جريمة حلوان 99 - دعاء مصطفى الشريف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جريمة حلوان 99

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

عُثر على جثمان مديرة مدرسةٍ داخلية في حلوان مقتولة في مكتبها، فهرع رجال المباحث إلى موقع الجريمة متوقعين حادثًا معزولًا… لكن ما كشفته أقدامهم كان أبعد بكثير من جثةٍ واحدة. ففي قلب المبنى، انفتح لهم سرداب مظلم يشبه قبرًا جماعيًا، تفوح منه رائحة العفن المختلطة بالدم، كأن المكان نفسه ظلّ يخفي سرّه لسنوات وينتظر من يزيح الغطاء عنه. هناك فقط يبدأ الرعب الحقيقي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 122 تقييم
718 مشاركة

اقتباسات من رواية جريمة حلوان 99

يوجد خيط هش يفصل بين الحقيقة والوهم، خيط لا يرى ولا يلمس، بل يستشعر من الداخل فقط، وما يكشف عن وجوده هو قدرتك على جمع تلك الخيوط ونسجها حتى تترابط، وقتها تعرف كيف تفصل بين الواقع والسراب.‏

مشاركة من Nagham Mansur
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جريمة حلوان 99

    106

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب اكثر من رائع بجد و كل جريمة اقوة من القبلها♥️😍

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الروايه ممتعه .. انجزتها في يومين فهي مثيرة و متتابعه الاحداث.. لقد توصلت للجاني او وضعت اوراقي علي احدي الشخصيات و قد اصبت و لكن هذا لم يخل باثارة الروايه ابدا. اللغه جميله و بسيطه. قصه المحقق الكبير الذي تتوالي علي حياته الشخصيه كثير من الاحداث المزعجه و برغم من ذلك كلف بمتابعه احدي اعقد القضايا لقاتل متسلسل و هنا يقع المحقق في المفارقه بين حياته و حياه القاتل و تحدث الكثير من المفاجأت.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل واكتر من رائع مش جدبد على كاتبه دعاء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم اتوقع النهايه ابدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ♥️♥️♥️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأتها ورقي استمتعت جدا مش أول تجربة مع الكاتبة واكيد مش الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكاتبة/دعاء مصطفى الشريف

    اسم الرواية/جريمه حلوان 99

    دار النشر/سين للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/209

    التصنيف/جريمه

    القراءة الكتروني/ابجد

    التقييم/⭐ ⭐ ⭐ ⭐

    🎀نبذة عن الرواية

    تدور رواية جريمه حلوان 99 حول سلسلة جرائم قتل غامضة تقع داخل مدرسة ، حيث يسود الغموض ولا يُعرف الجاني الحقيقي. ومع تصاعد الأحداث، نكتشف أن هناك شخصًا واحدا يقف خلف كل هذا الاحداث ، متنكرًا بزيٍّ نسائي، لا تحركه رغبة في القتل بقدر ما تحركه رغبة عميقة في الانتقام من الحياة نفسها.

    الجاني لا يرى نفسه مجرمًابل ضحيةطفلًا سحقت براءته، وطفولة أُطيح بها بلا رحمة. ومن هذا المنطلق يبرر أفعاله، معتبرًا أن كل من قتلهم هم الجناة الحقيقيون، وأن جرائمه ليست سوى ثأر متأخر ممن شاركوا بشكل مباشر أو غير مباشر في تشويه إنسانيته.

    🎀الحبكة

    الحبكة مبنية على التشويق النفسي حيث تتقدم الأحداث تدريجيًا، كاشفةً عن الصراع الداخلي للجاني أكثر من تركيزها على كشف هويته فقط.

    الرواية لا تسأل: من القاتل؟

    بل تسأل السؤال الأصعب:

    من الجاني الحقيقي؟ ومن المجني عليه؟

    🎀 الشخصيات

    الشخصية الرئيسية لديها عمق نفسي واضح؛

    شخصية مقهورة منذ الصغر ، مشوشة، ترى العالم من منظور مشوه بفعل القهر و الخذلان.

    حتى الضحايا ليس ابرياء بل أشخاص تركوا أثرا نفسي في تكوين هذا الوحش.

