كل الجمال الذي ينتظرنا - لورينزا جينتيله, مينا شحاتة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كل الجمال الذي ينتظرنا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

وسط صخب الحياة وتسارعها، يبرز السؤال: هل لا يزال هناك متسع للعودة إلى الجذور؟ سيلين، امرأة في منتصف الثلاثينات، تجد نفسها عالقة بين خيبات متتالية؛ مشروع لم يكتمل، وحدة تملأ شقتها، وذكريات قديمة تغمرها بالحزن والحنين. تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى استعادة ذاتها، غير أن الطرق التي تسلكها نحو المستقبل تبدو ممتدة بلا نهاية… وبلا معنى. وعند لحظة حاسمة، تختار أن تعود خطوة إلى الوراء، متجهةً إلى جنوب إيطاليا، إلى المكان الذي شهد طفولة استثنائية، مفعمة بالدفء والغرابة والحب، والمكان الوحيد الذي شعرت فيه يومًا بأنها كانت على حقيقتها. رواية «كلّ الجمال الذي ينتظرنا» هي حكاية عن الجرأة في زمن التوهان، وعن الإنصات لصوت داخلي طالما جرى تجاهله، وعن اللحظة التي ندرك فيها أن الجمال لا يُخلق بجهدنا، بل يكون حاضرًا في انتظارنا. بقلم لورينزا جنتيليه، تأتي هذه الرواية رسالةً لكل من شعر في وقت ما بأنه «غير كافٍ»، لتهمس له بأننا ربما لا نحتاج إلى إصلاح أنفسنا، بل إلى العودة إلى نقطة البداية. إنها رحلة إنسانية مؤثرة، تمسّ القلب، وتذكّرنا بأن الأمل… قد يكون بانتظارنا عند أول منعطف.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
38 مشاركة

اقتباسات من رواية كل الجمال الذي ينتظرنا

❞ ثمة تجارب ليست إلا محطات، تُفيدنا في الوصول إلى مكان آخر. ❝

مشاركة من Subhi Najjar
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كل الجمال الذي ينتظرنا

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    واية الجمال الذي ينتظرنا هي رحلة داخلية أكثر منها حكاية أحداث.

    تكتب لورينزا جنتيلي بلغة هادئة وروحية، حيث يتحول الماضي إلى مفتاح لا إلى عبء.

    العودة إلى الجذور هنا ليست حنينًا، بل ضرورة لفكّ ركودٍ طويل.

    هناك سفر، وذاكرة، وإعادة اتصال بالآخرين وبالذات قبل كل شيء.

    بعكس الأشياء التي تنقذنا التي تحتفي بالتفاصيل الصغيرة، تبدو هذه الرواية أعمق وأكثر أملًا.

    إنها تذكير لطيف بأن التغيير يبدأ من الداخل.

    رواية تناسب روح هذا الزمن القَلِق الباحث عن معنى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق