عندما كتبت «أحد عشر كوكباً» وهي قصيدة غير طويلة قرأت قُرابة 50 كتاباً عن الأندلس. ولمّا كتبتُ «الهندي الأحمر» قرأت حوالي 20 كتاباً عن تاريخ الهنود الحُمر وأدبهم، وقرأتُ نصوصهم الأدبيّة وخطبهم، أقوم بهذه الدراسة لأن المعلومات ضروريّة للشعر(
محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي > اقتباسات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي
اقتباسات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
محمود درويش : هكذا صنعت قصيدتي
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
بعد قصيدتي الطويلة «مديح الظلّ العالي» لا يمكن أن أكتبَ قصيدة طويلةً لأنّه من الصعب عليَّ أن أتجاوزها، لذلك عليَّ إما أن أصمت أو أن أغني(121).
أنا لم أقدّم تنازلاً لأنني لم أقدّم نصاً لإرضاء القارئ، فقد كان غضبي وطريقة نظرتي للعالم متطابقة مع نظرة القارئ العادي، وكان غضبي على العالم يحمل استخفافاً بالشّعر واللغة الشعريّة والجماليّات، لذلك، سميتها قصيدة تسجيليّة، لقد كانت كميّة غضبي تقول إن هناك أوقاتاً لا وقت فيها للجماليات، وهذا طبعاً ليس من قبيل التنازل، بل من قبيل التعبير عن رغبة في الانفجار(
مشاركة من Amal Nadhreen -
«يا محمود! عُدْ إلى الوراء. إذا كان هذا هو التقدم الفني فليتك لم تتقدّم». وقيل لي. بشفقة، ليتك لم ترحل عن القرية، هذا الشّعر غير مفهوم، ومجمل رأي القطاع الأوسع من القُرّاء هو أنّ هذا الديوان يمثّل بداية سقوطي، يُضاف إلى ذلك أنّ الذين يكتبون النقد في بلادنا، عادة، لم يعيروا الكتاب أيّ اهتمام. وكتب أحد رفاقي مؤنباً: «هل سيأتي كل قارئ إلى الشاعر ليفسر له هذه الرموز، أم يبحث عن مُنجّم» وأعرب عن أسفه لانجراري وراء الشعراء الرمزييّن!!(
مشاركة من Amal Nadhreen -
وعندما كنت في السجن زارتني وهي تحمل الفواكه والقهوة، ولا أنسى حزنها عندما صادر السجَّان إبريق القهوة وسكبه على الأرض، ولا أنسى دموعها، لذلك كتبتُ لها اعترافاً شخصيّاً في زنزانتي، على علبة سجائر، أقول فيه:
أحنُّ إلى خبز أمّي
وقهوة أُمّي
ولمسة أُمّي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمّي!
مشاركة من Amal Nadhreen -
لو أُتيح لي الآن أن أعيد كتابة كُتبي وهي حوالي عشرين كتاباً فقد لا أنشر منها سوى خمسة أو ستة فقط لكن لا أحد يتحكم في عمره، كل عمر له تعبيره وقدراته، قلقي أكثر من طمأنينتي، لستُ مطمئناً إلى ما فعلته وأحاول دائماً الوصول إلى منطقة تشبه ما يُسمّى، وهذه طبعاً تسمية مُستحيلة، الشّعر الصافي، ليس هناك شعر صافٍ، ولكن علينا أن نصدّق أنّه موجود لكي نواصل البحث والكتابة عنه، أي إعطاء النّص الشّعري قدرات جماليّة تسمح له أن يحقّق حياة أخرى في زمان آخر، ليكون ابن تاريخه، وليستقل في الوقت نفسه عن تاريخه وظرفه الاجتماعي، وينظر إلى مستقبل غير
مشاركة من Amal Nadhreen -
حتّى وأنا وحدي بالبيت، دائماً عندي حركة آلية: أخبيء الأوراق! ربما هذه من بقايا تقاليدي المدرسية. فعندما كُنا طلاباً، لم يكن مسموحاً أن نطلع الآخرين على أوراقنا، لكنّ السؤال: لماذا أحتفظ بهذه العادة إلى الآن؟ هذا سؤال يلفت النظر، يجوز لأنّي أعتبر الكتابة عمليّة سريّة جدّاً ولا أحب أن يطلع أحد على مسوداتي ولا هذياناتي الأولى، قبل أن تستقرّ على صيغة شبه نهائيّة(
مشاركة من Amal Nadhreen -
لي عادات ألفتها مع الزمن. قد يكون منطلق القصيدة فكرة أو حالة أو حدثاً. قد يكون سؤالاً ميتافيزيقيّاً، وقد يكون حدثاً في الشارع. فالقصيدة أشبه بغيوم لها أشكال يجب أن تتحوّل إلى صور، والصور تتكوّن عندما تجد إيقاعها. أنا أبدأ دائماً من إيقاع، عندما تجد الفكرة أو الصورة أو الحادثة إيقاعها. هكذا أشعر أنّ في وسعي أن أعمل(54)
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكتب باللغة العربيّة الفُصحى، وأنا لا أتقن الكتابة باللغة العاميّة، ولن أحاول أن أكتب بالعامية، لا أحبّ أن تسود العامية الكتابة الأدبيّة المعاصرة، لأن اللغة العربيّة الفصيحة هي لغة واحدة ينطقها كلّ العرب، وهي لغة الأدب العربي، ولغة الصحافة العربيّة، ولغة وسائل الإعلام العربية، بينما اللهجات العامية هي مئات اللهجات وأنا لا أستطيع أن أفهمها، فهي تشكل أيضاً عُقدة أمام التواصل والتفاعل الأدبيّ العربيّ بينما اللغة العربيّة الفُصحى، هي لغة ليس صحيحاً ما يُقال عنها إنّها لغة ميتة وفات عليها الزمن، بالعكس، إنّها لغة مرنة جدّاً وقابلة للتطوير وتستطيع أن تستوعب كل المعاني الثقافيّة والفكريّة المُعقّدة المعاصرة(5
مشاركة من Amal Nadhreen -
ربّما للمرّة الأولى أفصح عن أمر في حياتي: لديَّ رياضة يوميّة، أفتح «لسان العرب» كل صباح في طريقة عشوائيّة وأقرأ عن كلمة ما وعن تاريخها وأصلها وعن الاشتقاقات التي خرجتْ منها(
مشاركة من Amal Nadhreen -
الجميل في الرواية أنّها غير عرضة للأزمات، ذلك أن في كل كائن بشري رواية وهذا ما يكفي لملايين السنين، وليس على الروائي إلّا أن يستوحي التجارب، لم أفكّر في كتابة الرواية لأنّني لا أستطيع أن أضمن النتائج، والرواية تحتاج إلى جهد وصبرٍ هما غير متوافرين فيَّ هناك شعراء كثيرون أتقنوا الشّعر والرواية، وبعضهم سطت روايتهم على شعرهم وبعضهم سطا شعرهم على روايتهم فغدت رواية متشعرنة، فيما يجب أن تتوافر في الرواية لغة السرد ومنطق الشخصيات وسواهما إنني أحب الرواية – الحكاية رواية اللارواية لا أحبها كثيراً وأعدّها عبارة عن ثرثرة لغوية قد تكون جميلة لكنّها ليست من النوع الروائيّ الذي
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا أستطيع أن أبوح بأيّ شكوى من المنفى، لقد كان المنفى كريماً جدّاً، ومعلّماً ومثقفاً ووسع مساحتي الإنسانيّة ومساحة لغتي، ومكَّن عباراتي الشعريّة من أن تتضمن حواراً بين شعوب وثقافات، لا أستطيع أن أتخلّى عن هذا المنفى، فهو أحد مكوّناتي الأساسيّة، وحتّى لو عدت إلى حيفا وعكّا وعشت هناك، فإنّ المنفى في داخلي، باعتباره منفى إنسانيّاً واسعاً، هو الشرط الإنسانيّ الأشمل، والمنفى لي هو في النهاية مفهومٌ نسبيّ أيضاً، فقد يكون المنفى «هناك» في الوطن أكثر ممّا هو خارجه(4
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا أستطيع أن أبوح بأيّ شكوى من المنفى، لقد كان المنفى كريماً جدّاً، ومعلّماً ومثقفاً ووسع مساحتي الإنسانيّة ومساحة لغتي، ومكَّن عباراتي الشعريّة من أن تتضمن حواراً بين شعوب وثقافات، لا أستطيع أن أتخلّى عن هذا المنفى، فهو أحد مكوّناتي الأساسيّة، وحتّى لو عدت إلى حيفا وعكّا وعشت هناك، فإنّ المنفى في داخلي، باعتباره منفى إنسانيّاً واسعاً، هو الشرط الإنسانيّ الأشمل، والمنفى لي هو في النهاية مفهومٌ نسبيّ أيضاً، فقد يكون المنفى «هناك» في الوطن أكثر ممّا هو خارجه(4
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا أستطيع أن أبوح بأيّ شكوى من المنفى، لقد كان المنفى كريماً جدّاً، ومعلّماً ومثقفاً ووسع مساحتي الإنسانيّة ومساحة لغتي، ومكَّن عباراتي الشعريّة من أن تتضمن حواراً بين شعوب وثقافات، لا أستطيع أن أتخلّى عن هذا المنفى، فهو أحد مكوّناتي الأساسيّة، وحتّى لو عدت إلى حيفا وعكّا وعشت هناك، فإنّ المنفى في داخلي، باعتباره منفى إنسانيّاً واسعاً، هو الشرط الإنسانيّ الأشمل، والمنفى لي هو في النهاية مفهومٌ نسبيّ أيضاً، فقد يكون المنفى «هناك» في الوطن أكثر ممّا هو خارجه(4
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا أستطيع أن أبوح بأيّ شكوى من المنفى، لقد كان المنفى كريماً جدّاً، ومعلّماً ومثقفاً ووسع مساحتي الإنسانيّة ومساحة لغتي، ومكَّن عباراتي الشعريّة من أن تتضمن حواراً بين شعوب وثقافات، لا أستطيع أن أتخلّى عن هذا المنفى، فهو أحد مكوّناتي الأساسيّة، وحتّى لو عدت إلى حيفا وعكّا وعشت هناك، فإنّ المنفى في داخلي، باعتباره منفى إنسانيّاً واسعاً، هو الشرط الإنسانيّ الأشمل، والمنفى لي هو في النهاية مفهومٌ نسبيّ أيضاً، فقد يكون المنفى «هناك» في الوطن أكثر ممّا هو خارجه(4
مشاركة من Amal Nadhreen -
إليوت منظومة شعريّة كاملة، ومنه تعلَّمت تلك العلاقة الفريدة بين النثر والشعر، أي كيف يتحوَّل الشعر إلى نثر الحياة، أي أنّ الشعر يتسع بنثر الحياة، أضف إلى ذلك أن إليوت صاحب مشروع يُمكن اختصاره في نظريته الغامضة حول المعادل الموضوعيّ، أي حين يكون هناك شيء موضوعيّ، حدث ما، يخفف حدة اندفاع العواطف، النّقد بشكل عام لم يجد حتى الآن تحليلاً كاملاً(3
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكثر شاعر تأثّرت به في شبابي الشعريّ هو لوركا، تعلّمت منه تغيير وظائفَ الحواس في اللغة، تعلمت الشفافيّة التعبيريّة، أي كيف تستطيع جعل شيء ثقيل ومادي في غاية الخفة كالفراشات، لوركا أدخلني عالم الفراشات، كيف يصير البحر فراشة، والغابة فراشة، والمقعد فراشة، شاعر مائي بامتياز، شاعر آخر هو بابلو نيرودا علَّمني سلوك الطرق الوعرة، تلك الغنائية المتصاعدة في رحلات كبيرة، على طُرق الملاحم، صعود المنحدرات والجبال والعناصر(2
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنا شاعر مهووس بخلق معادل لغوي للواقع العربي الذي نعيش فيه، أي أنّني أخلق واقعاً لغويّاً. لا يهمّني أن أكون شاعراً ثوريّاً أو رومانسيّاً. في قصيدتي الواحدة عدّة مدارس. أنا أستفيد من كل المدارس وأكتب قصيدة متميزة اسمها قصيدة درويشيّة ومن دلائل ذلك أنّ علاماتي، بصماتي الشعريّة موجودة على جيل كامل(1).
محمود درويش
مشاركة من Amal Nadhreen -
الشكل يحتاج لكل هذا الوعي ثم نسيانه كليّاً، الوعي يكون كاملاً عندي في مرحلتين، المرحلة الأولى قبل الكتابة، وهي عند التخطيط للعمل مسبقاً. في السنوات الأخيرة، لا أجمع قصائد وأخرجها في كتاب، بل أعمل على وحدة الكتاب، وأشتغل على مراجع الموضوعات، بعد ذلك، تبدأ مرحلة التخطيط، ولكن هذا لا ينتج شعراً بل ينتج بحثاً، لذلك، ننسى هذا عندما ندخل العملية الشعريّة، أرجع إلى العمل الواعي عندما أنتهي من كتابة النصّ الشعريّ، وأبدأ بالنقد الصارم ومن دون رحمة، وأقول لأول مرة إنني أنشر أقل من نصف ما أكتب. الكتابة من دون وعي الشكل تصبح كتابة تداعيات
مشاركة من عبدالقادر صديقي
| السابق | 1 | التالي |