«لا يهمني اسمك لا يهمني عنوانك
لا يهمني لونك ولا بلادك مكانك
يهمني الانسان ولو ملوش عنوان»
في حضرة المغنى > اقتباسات من كتاب في حضرة المغنى
اقتباسات من كتاب في حضرة المغنى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب في حضرة المغنى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
في حضرة المغنى
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah wael
-
لَم أكُن أنوي المَشي كثيرًا، لكنني وَجدتُ قدمِي تسيران وحدُهما كأنَهما تبحثان عن شيءٍ ضاعَ منذُ زمنٍ.
مشاركة من Sarah wael -
«مانرضاش يخاصم القمر السما
مانرضاش تدوس البشر بعضها
مانرضاش يموت جوا قلبي نداء
مانرضاش تهاجر الجذور أرضها»
مشاركة من Sarah wael -
«خلي الندى من احلامك يسقي النبات من ايامك
حطي اللي خلفك قدامك, تلقي البلد عامرة الليلة
الليلة .. الليلة يا سمرا يا سمارة»
مشاركة من Sarah wael -
« نحنُ لا نحتاجُ الكثيرَ، مجردَ مقهى، أغنية لمنيرَ، وقلوبـًا لا تخافُ أن تنكسرُ أمام بعضِها»
مشاركة من Sarah wael -
التعبُ ليسَ أن تشعرَ بالأرهاقِ، بل أن تجلسَ أمامَ مَن تُحبَّ ولا تستطيعُ أن تُخبرَهُ أنكَ لَم تَعِدْ ترَهُ كما كانَ الأغنية هذهِ، كانَتْ أوِّلَ ما جمعنا هُنَا، في هذا المقهى وعلى هذهِ الطاولةِ كُنتُ السمراءَ
مشاركة من Sarah wael -
التعبُ ليسَ أن تشعرَ بالأرهاقِ، بل أن تجلسَ أمامَ مَن تُحبَّ ولا تستطيعُ أن تُخبرَهُ أنكَ لَم تَعِدْ ترَهُ كما كانَ الأغنية هذهِ، كانَتْ أوِّلَ ما جمعنا هُنَا، في هذا المقهى وعلى هذهِ الطاولةِ كُنتُ السمراءَ
مشاركة من Sarah wael -
فتحتُ الشباكَ. ليس لأجدَ أحدًا أو بحثًا عن وجهٍ جديدٍ، فتحتَه لأرى العالمَ وأرىَ نفسي رأيتُ في زجاجِ الشباكِ انعكاسَ وجهِي، وجهًا مرهقًا يحملُ أطنانًا من الحكاياتِ لم تُروّ، رأيتُ عينين تائهتين بينَ ضجيجِ الشوارعِ وتنتظرُ نورًا
مشاركة من Sarah wael -
لكنني شعرتُ بخيبةٍ من الشبابيكِ
من كلِ شباكٍ فتحتُه على أملٍ صغيرٍ ثُم أُغلِقَ دون إذني
من كلِ نظرةٍ لم تكتملْ، وكلُ حبٍّ لم يبدأ ..
مشاركة من Sarah wael -
وحينَ غناها مُنير عام ١٩٨١، لَم تكُن مُجردَ اغنيةٍ أو عنوانٍ لألبوم بل وثيقـًة شعوريًة تسيرُ من قلبِ السجنِ إلى قلبِ الناسِ، مِن ضيقِ الزنزانةِ إلى إتساعِ الذاكرةِ والأُفُقِ «شبابيك» لم تكُن بدايةَ مِشوارٍ فَنيٍّ حافلٍ
مشاركة من Sarah wael -
كلماتُها ليست فقط عن الحنينِ والحزنِ، بَل عنِ الخوفِ والفقدِ وسلبِ الطمئنينةِ من النفوسِ .
واللي كان خايف عليك انتهى من بين ايديك
مشاركة من Sarah wael -
محمد منير، الوجعُ الغاضبُ الحالمُ، الذي لم يكُن يُغني فقط، بل يصرخُ مِن تحتِ جلدِه غنى «شبابيك»، لا كمطربٍ بل كواحٍد كان هناكَ، خلفَ الأسوارِ، يعرفُ طعمَ الغربةِ داخلَ الوطنِ، والبردَ داخلَ القلبِ حكىَ نَجيبُ أنه الشباكُ
مشاركة من Sarah wael -
أحمدِ منيبَ، عازفُ النَفَسِ، النوبي العتيقُ، العارفُ بالحزنِ والنغمِ .
مشاركة من Sarah wael -
ستبقى هذه الاغنيةُ هي الجسرُ الصامتُ بيني وبينَ كلِ مدينةٍ مررتُ بها، وبينَ كلِ نُسخِ لنفسي التي تركتَها خلفي.
مشاركة من Sarah wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael
| السابق | 1 | التالي |