غلاف كتاب ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية | Connecting In The Here And Now للمؤلف إرفين يالوم. يظهر قلب أحمر متقطع بوضوح على خلفية داكنة مع عناوين الكتاب باللغتين.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية | Connecting In The Here And Now

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مشاركة)

نبذة عن الكتاب

ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية كتاب في علم النفس والتنمية البشرية وتطوير الذات للمعالج النفسي والكاتب إرفين د. يالوم، يتناول حاجة الإنسان العميقة إلى التواصل الإنساني، ويبحث في الأسباب النفسية التي تجعل بناء العلاقات القريبة والعميقة أمرًا ضروريًا، وفي الوقت نفسه شديد الصعوبة. ينطلق يالوم من خبرته الطويلة في العلاج النفسي ليؤكد أن الرغبة في العلاقات الإنسانية الحميمة تمثل دافعًا أساسيًا لدى كثير ممن يبحثون عن المساعدة النفسية. فالإنسان لا يكتفي بالعلاقات السطحية، وإنما يتوق إلى روابط تمنحه الشعور بالفهم والقرب والمشاركة الحقيقية مع الآخرين. ويركز الكتاب على أن الوصول إلى هذه العلاقات لا يتحقق بالرغبة وحدها، بل يحتاج إلى الانفتاح والمشاركة والتكشف العاطفي. فلا يمكن أن نطلب من صديق أو قريب أو شريك أن يشاركنا مشاعره وأفكاره بصدق، بينما نظل نحن خلف أسوار نفسية تمنعنا من إظهار حقيقتنا أمامه. لكن الانفتاح ليس سهلًا، لأن التجارب السابقة قد تجعل الإنسان ينظر إلى التكشف العاطفي باعتباره مصدرًا للخطر والألم. ولهذا يلجأ كثير من الناس إلى بناء الدفاعات النفسية وتجنب إظهار مشاعرهم، في محاولة لحماية أنفسهم من تكرار التجارب المؤذية. غير أن هذه الحماية قد تتحول مع الوقت إلى حاجز يمنعهم من الحصول على العلاقة والحميمية التي يحتاجون إليها. يتأمل ساعة القلب في هذه المفارقة النفسية: الإنسان يريد القرب، لكنه يخاف من الطريق المؤدي إليه؛ يحتاج إلى الآخرين، لكنه قد يتعلم إغلاق الأبواب أمامهم. ومن خلال فهم الخوف من الانكشاف ومراجعة الدفاعات التي تشكلت عبر التجارب، يفتح الكتاب مساحة للتفكير في كيفية بناء علاقات أكثر صدقًا وعمقًا. كما يربط الكتاب بين الحضور في اللحظة الآنية والتواصل مع الذات والآخرين، ويدعو القارئ إلى الانتباه إلى ما يحدث في داخله وفي علاقاته بدل الانسحاب إلى الماضي أو القلق الدائم بشأن المستقبل. يناسب الكتاب المهتمين بـ علم النفس، العلاج النفسي، العلاقات الإنسانية، الحميمية العاطفية، الوعي الذاتي، التواصل، وتطوير الذات، وكل من يرغب في فهم الأسباب التي تجعل الانفتاح على الآخرين صعبًا، وكيف يمكن تجاوز الخوف الذي يقف بين الإنسان وبين العلاقات التي يتوق إليها. ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية كتاب عن الحاجة إلى أن نُرى ونُفهم، وعن الشجاعة التي يتطلبها أن نُظهر أنفسنا للآخرين، لأن القرب الحقيقي يبدأ حين نسمح لأنفسنا بأن نكون أكثر صدقًا وانفتاحًا. اقرأ كتاب ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 21 تقييم
197 مشاركة

اقتباسات من كتاب ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية | Connecting In The Here And Now

السكينة الزائدة على السطح تشير غالبًا إلى إنكار مشكلاتٍ أعمق

مشاركة من لميس عبدالقادر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية | Connecting In The Here And Now

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ساعة القلب - إرفين يالوم

    "توقف والدي عن رؤية المرضى، مباشرة بعد الجلسة المربكة مع جوناثان، لذا، فهذه فعلًا هي نهاية عمله مع المرضى. . لكنها لم تكن نهاية كتابته"

    بهذه الكلمات يختم بنجامين يالوم كتاب ووالده، بل بالأحرى ينهي فصلًا طويلًا في حياة والده إرف! الإنسـان. .

