- طباق للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب نكت بطعم الكيماوي
مشاركة من محمد فرخ
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hadeel Aladdin
الكتاب حلو اوي اوي ماشاء الله وحقيقي بيساعد اي حد بيمر بابتلاء، واي كلمة تتقال في حقه قليلة اوي♥️♥️ مبسوطة اني قريته وأنه فهمني حاجات كتير، بارك الله للكاتبة ورزقها حياة طيبة تمتلئ بكل ماتتمنى
-
Sahar Anwar
هذه تجربة انسانية ناجحة فى التعافي جسديا ونفسيا من السرطان أن الكاتبة آمنت من اللحظة الأولى في تشخيص مرضها أن الأمر كله بيد الله فأخذت فى الدعاء والابتهال والصلاة لكي يمن عليها الله بالشفاء والنجاة وقد تحقق لها ذلك بالمثابرة والانتظام فى العلاج الكيماوي والجراحى وسجلت أفكارها واحوالها أثناء هذه التجربة فكان كتابها الرشيق نبراسا لاصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية
-
Ramadan Basant
حد يطمننا على صحة أختنا الكاتبة يا شباب الكتاب جميل و شكراً للأمل يا أماني "مرحباً يا جميلة!"
-
عبدالرحمن ع. الطناني
العنوان: نُكَتْ بطعم الكيماوي
المؤلف: أماني كرنز
دار النشر: دار طباق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2026
التقييم: ***
ليس هذا كتاب مرض، ولا سيرة علاج بالمعنى الطبي، بل نص نجاة كُتب من داخل التجربة لا من هامشها. أماني كرنز لا تكتب لتشرح ما هو الكيماوي، بل لتفكك ما يفعله الخوف بالجسد، وما تفعله الإرادة بالروح.
العنوان ذكي في بساطته القاسية:
«نكت بطعم الكيماوي»
النكتة هنا ليست ضحكًا، بل آلية مقاومة. والطعم ليس مجازيًا فقط، بل حاضر في الجسد. نحن أمام نص يفهم منذ عنوانه أن السخرية قد تكون أحيانًا شكلاً من أشكال البكاء المؤجل.
البناء: جرعات لا فصول
الكتاب مبني على مقاطع قصيرة، أقرب إلى جرعات سردية:
هذا التفتيت ليس ضعفًا بنيويًا، بل يعكس الحالة النفسية للمريضة: لا وقت للحبكات الكبرى، كل شيء يُعاش بالساعة والموعد والتحليل.
اللغة: بين الشهادة والأدب
لغة أماني مباشرة، شفافة، غير متكلّفة، لكنها ليست فقيرة.
قوتها في:
الصور البسيطة، الجمل التي لا تتوسّل البلاغة.
«الصورة النووية شهادة ميلاد جديدة»
أحيانًا تميل اللغة إلى الوعظ أو الخلاصة الجاهزة، خصوصًا في المقاطع التأملية الأخيرة، لكن يُحسب للنص أنه لا يتصنّع الفلسفة ولا يدّعي عمقًا غير مُعاش.
كذلك وصف الجسد كساحة صراع، من أجمل ما في الكتاب أن الجسد ليس عدوًا. كلها عناصر تُستعاد لا كزينة، بل كدلائل عودة.
مشهد الوقوف أمام المرآة وقول: «مرحبًا يا جميلة»
هو لحظة مصالحة نادرة بين الذات وصورتها بعد الانكسار.
إشارات الاحتلال، التصاريح، تأجيل الفحوصات، ليست شعارات.
هي تأتي عرضًا، كما تأتي المصائب الحقيقية:
«الشعب الوحيد الذي يحتاج فيه المريض والدواء إلى تصريح»
جملة موجعة لأنها عابرة، غير مشغولة بإقناع أحد.
الإيمان: سند لا خطاب
الإيمان حاضر، لكنه غير استعراضي.
لا يقدَّم كحل سحري، بل كـ رفيق طريق.
وهذا فارق مهم، يجعل النص صادقًا لا تبشيريًا.
ما يُؤخذ على الكتاب:
تكرار بعض الأفكار بصيغ مختلفة في الثلث الأخير.
ميل واضح للخواتيم المطمئنة، التي قد يراها بعض القرّاء مثالية أكثر من اللازم.
غياب صوت آخر (طبيب/مرافق) كان يمكن أن يثري التجربة دون الإخلال بخصوصيتها.
الخلاصة :
«نكت بطعم الكيماوي» ليس كتابًا عن الانتصار، بل عن عدم الاستسلام.
عن أن التعافي لا يحدث دفعة واحدة، بل يتسلّل:
في شعرة
في دمعة
في نفسٍ يدخل الصدر أخفّ من سابقه
كتاب يُقرأ ببطء، ويُغلق مع رغبة صامتة في شكر من كتبه…
لأنه قال ما يعجز كثيرون عن قوله وهم أحياء.
نص إنساني صادق، أقرب إلى القلب من الرأس،
وقيمته الأساسية أنه لم يكتب من فوق الألم… بل من داخله.
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
#المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان
-
Amani Krunz
هدف القصة دعم مرضى السرطان نفسياً، من خلال سرد رحلة مريضة نحو التعافي... تقول فيها: أنا هنا، نجوت، وأنت مثلي، ستنجو 🩵























