نجد ما نبوح له بما تخفيه قلوبنا، وحين نجد أو نشعر أننا وجدناه، نقع في الفخ، فخ البوح، رفع الستار عن ما نطلق عليها نقطة الضعف، اعتقادًا منا أنها وجدت ملاذًا آمنًا يحتويها، لكن الحقيقة القاسية، أن كل كلمة خرجت من أفواهنا عنا ما هي إلا ذخيرة بيد الآخَرين، سلاح معمر يمكن أن يقتلنا بكلمة، نظرة وهمية، ومن هنا نعيش في لعنة جلد الذات لأننا آمنا وتفوهنا بما لا يجب أن يقال، لذلك نختار الطريق الآمن، وهو الصمت، الكتمان وإن نزفت قلوبنا، نكتب بدمائها على الأوراق لعلها أرحم من البشر.
جريمة حلوان 99 > اقتباسات من رواية جريمة حلوان 99
اقتباسات من رواية جريمة حلوان 99
اقتباسات ومقتطفات من رواية جريمة حلوان 99 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
جريمة حلوان 99
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Redwan
-
حين يُقدِم شخص على قرار إنهاء حياته، تصبح رؤيته للحياة ضبابية، لا يرى فيها سوى نقطة واحدة بعيدة وهي الموت، لا يفكر بألم أو حزن من حوله، فهو فارقهم بالفعل وهو على قيد الحياة.
مشاركة من Nour Redwan -
عودة، كم مؤلمة تلك الحياة، هناك مَن يصارع فيها لأجل أن يعيش لحظة رغم أنه لا يملك منها شيئًا، وهناك مَن يملك كل شيء لكنه تعيس محبط، لا يملأ عينه شيء، استكفى منها لدرجة جعلته يتمنى زوال نعمة البقاء على قيد الحياة.
مشاركة من Nour Redwan -
أحيانًا لن تنبض الحياة من جديد إلا إذا رحل الظالم والمظلوم معًا؛ موتهما ليس مسألة عدالة بقدر ما هو اقتلاع للجذور الفاسدة وإن أخذنا معها الصالح، في النهاية ما نود الوصول له بداية جديدة، نقية بلا أدران.
مشاركة من Nour Redwan -
يوجد خيط هش يفصل بين الحقيقة والوهم، خيط لا يرى ولا يلمس، بل يستشعر من الداخل فقط، وما يكشف عن وجوده هو قدرتك على جمع تلك الخيوط ونسجها حتى تترابط، وقتها تعرف كيف تفصل بين الواقع والسراب.
مشاركة من Nour Redwan -
الهدوء لا يعني أن تمر الأيام والساعات مرور الكرام، فأحيانًا توجد معارك داخلية تداهم عقلك، تفسد نومك، تشعل ضجيجًا برأسك في الخفاء، وما عليك سوى الاستسلام.
مشاركة من Nour Redwan -
الحية والأفعى مسميات، لكنهم وجهان لعملة واحدة، لذلك لم يستطع أحد منا التحكم في الآخر
مشاركة من Nour Redwan -
توجد أشياء مهما حاولنا الابتعاد عنها لا تغادرنا، تظل محفورة داخل ذاكرتنا، راسخة في أعماق الروح، لا يبهت أثرها مع الزمن بل كلما استدعيناها عاد الألم ذاته كما لو لم يمضِ، جرح أبدي عميق، يتجدد مع كل استحضار للماضي.
مشاركة من Nour Redwan -
توجد أشياء مهما حاولنا الابتعاد عنها لا تغادرنا، تظل محفورة داخل ذاكرتنا، راسخة في أعماق الروح، لا يبهت أثرها مع الزمن بل كلما استدعيناها عاد الألم ذاته كما لو لم يمضِ، جرح أبدي عميق، يتجدد مع كل استحضار للماضي.
مشاركة من Nour Redwan -
"يجب أن يُعاقب مَن حاول اختراق الحدود، وإدراك ما لم يجب عليه إدراكه، كما يعاقب مَن يستبيح كل شيء بضمير ميت.. أنا القاضي والجلاد.. الشبح".
مشاركة من Nour Redwan -
لكن الطيبين لا يظنون السوء ولا يعرفون للشك طريق بل لا يحسنون أيضًا قراءة النوايا الملتوية، لذلك لا يستمرون كثيرًا في هذه الحياة البائسة، يلتهمهم الغدر ويرحلون بلا عودة.
مشاركة من Nour Redwan -
كما يدفع الجاني ثمن جرمه، يجب أن يُعاقب الصامت أيضًا، فالصمت في بعض الأحيان عن الخطأ شراكة خفية، وغياب الصوت في وجه الظلم جريمة لا تقل فداحة.
مشاركة من Nour Redwan -
مهما بلغتْ قوة صبرك، وارتفع كبرياؤك وإن لامست السماء، وتوهمتَ الثبات، ستبقى هناك لحظات ضعف كفيلة بأن تهزم كل ما شيّدتَه، وتُعيدك إلى نقطة الصفر.
مشاركة من Nour Redwan -
أراد أن يثبت أن العدالة مهما أصدرت من أحكام عاجزة عن مداواة الجراح داخله و
مشاركة من Nour Redwan -
لكن المؤكد أن الاعتياد هو النقطة القاتلة التي تدمر حياة البشر، تجعلهم آلة، آلة جامدة في سباق الزمن، في البداية يترددون لكن مع أول خطوة يندمجون تمامًا مع كل شيء،
مشاركة من Nour Redwan -
لكن المؤكد أن الاعتياد هو النقطة القاتلة التي تدمر حياة البشر، تجعلهم آلة، آلة جامدة في سباق الزمن، في البداية يترددون لكن مع أول خطوة يندمجون تمامًا مع كل شيء،
مشاركة من Nour Redwan -
كنا نظن أن هذه الأرض ستمنحنا ميلادًا جديدًا، فإذا بنا نموت ببطء ونحن على قيد الحياة، سقطت أجسادنا رويدًا رويدًا، قطعة تليها الأخرى، حتى غدونا أرواحًا معلقة تنتظر الخلاص.
مشاركة من Nour Redwan -
تلك هي المشرحة حين تفارقها لمثواك الأخير تنقطع صلتك بها مثلما تنقطع الصلة بينك وبين الدنيا، لكن عندما تصبح زائرًا، تخرج منها على قدميك تترك بداخلك بصمة مظلمة عميقة لا يمكن أن يمحوها الزمن.
مشاركة من Nour Redwan -
لو علم الآباء أهمية مصادقة أطفالهم، تبادل الحوار، محاولة الإنصات، الاحتواء، لكن نحن لا نفتقد ذلك فقط بل نفتقد معرفة نعمة وجود أطفال في الحياة،
مشاركة من Ragaa kassem -
انصت لي، نحن لا نخشى الجثث، فالموت لا يرهبنا، إنما نخشى ذاك الكائن الحي الطليق الذي أباح لنفسه أن يقتل شخصًا، ثم ينقب في جثته ميتًا ليضلل الحقيقة، الجثث مظلومة أو ظالمة وظيفتي أن أشفق عليها لا أن أخافها.
مشاركة من Nour Redwan