    🎀اللغة والسرد

    لغة الرواية مباشرة لكنها تحمل جرعة نفسية شديدة تخدم الحالة للأحداث.

    السرد يميل إلى التحليل النفسي، يغوص في عقل الجاني، مما يجعل القارئ في حالة تحير بين الإدانة والتعاطف

    🎀 نقاط القوة

    طرح فكرة الضحية التي تتحول إلى جلاد.

    معالجة نفسية عميقة لأثر الطفولة المدمرة.

    توظيف المكان (المدرسة) كرمز لانهيار الأمان الأول.

    🎀 وجهة نظر قارئ

    جريمة حلوان 99 ليست رواية عن جرائم قتل بقدر ما هي رواية عن جرائم ترتكب دون سكاكين بل يتعذب الجاني المجني عليه مرات عديدة دون أن يشعر مرة بالقتل الأخرى بتعذيب الضمير تجعلك تتساءل بقلق:

    هل يولد المجرم مجرمًا، أم تصنعه الحياة ثم تحاسبه وحده؟

    #قارئة_متمردة

    #ريفيوهات_علي_قد_المقام

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لم أقرأ للكاتبة من قبل

    و عندما بحثت عن الرواية في جود ريدز لم اجدها و لكني وجدت روايتين تقريبا لنفس الكاتبة..

    و الحقيقة انها رواية مبذول فيها مجهود محمود و معمول فيها twist شيق و مفاجئ بصراحة لكنني لن افصح عنه هنا خشية حرق الأحداث بالطبع..

    احسست في منتصف الرواية و أنا اقرأ بفقدان الترابط بين مساري الأحداث الرئيسيين إلا ان إحساسي لم يكن في محله و الحمد لله..

    و لولا أني ؛ماليش تقل" كبير على أدب الجريمة قوي كنت بدأت في رواية أخرى لنفس الكاتبة..

    بس اعتقد أني سأفعل عما قريب ان شاء الله

    بالتوفيق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جيده

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ّ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ريفيو رواية: جريمة حلوان ٩٩ – دعاء مصطفى

    تُعدّ رواية جريمة حلوان ٩٩ ثاني تجربة قرائية لي مع الكاتبة دعاء مصطفى، بعد انقطاعٍ طويل، رافقته مشاعر حماسٍ وفرح منذ لحظة الإعلان عن صدورها عبر صفحة دار سين للنشر والتوزيع. وبكل صراحة، كنت محظوظة باختيار هذه الرواية لتكون من قراءاتي؛ فقد جذبتني منذ الصفحات الأولى، وما إن توفرت أخيرًا على تطبيق «أبجد» حتى سارعت إلى قراءتها بعد انتظارٍ طال.

    يُحسب للرواية ذكاء اختيار لون الغلاف، الذي جاء معبّرًا ومبتكرًا، وكأنه تمهيد نفسي للدخول في عالمٍ قاتم، مشحون بالغموض والقلق. أما الفكرة فجاءت غريبة ومختلفة، تخطف الأنفاس، وتزرع التشويق منذ البداية، في مزيجٍ متقن من الغموض والفضول الذي لا يهدأ

    تأخذنا الكاتبة إلى عالم المحقق داوود؛ رجل ذكي وعبقري، يحمل في داخله خطورة خفية على المجتمع، مثقل بفقدان طفله، وغارق في ألمه الشخصي، بينما يحاول في الوقت ذاته فك لغز قضية غامضة وقعت داخل مدرسة داخلية للبنين في قلب مدينة حلوان. تتصاعد الأحداث مع فتح قبرٍ يحرّك خيوط الجريمة، ويكشف عن قاتلٍ غامض، لا يُعرف إن كان شبحًا أم إنسانًا بلا دافعٍ واضح.

    ويزداد الثقل النفسي مع شخصية رضوى، زوجة داوود، التي لم تتعافَ من صدمة فقدان طفلها نوح، ولا تعلم حتى سبب وفاته، رغم الألم الذي ينهش روحها. يتحول الحزن هنا إلى عنصرٍ أساسي في نسيج الرواية، لا مجرد حالة عابرة.

