حصار الغزالة واو > اقتباسات من رواية حصار الغزالة واو

اقتباسات من رواية حصار الغزالة واو

اقتباسات ومقتطفات من رواية حصار الغزالة واو أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

حصار الغزالة واو - مهند الدابي
تحميل الكتاب

حصار الغزالة واو

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ليتعلم الطب، ودرس كورساً مكثفاً لمدة شهر كامل، تعلم خلاله الإسعافات الأولية، ثم تعلّم كيف يحدد الأوردة والشرايين بدقة، وكيف يحقن المحاليل، وتعلم أيضاً قليلاً من المصطلحات الصيدلانيّة، وما أن عاد إلى القرية حتى طلب من الجميع بأن ينادونه «دكتور عثمان»، كما أطلق على نفسه لقباً يناديه به أصدقاؤه في السفه وهو «عثمان أتورفاستاتين»، إذ كان يشعر أن اللقب يمنحه علماً إضافياً ويجعل منه خواجة أسمر اللون، كما أنه أصبح مولعاً بالمصطلحات الطبية، ولا يفوت على نفسه فرصة للتشدق بها أمام أهل القرية الأميين البسطاء، وخصوصاً النساء: «لا تخافي يا أختي أن ما تعاني منه حالة التهابية عابرة سأستخدم معك وسيلة علاج مختلفة، هل تعرفين «الأنتي بايوتيك؟» حسناً حسناً أعرف أنه صعب عليكِ! ولكن لا مشكلة، خذي هذه الأقراص المغلفة، واحدة في الصباح مع صياح الديك، وواحدة أخرى عند آذان العصر تماماً، والأخيرة قبل النوم مباشرة… هل تفهمين؟ لا نريد أن يحدث لك أي انفكشن». تولول المرأة وتشكي همها لله خوفاً من هذا: «الفيكشن!» كما سمعتها.

    مشاركة من Abdulqader
  • كبّر النازحون وهللوا، بينما كان المتمردون يقتربون، جواسيسهم بالفعل داخل القرية، بعضهم كان من الأهالي والبعض الآخر تسلل مع النازحين ودرس الموقع وحدد أماكن القوة والضعف، ثم استكانوا واستعدوا، في انتظار ساعة الصفر.

    مشاركة من Abdulqader
  • أصبح حلمها الوحيد أن تهجر هذه البلاد التي لا تنتصر حروب رجالها إلا على أجساد النساء، البلاد التي تعيش كوابيسها في يقظتها أكثر من منامها

    مشاركة من Mo
1