    أكثر ما يعجبني في إرفين، أنه إرفين، مساحة هائلة من الإنسـانية، مساحة واسعة جدًا من الانكشاف، الانكشاف الذي نُحذَر بشكل أو بآخر من استخدامه، رؤيته لنفسه لا كخبير إنما كرفيق، رؤيته لمرضاه لا كمرضى إنما كرفاق!

    محاولات المساعدة المستميتة، الوقوف مع الذات، والغوص فيها بعد كل جلسة، الإنسـان عند يالوم يستحق! أشعر أنني أستحق، بمجرد أن أقرأ عن يالوم، هناك شيء في داخلي يتجدد. . رجل في التسعين من عمره، يتأسى على زوجته طويلًا، يعمل مع معالجته النفسية على مشكلاته، على كون [المديح] لا يتجاوز جلده، وعلى فقدانه لزوجته الذي أثر عليه كثيرًا. .

    الانتحار؟ الكلمة التي يخافها الجميع، والكلمة التي تتطلب بروتوكولًا فوريًا للتعامل، ما الذي يقوله يالوم عن ذلك؟ لا يتحرج يالوم من إفصاحه عن أن هذه الفكرة تراوده، بعد لحظات الأسى التي يعيشها. .

    الطفولة السيئة؟ الذكريات الصدمية؟ لا يتحرج يالوم من أن ينكشف، لا يتحرج من التعري! يخبر عن طفولته، عجزه، ألمه، وكأنه يوسع في نفس رفيقه! إن كان معلمي مر بمثل ما مررت به، بل هو يخبرني في النهاية أني أنا وهو في نفس المساحة، لا فارق كبير بيني وبينه، ما الذي أتحرج في ذكره له؟

    مساحة الأمان مع يالوم مذهلة، قل ما عندك، أنت في أمان، تريد أن تنفذ إلى قلب وروح معالجك؟ هيا، في هذا الكتاب يتحدث يالوم عن تقنية عجيبة! وهي أنه يقول بعكس الأدوار في هذه الجلسات الاستشارية القصيرة!

    في اللحظة التي يشعر فيها أنه عالق مع رفيقه، فجأة، يتحول: هيا، أخبرني أسئلتك عني، وكلما كانت أسئلتك شخصية أكثر كلما كان ذلك أفضل!

    ألا يجب على المعالج أن يتخفى؟ ألا يجب عليه أن يكون ناصعًا، قويًا، عليمًا ببواطن الأمور، مهابًا! إجابة يالوم قصيرة، ودافئة، أنا إنسـان، مررت بما تمر به، وأتمنى أن أكون رفيقًا في انفتاحك. .

    الهنا والآن! الهنا والآن عند يالوم مبهر! نمطي في التعامل في خارج هذه المساحة العلاجية، لا شك وأنه سيظهر هنا والآن، مشكلاتي التي تحدث في الخارج، ستحدث هنا كذلك! مشاعري كمعالج بوصلة! ولكـن كيف نثق بالبوصلة بدون علاج نفسي عميق!

    في كتاب: أمي ومعنى الحياة، يواجه يالوم "مريضته" مواجهات شديدة، لكنه هنا يعود ويقول، أنه علم الآن شعورها الحقيقي! كانت السيدة تخبره بأنه لم يمر بالفقد المروع الذي مرت هي به، ويغضب يالوم، ويخبرها بأن ذلك ليس شرطًا، وكأن المعالج لابد وأن يكون فصاميًا ليعالج الفصام. .

    لكـن هاهنا، يعود يالوم، بعد فقد زوجته، ليقول لها بصوت واضح: نعم! لم أفهم تمامًا ما مررتي به!

    شكرًا يا عم إرف، على اصطحابك لي، معلمًا، ورفيقًا، فالرفق والرحمة دائمًا ما تصل! حتى في مواجهاتك، كنت نعم الرفيق.

    أتمنى ألا ينقطع عني مددك.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شكراً دار الرواق على الترجمة الرائعة والكتب المنتقاة بعناية ❤شكراُ للمحررة لأنها عندما ورد اسم إسرائيل كتبت في المرجع أنها فلسطين المحتلة.شكراً لها لأنها اختارت أمانة النقل وفي ذات الوقت لم تمررها دون إحقاق الحق❤

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب لا غنى عنه لمن يرغبون في العمل في مجال الإرشاد والتوجيه الشخصي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق