المشكلة هي أن العالم اليوم يدفعنا لننظر إلى حياتنا كما لو كانت سباقًا. أن نفوز، ونخسر، وننجح، ونفلح، وننجز.. ولكن أيّ نوع من الأفعال هذه؟ عن نفسي، لا أؤمن بها. ولا أريد أن أفعل. أُفضَّل أن أؤمن بأن لا شيء في الحياة يتعيَّن علينا إنجازه. فلكلٍّ رحلته ومصيره.
كل الجمال الذي ينتظرنا
نبذة عن الرواية
وسط صخب الحياة وتسارعها، يبرز السؤال: هل لا يزال هناك متسع للعودة إلى الجذور؟ سيلين، امرأة في منتصف الثلاثينات، تجد نفسها عالقة بين خيبات متتالية؛ مشروع لم يكتمل، وحدة تملأ شقتها، وذكريات قديمة تغمرها بالحزن والحنين. تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى استعادة ذاتها، غير أن الطرق التي تسلكها نحو المستقبل تبدو ممتدة بلا نهاية… وبلا معنى. وعند لحظة حاسمة، تختار أن تعود خطوة إلى الوراء، متجهةً إلى جنوب إيطاليا، إلى المكان الذي شهد طفولة استثنائية، مفعمة بالدفء والغرابة والحب، والمكان الوحيد الذي شعرت فيه يومًا بأنها كانت على حقيقتها. رواية «كلّ الجمال الذي ينتظرنا» هي حكاية عن الجرأة في زمن التوهان، وعن الإنصات لصوت داخلي طالما جرى تجاهله، وعن اللحظة التي ندرك فيها أن الجمال لا يُخلق بجهدنا، بل يكون حاضرًا في انتظارنا. بقلم لورينزا جنتيليه، تأتي هذه الرواية رسالةً لكل من شعر في وقت ما بأنه «غير كافٍ»، لتهمس له بأننا ربما لا نحتاج إلى إصلاح أنفسنا، بل إلى العودة إلى نقطة البداية. إنها رحلة إنسانية مؤثرة، تمسّ القلب، وتذكّرنا بأن الأمل… قد يكون بانتظارنا عند أول منعطف.عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 456 صفحة
- [ردمك 13] 978-1-958320-67-9
- دار شفق للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية كل الجمال الذي ينتظرنا
مشاركة من Eman Naif
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Subhi Najjar
واية الجمال الذي ينتظرنا هي رحلة داخلية أكثر منها حكاية أحداث.
تكتب لورينزا جنتيلي بلغة هادئة وروحية، حيث يتحول الماضي إلى مفتاح لا إلى عبء.
العودة إلى الجذور هنا ليست حنينًا، بل ضرورة لفكّ ركودٍ طويل.
هناك سفر، وذاكرة، وإعادة اتصال بالآخرين وبالذات قبل كل شيء.
بعكس الأشياء التي تنقذنا التي تحتفي بالتفاصيل الصغيرة، تبدو هذه الرواية أعمق وأكثر أملًا.
إنها تذكير لطيف بأن التغيير يبدأ من الداخل.
رواية تناسب روح هذا الزمن القَلِق الباحث عن معنى.
-
بتول وطفة
أحب الروايات التي تتطرق للجانب الروحي من الإنسان وتسلط الضوء عليه بكثافة، وأحب الروايات التي تعطي للعلاقات الاجتماعية دوراً أساسياً في استقرار الحالة النفسية وتصحيحها.
ورواية اليوم تأخذنا إلى هذا العالم البعيد وتذكر القارئ بأهمية التفاصيل الصغيرة التي يغفلها ويتناساها ويؤجل الاهتمام بها ظناً منه أنها أشياء ثانوية.
رواية بسيطة لطيفة دافئة، أحداثها قريبة من هموم الإنسان المعاصر، تبحث في صراع الإنسان على النجاح ومحاولاته في رعاية نفسه.
تحكي قصة فتاة وحيدة، خاضت عدة تجارب ومحاولات في العمل، وفشلت في إدارة عملها الخاص، فقررت التنحي جانباً وسماع ما ترغب به نفسها، والعودة إلى الفترة الزمنية التي كانت فيها مطمئنة البال، قبل انحراف كل شيء.
وهي من الروايات التي يكون فيها الاستسلام المؤقت جزء من الحل، تلك التي تدفعك لقبول ضعفك والتوقف عن التخطيط، والابتعاد عن سلوك الطرق المعروفة حين لا تتناسب مع رغباتك.
رواية تحكي عن الفشل والإخفاق وأثرهما على الفرد، وتجسد قسوة الوحدة، وتصور محاولات الإنسان للتغلب عليها، كما تبحث في معاني النجاح المادية المستحدثة.
تهمس الرواية بإيقاع خفي أن لنفسك عليك حقاً، وحق النفس ألا تستنزفها فيما لا يشبهها، ولا تحرمها مما يريحها، كما تتحدث عن دور الشعائر الدينية في تخفيف عبء الحياة بغض النظر عن طبيعة ذاك الدين وطقوس شريعته، كما تبحث في دور العلاقات الصحيحة في ترميم الانكسارات، وتخبر القارئ بأن هناك دائماً أمل.
رواية من العالم الحقيقي الذي يتم التغافل عنه والاستصغار بشأنه والاستهانة به، وهي طويلة بدون ملل، بأحداث يومية بدون تشويق مفتعل، يتخللها بعض التفاصيل الصغيرة التي قد لا تتوافق مع اعتقاد القارئ وقناعاته ولكن القراءة مهارة؛ تتطلب التقاط ما ينفع وتجاهل ما سواه.






