مربكة، مقلقة... لن تكون الشخص نفسه بعد قراءتها.
الزيارة الأخيرة > مراجعات رواية الزيارة الأخيرة
مراجعات رواية الزيارة الأخيرة
ماذا كان رأي القرّاء برواية الزيارة الأخيرة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
الزيارة الأخيرة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Sahar Anwar
هذه رواية اجتماعية نفسية عن الطبقة المتوسطة في إيطاليا تعالج موضوع العلاقات الأسرية وتعرض بوضوح لسلطة الاب المطلقة واذعان وخضوع الأم عن ضعف واستكانة مكتسبة بالتدريج بالتنازل عن جميع القرارات والأمور للاب لانه ببساطة المسؤل ماديا عن الأسرة اي مصدر الرزق الوحيد عمل الاب كبائع فى محل احذية عمالة غير مدربة بمؤهل متوسط الذي فقده على اثر شجار مع احد الزبائن وانتقل لوظيفة اخري ومكان اخر . الزيجة بين الاب والام كانت سوء اختيار من جانب الأم التى كانت شخصية ضعيفة من أسرة متوسطة الحال اختارت الثانوية العامة طريقا والتحقت بكلية الآداب وسرعان ما تزوجت بعد أن حملت من زوجها وتخلت عن كل شىء طبعا او كراهية في سبيل امومتها بعد أن أصبحت ام لطفلين وهي بالسنة الأولى من الدراسة الجامعية وتوالت التنازلات مصحوبة بسوء المعاملة والصرب وبلاغات الشرطة والابن الذي هو بطل القصة وراويها كان له نصيب من الضرب والاعتداء عليه والتهميش الا انه رفض وكانت معاناة مع الوالدين انه يقف فى جانب امه ولكنها مستسلمة لمصيرها الحياة والموت سواء حتى قرر الانفصال التام عن الأسرة فغير تليفونه وسكنه وزار العديد من المدن وخضع لعلاجات نفسية وتمكن من الزواج وتكوين أسرة وأصبح والديه بالنسبة له ذكرى تسامح معها.
-
Subhi Najjar
رواية ضرورية لكنها مؤلمة، تجرؤ على الاقتراب من محرّم صعب: فكرة أن قطع العلاقة مع الوالدين قد يكون فعل بقاء لا فعل قسوة. الرواية مقلقة لأنها ترفض المصالحة والغفران والتبريرات السهلة. يكتب أندريا باجاني بلغة دقيقة ومتحفظة، حيث يصبح الصمت والمسافة أبلغ من المشاعر نفسها.
وفي الوقت ذاته، تحمل الرواية بعدًا تحرريًا. يرسم السارد تدريجيًا صورة واضحة لعلاقة عائلية يصبح فيها الانفصال الخيار العادل والوحيد الممكن. هذا الوضوح يجعل القرار النهائي مفهومًا، بل وحتميًا. ليست رواية مريحة، لكنها صادقة — ولهذا تظل عالقة في الذاكرة طويلًا.
| السابق | 1 | التالي |

