العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق > مراجعات كتاب العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق

مراجعات كتاب العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    تعددت طرق العلاج النفسي، وتنوعت وسائل التعافي، ويبقى العلاج بالأدب من ألطف ما تم الاستشفاء به.

    ويتم التداوي به عن طريق القراءة والكتابة، لما يخلقانه من مساحة للتأمل الفكري والتفريغ النفسي.

    وهذا الكتاب يبحث في أهمية هذا العلاج وخصائصه، ويزودنا بمنهج عملي وتقنيات قابلة للتطبيق وخطة تناسب كل حالة.

    يتألف الكتاب من عشر فصول بدأها الكاتب بتسليط الضوء على تاريخ أثر الكلمة عبر العصور، عن طريق سرد جذور هذه النظرية وتوضيح دور الفلاسفة في بنائها.

    ثم شرح الأسس النفسية والعصبية والاجتماعية والفلسفية لهذا العلاج، وعرض الصلة التي تربطه بعلم النفس، والعلاقة التي تجمعه مع الطب بكل فروعه، كما ربط بين العلاج بالأدب والعلاج بالفن، وسرد أسباب تفوق الأدب العربي على غيره من الآداب، واستشهد ببلاغة القرآن وأثر قراءته وسماعه في مداواة النفوس.

    وقد شرح بإسهاب وتفصيل عن طرق العلاج وشروط نجاحه واختلاف أساليبه، إذ أن بعض العلاج يكون بقراءة القصص أو الشعر أو المسرحيات، وبعضها بالسماع أو المشاهدة، وبعضها بالكتابة والتعقيب، أو بالتفاعل عبر المناقشات الأدبية وإعادة الصياغة.

    ومما يميز الكتاب أنه لم يغفل حالة إلا وذكر لها خطة ومنهجاً، وأنه غطى فئات المجتمع كلها كباراً وصغاراً، من أصحاب العلل النفسية أو الجسدية، وأنه شمل أصحاب الاضطرابات النفسية والميول الشاذة والنوازع الإجرامية.

    يعد الكتاب منهجاً متكاملاً لمن يريد سلوك هذا المذهب، فقد ذكر كل المجالات التي يخدمها، وكل الحالات التي ينفعها، وكل الشروط التي يجب توفرها في المعالج الأدبي والجلسة العلاجية، مع ذكر عدد من النماذج الأدبية لعدة حالات مختلفة.

    والهدف من العلاج بالأدب؛ زيادة وعي الإنسان بنفسه وبمجتمعه، والتعرف على مشاعره، وتحفيز خياله وبناء حسه النقدي، كما يعزز تواصل الفرد مع الآخرين ويزيد من ثقة الإنسان بنفسه ويساعده على تطوير مهاراته في التفكير الإيجابي، ويعالج التوتر والقلق ويعمل على تهدئة الجهاز العصبي، ويخفف من الحزن واليأس ويقلل من الشعور بالوحدة والعجز، ويساعد على ترسيخ القيم الأخلاقية في النفوس.

    وإن العلاج به يشمل النواحي النفسية والعاطفية والسلوكية، وبقدر ما يحتوي الأدب على فن وجمال وصدق وإبداع؛ بقدر ما يكون تجسيداً لمعنى الانسان ومحاكاة لمشاعره وصلة الوصل بين عقله ومشاعره وسلوكه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1