هذا الصمت الذي أظهره يخفي عقلًا ممتلئًا بالضجيج، هذه الشخصية الهادئة التي تعتني بالآخرين، أكرهها. الشخصية المهذبة التي لا تحرج أحدًا، ولا تستطيع ردّ الإساءة، الشخصية الرضائية التي تضع رغبات الجميع فوق أولوياتها، هذه التي يفضلها الكل وأبغضها أنا هي من أوصلتني إلى هنا.
مشاركة من ساردونيا
، من كتاب