    وفي خضم هذه العتمة، تبرز شخصيات داعمة منحت السرد بُعدًا إنسانيًا أعمق، ومن أبرزها البحيري؛ صديق البطل الديب، الذي بدا باحثًا عن الحقيقة وسط نقاطٍ فارغة، بينما كانت الحقيقة ماثلة أمامه دون أن يراها. ظل يجمع الخيوط المتناثرة حتى اكتملت في النهاية. وقد مثّل حضوره مساحة تعاطف واحتواء، خاصة في تعاطفه الصادق مع رضوى، ووقوفه إلى جانبها في محنتها، لا سيما بعد معرفته بالحوار الذي دار بينها وبين الطبيب النفسي هاني، مجسّدًا معنى الصداقة النبيلة والشفقة الإنسانية في مواجهة الفقد والانكسار، بعيدًا عن ضجيج الجريمة وقسوتها.

    نُسجت خيوط الرواية بتفاصيل دقيقة ومتسلسلة، عززت الإحساس بالغموض، ورفعت منسوب الفضول مع كل فصل. ومع مرور الوقت، تبدأ الستائر في الانسحاب تدريجيًا، كاشفة عن حقائق وأسرار، لتتضح دائرة جرائم مترابطة وقوية، تتمحور حول مدرسة واحدة، لكنها تمتد بجذورها إلى ما هو أعمق وأخطر.

    تبرز شخصية سلمى كبطلة محورية، تحوّلت بدورها إلى ضحية، رغم شرورها النفسية ومشاركتها في الجرائم المرتكبة بحق الأطفال. ويأخذنا السرد أحيانًا إلى مناطق من الرعب النفسي، خاصة في مشاهد القبور والجثث الهامدة، حيث تتقن الكاتبة اللعب على أوتار الخيال، وتمزج الجريمة بعناصر شبه أسطورية، كالأشباح، في توليفة فنية ذكية.

    أما النهاية، فقد جاءت محكمة ومشبعة، توضّحت فيها جميع الخيوط دون إسراف، وبطريقة لم تخطر على البال. العقل المدبّر للجرائم شكّل صدمة حقيقية، إذ ربط الماضي بالحاضر، وخارج المدرسة بداخلها، في شبكة معقدة من الأسرار، جعلتنا نشعر وكأننا دمى في لعبة ماريونيت تُدار بخداعٍ نفسي واجتماعي بالغ الذكاء، تحت غطاء الانتقام.

    تُختتم الرواية بخاتمة صعبة لا تُقاوم، تُغلق القضية الغريبة بإحكام، وتترك أثرها الثقيل في النفس. ولا يسعني في النهاية إلا أن أوجّه الشكر للكاتبة دعاء مصطفى على هذا العمل الذكي، الذي لم يكتفِ بالإثارة، بل تناول أيضًا قضايا شديدة الحساسية، مثل معاناة أطفال المرضى النفسيين، وأهمية الالتفات إليهم في مجتمعٍ كثيرًا ما يتجاهلهم.

    هكذا أنهيت رحلتي مع جريمة حلوان ٩٩، بعد سلسلة من الصدمات والحيرة. لم تكن قراءة سهلة، بل امتدت على جلسات متفرقة، بسبب ثقلها النفسي وعمقها، حتى أغلقت الصفحة الأخيرة وأنا أقدّر هذا العمل، وأصفّق لختامه الصادم، في واحدة من التجارب القرائية العبقرية والمميزة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ج.ريمة مكتملة الأركان، في الحقيقة هي ليست جر.يمة واحده بل سلسلة يقودها قات.ل متس.لسل يسمي نفسه بالشبح، الذي ظهر فجأة تاركًا وراءه أربعة ج.ثث الفرق بين موتها زمن لا يذكر وعلامة (x) التي تعني أنه لم ينتهي بعد مع تمثيل.ه بجث.ث ثلاثة منهم، الغريب أن الضحايا عبارة عن مديرة مدرسة وعاملة ومدرس موسيقى ومسؤول عن مكتبة لمدرسة داخلية للبنين، في الحقيقة لم يكن كل ذلك سوى البداية فقط فما وجده ضباط الشرطة في قبو المدرسة كان كارثة بكل ما تحويه الكلمة من معنى، تُرى وقتها هل سيبقى الجاني.. جاني والمجني عليه.. مجني عليه.. تُرى ما الأسرار التي تخبئها دهاليز مدرسة "الشمس" الداخلية؟

