لم يكن لديّ شيء أفعله بعد العمل سوى الجلوس على السرير والنظر إلى السقف. بمرور الوقت، صار السقف صديقي الوحيد.
كنت أستلقي على ظهري وأتحدث مع نفسي:
- أتعلم؟ أشعر أنني غريب هنا.
- كل شيء جميل من الخارج، لكنه لا يشبهني.
بيوت مؤقتة > اقتباسات من رواية بيوت مؤقتة
اقتباسات من رواية بيوت مؤقتة
اقتباسات ومقتطفات من رواية بيوت مؤقتة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
بيوت مؤقتة
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من محمود لطفي
| السابق | 1 | التالي |