العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق - أنور عبد الحميد الموسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقدّم هذا الكتاب مشروعًا رائدًا في العلاج بالأدب، طالما أهملته مدارس العلاج النفسي مع ثرائه وعمقه... آية ذلك، أنه يرسم منهجًا متكاملاً يجعل من النصوص الأدبية أكثر من مجرد قراءة ممتعة؛ بل علاجًا فعّالًا قد يضاهي أثر الدواء في الجسد. ينطلق هذا البرنامج العلاجي والوقائي من تأصيل نظري واضح، ثم ينتقل إلى التطبيق العملي عبر جلسات علاجية مدروسة تجمع بين القراءة والكتابة والتأمل، وسط اختيار نصوص أنموذجية للمؤلف، ضمن مسار قادر على مداواة القلق والاكتئاب والوسواس القهري والفوبيا واضطرابات نفسية وسلوكية أخرى، فضلا عن تخفيف الأوجاع النفسية وحتى الجسدية، وبعث الطمأنينة في الروح والمجتمع والعالم. الجديد في هذا المشروع أنه يفتح بابًا لمجال لم يُعطَ ما يستحقه بعد، واضعًا اللبنات الأولى لبرنامج يمكن أن يشكّل إضافة نوعية إلى الطب النفسي والعلوم الإنسانية والآداب، على أمل أن يجد صداه وقبوله في الأوساط العربية والدولية معًا. الكتاب دعوة إلى إعادة اكتشاف كنوز الأدب بوصفها بلسما وشفاء؛ حيث تتحول الكلمة إلى وصفة، والنص إلى دواء، والجلسة إلى جسر يربط المعاناة بالسكينة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 4 تقييم
68 مشاركة

اقتباسات من كتاب العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق

❞ فالمعابد المصرية كانت تُسمّي قاعات الكتب بـ"بيوت الحياة"، ❝

مشاركة من خُلود | 🇸🇦🇬🇧Khulud
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العلاج بالأدب : النظرية والمنهج والتطبيق

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    تعددت طرق العلاج النفسي، وتنوعت وسائل التعافي، ويبقى العلاج بالأدب من ألطف ما تم الاستشفاء به.

    ويتم التداوي به عن طريق القراءة والكتابة، لما يخلقانه من مساحة للتأمل الفكري والتفريغ النفسي.

    وهذا الكتاب يبحث في أهمية هذا العلاج وخصائصه، ويزودنا بمنهج عملي وتقنيات قابلة للتطبيق وخطة تناسب كل حالة.

    يتألف الكتاب من عشر فصول بدأها الكاتب بتسليط الضوء على تاريخ أثر الكلمة عبر العصور، عن طريق سرد جذور هذه النظرية وتوضيح دور الفلاسفة في بنائها.

    ثم شرح الأسس النفسية والعصبية والاجتماعية والفلسفية لهذا العلاج، وعرض الصلة التي تربطه بعلم النفس، والعلاقة التي تجمعه مع الطب بكل فروعه، كما ربط بين العلاج بالأدب والعلاج بالفن، وسرد أسباب تفوق الأدب العربي على غيره من الآداب، واستشهد ببلاغة القرآن وأثر قراءته وسماعه في مداواة النفوس.

    وقد شرح بإسهاب وتفصيل عن طرق العلاج وشروط نجاحه واختلاف أساليبه، إذ أن بعض العلاج يكون بقراءة القصص أو الشعر أو المسرحيات، وبعضها بالسماع أو المشاهدة، وبعضها بالكتابة والتعقيب، أو بالتفاعل عبر المناقشات الأدبية وإعادة الصياغة.

    ومما يميز الكتاب أنه لم يغفل حالة إلا وذكر لها خطة ومنهجاً، وأنه غطى فئات المجتمع كلها كباراً وصغاراً، من أصحاب العلل النفسية أو الجسدية، وأنه شمل أصحاب الاضطرابات النفسية والميول الشاذة والنوازع الإجرامية.

    يعد الكتاب منهجاً متكاملاً لمن يريد سلوك هذا المذهب، فقد ذكر كل المجالات التي يخدمها، وكل الحالات التي ينفعها، وكل الشروط التي يجب توفرها في المعالج الأدبي والجلسة العلاجية، مع ذكر عدد من النماذج الأدبية لعدة حالات مختلفة.

    والهدف من العلاج بالأدب؛ زيادة وعي الإنسان بنفسه وبمجتمعه، والتعرف على مشاعره، وتحفيز خياله وبناء حسه النقدي، كما يعزز تواصل الفرد مع الآخرين ويزيد من ثقة الإنسان بنفسه ويساعده على تطوير مهاراته في التفكير الإيجابي، ويعالج التوتر والقلق ويعمل على تهدئة الجهاز العصبي، ويخفف من الحزن واليأس ويقلل من الشعور بالوحدة والعجز، ويساعد على ترسيخ القيم الأخلاقية في النفوس.

    وإن العلاج به يشمل النواحي النفسية والعاطفية والسلوكية، وبقدر ما يحتوي الأدب على فن وجمال وصدق وإبداع؛ بقدر ما يكون تجسيداً لمعنى الانسان ومحاكاة لمشاعره وصلة الوصل بين عقله ومشاعره وسلوكه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق