حاولت إخفاء إحباطي، كنت أحمل إرثًا من الخوف لا يراه أحد، خوفًا من أن تكرر ابنتي حياتي، أن ترث ما ورثته: الشعور الدائم بالهامش، المحاولات المستمرة لنيل القبول، النظرات التي تزن المرأة بوزنها ولونها
خلل ما: عن الأمومة وأشياء أخرى > اقتباسات من كتاب خلل ما: عن الأمومة وأشياء أخرى
اقتباسات من كتاب خلل ما: عن الأمومة وأشياء أخرى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب خلل ما: عن الأمومة وأشياء أخرى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
خلل ما: عن الأمومة وأشياء أخرى
اقتباسات
-
مشاركة من Rasha ElGhitani
-
أشبَّه الفترات الحالكة في حياتي بالطرق الملتوية الضيقة التي تصيبك بالاختناق، أواصل السير فيها مجبرة حتى أصل للنهاية، أمضي سريعًا دون التأمل في ملامحها، أحيانًا أجري وأحيانًا أزحف وما إن أتخطاها حتى تختفي عن ناظري تمامًا، وكأنها لم تكن!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
أكتب لكِ من مكان يشبه مكانك. من قلب مرهق، ومن جسد أنهكته المناعة والأدوية، ومن طريق أمومة كان أصعب مما توقعت، وأجمل مما خشيت. أكتب لأني تمنيت وقتها لو وجدت أمًا تحكي لي الحقيقة، لا الأم المثالية، بل الأم التي تعثّرت، ووقفت وبكت وواصلت.
مشاركة من Rasha ElGhitani -
سرّ الأمومة، أنها لا تنتظر الظروف المثالية لا تسأل: “هل أنا مستعدة؟ هل صحتي تسمح؟ هل لدي طاقة؟” الأمومة تأتي، وتُعيد تشكيلك على عجل، وتُعلمك كيف تُحاربين بيدٍ واحدة، بينما الأخرى تحتضن طفلتك.
مشاركة من Salma Kamal -
سرّ الأمومة، أنها لا تنتظر الظروف المثالية لا تسأل: “هل أنا مستعدة؟ هل صحتي تسمح؟ هل لدي طاقة؟” الأمومة تأتي، وتُعيد تشكيلك على عجل، وتُعلمك كيف تُحاربين بيدٍ واحدة، بينما الأخرى تحتضن طفلتك.
مشاركة من Salma Kamal -
سرّ الأمومة، أنها لا تنتظر الظروف المثالية لا تسأل: “هل أنا مستعدة؟ هل صحتي تسمح؟ هل لدي طاقة؟” الأمومة تأتي، وتُعيد تشكيلك على عجل، وتُعلمك كيف تُحاربين بيدٍ واحدة، بينما الأخرى تحتضن طفلتك.
مشاركة من Salma Kamal -
الأمومة، أنها لا تنتظر الظروف المثالية لا تسأل: “هل أنا مستعدة؟ هل صحتي تسمح؟ هل لدي طاقة؟” الأمومة تأتي، وتُعيد تشكيلك على عجل، وتُعلمك كيف تُحاربين بيدٍ واحدة، بينما الأخرى تحتضن طفلتك.
مشاركة من Salma Kamal -
هذا الصمت الذي أظهره يخفي عقلًا ممتلئًا بالضجيج، هذه الشخصية الهادئة التي تعتني بالآخرين، أكرهها. الشخصية المهذبة التي لا تحرج أحدًا، ولا تستطيع ردّ الإساءة، الشخصية الرضائية التي تضع رغبات الجميع فوق أولوياتها، هذه التي يفضلها الكل وأبغضها أنا هي من أوصلتني إلى هنا.
مشاركة من ساردونيا -
حاولت إخفاء إحباطي، كنت أحمل إرثًا من الخوف لا يراه أحد، خوفًا من أن تكرر ابنتي حياتي، أن ترث ما ورثته: الشعور الدائم بالهامش، المحاولات المستمرة لنيل القبول، النظرات التي تزن المرأة بوزنها ولونها
مشاركة من Rasha ElGhitani -
أشبَّه الفترات الحالكة في حياتي بالطرق الملتوية الضيقة التي تصيبك بالاختناق، أواصل السير فيها مجبرة حتى أصل للنهاية، أمضي سريعًا دون التأمل في ملامحها، أحيانًا أجري وأحيانًا أزحف وما إن أتخطاها حتى تختفي عن ناظري تمامًا، وكأنها لم تكن!
مشاركة من Rasha ElGhitani
| السابق | 1 | التالي |