    وعلى الجانب الآخر من القصة محقق يعاني مع زوجته بسبب تعرضها لاضطرابات ما بعد الصدمة بسبب وفاة صغيريها؛ لإهمالها له.. تُرى هل كانت تلك الحقيقة أم أننا فمهنا فقط ما نود فهمه؟

    ------------------

    رواية/ جريمة حلوان ٩٩

    للكاتبة/ دعاء مصطفى الشريف

    دار نشر/ سين للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/ 209

    نوع الرواية/ جريمة

    لغة السرد والحوار/ فصحى

    مكان وزمان الرواية/ حلوان ١٩٩٩

    ------------------

    ملاحظات:

    ⚡جاء الوصف جيدًا جدًا لأحداث وتفاصيل الرواية وقد وازنت الكاتبة بين السرد والفصحى

    ⚡كان الاسم جيدًا جدًا واللون الرمادي لائم أجواء العمل، لكن تلك المدرسة التي على الغلاف لا تناسب وصف "مدرسة الشمس"

    ⚡خط "رضوى" لم يأخذ حقه من الأحداث وخاصة بعد دوره المهم في فلب الأحداث

    ⚡لم يعجبني نداء المحقق ورئيس المباحث بأسمائهم ثم العودة في نفس الحوار للتحدث عنهم بألقابهم؛ شعرتُ ببعض الارتباك

    ⚡لو تريدون قراءة عمل نفس فكرة المدرسة الداخلية، لكن بتفاصيل مختلفة وبطابع كوميدي أكثر، فأرشح لكم "فريق العو "مدرسة ميلر""

    ------------------

    اقتباسات:

    ❞ في النهاية الخبرات والتجارب مهما بلغ تطابقها على الأشخاص لا يمكن أن تترك نفس الأثر داخل النفس البشرية، قد تترك تجربة واحدة ألمًا عميقًا وبصمة داخل شخص ما تجعل منه شخصًا آخَر مختلفًا جذريًّا، وقد يمر بها آخَر ولا تضيف له شيئًا على الإطلاق بل تصبح عابرة كنسمات الهواء الخفيفة، وربما يمر بها ثالث فتصبح دافعًا له نحو التطور والازدهار، المواقف والخبرات لا تقاس بمدى قسوتها بل بمدى انعكاسها وتأثيرها على أرواحنا، التجربة واحدة في ظاهرها، مختلفة تمامًا في تأثيرها الجوهري.‏ ❝

    ❞ ‫‏"لا يشعر بك من لم يجتَز ما مضيت به، لذا من السذاجة أن تسأل أحدًا لو مررت بنفس ظروفي ماذا تفعل؟ لأن الإجابة لن تزيدك سوى ارتباكًا وتشتتًا، أو شعورًا بالتعاسة وقلة الحيلة، وأحيانًا نصيحة مؤذية تجرح أكثر مما تعين، لا أحد يستطيع أن يسكن روحك لمعرفة شعورك ودواخلك، تُحركنا دومًا مشاعر وحسابات مختلفة، تذكر دائمًا أن طرح ذلك السؤال ما هو إلا قلة حيلة وإجابته عبء يضاهي ما تمر به".‏ ❝

    ❞ "تمر بعديد من الصعاب في الحياة، تتحمل الكثير، تظل صامدًا، متعايشًا مع الأمور أو تظن ذلك، يقتنع مَن حولك أنك الأقوى على الإطلاق، حتى تأتي لحظة أو مواجهة حقيقية، تستجمع بها شجاعتك وتواجه ذاتك، فتكتشف أنك هش ولا تحمل من القوة سوى شعار تختبئ به من هشاشتك الداخلية".‏ ❝

    #مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب

    #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب

    #المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اول قراءة للكاتبة موفقة للغاية لم استطع ترك الرواية أنهيتها في جلسة واحدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق