بيوت مؤقتة - محمود لطفي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بيوت مؤقتة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ربما لذلك كنتُ متشبثًا بحلمي أن أشتري شقة تخصني. لم يكن الحلم عن الجدران، بل عن وعدٍ بالأمان الذي حُرمنا منه طويلًا. وها أنا اليوم أحاول الوفاء بذلك الوعد. عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء. فيه لعبتُ أولى ألعابي، ونطقتُ أولى كلماتي، وفيه أيضًا تعلّمتُ أن البيت ليس دائمًا ملاذًا. أغمضتُ عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلتُ ذلك الباب البني القديم. فتحته، فرأيتُ الطفل الذي كنتُه يقف خلفه، ينظر إليّ بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف. ابتسمتُ له في صمت وقلتُ في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان، لكنه جاء أخيرًا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
7 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيوت مؤقتة

مراجعات

المؤلف
كل المؤلفون