مولع بزياد > اقتباسات من كتاب مولع بزياد

اقتباسات من كتاب مولع بزياد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مولع بزياد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

مولع بزياد - علي عبد الأمير عجام
تحميل الكتاب

مولع بزياد

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فرقة كبيرة، تتوزع المسرح وفي أقصى يساره مكان الرحباني المكين: بين البيانو والكيبورد. وكما في المسرح البريشتي (من المؤلف المسرحي بريشت) تكون تدخلات زياد

    مشاركة من Editor
  • ‫أسطوانتان.. أيقونتان

    ⁠‫من بين عشرات الحفلات التي انتظم فيها عمل زياد الرحباني، ثمة ما حملتها أسطوانتان أيقونتان توثق أبرز أعماله في التأليف الموسيقي وقليلاُ في الألحان.

    ⁠‫الأولى هي أسطوانة مصورة DVD (راجع ملحق صور الأسطوانات والأشرطة) حملت عنوان DA CAPPO وهو مصطلح موسيقي إيطالي يعني «من البداية». يُشير هذا المصطلح إلى تكرار الجزء السابق من الموسيقى، ويُستخدم غالبًا لتكرار الموسيقى من البداية وترجمت في غلاف الأسطوانة على أنها «من الأول». وتضمنت تسجيلاً لواحدة من حفلات أقامها زياد ومجموعته الموسيقية في المجمع الثقافي بأبي ظبي وبرعاية «الإمارات للإعلام» عام ٢٠٠٥.

    ⁠‫شيء من أرمسترونغ

    ⁠‫منذ المقطوعة الافتتاحية في الحفل «الأمل-٢» أصبحنا حيال الشكل الأساسي للعرض الموسيقي: فرقة كبيرة، تتوزع المسرح وفي أقصى يساره مكان الرحباني المكين: بين البيانو والكيبورد. وكما في المسرح البريشتي (من المؤلف المسرحي بريشت) تكون تدخلات زياد

    مشاركة من Editor
  • فأخذنا بتعبيرية معاصرة عبر تلك الأغنية التي يرثي عبرها أوقات النزهة ولمستها الإنسانية يوم كانت إشارة إلى أوقات هانئة كانت تغادر المدينة شيئاً فشيئا. تلك التعبيرية المعاصرة هي من نتاجه وإن بدت متأثرة بأجواء «الكباريه السياسي» وفيها مؤثرات جو المطعم الذي يتسع هنا ليصبح لقطة مكثفة تنتظم المفارقة فيها.

    مشاركة من Editor
  • الفصل الأول

    ‫من معطف الرحابنة لكنه مختلف

    ⁠‫اتجاهان اغتربا عن ظاهرة (الرحابنة) -نسبة إلى عاصي ومنصور الرحباني- على الرغم من تسجيلهما الظهور الأول وحتى الأعمال الأولى في رعاية تلك الظاهرة. الاتجاه الأول كان يمثله إلياس رحباني الذي أمعن في اغراق أعماله بأجواء غربية صرف، طموحاً منه إلى «شهرة» عالمية وتوقعاً منه لزج الموسيقى العربية في أجواء التلاقي مع اتجاهات التأليف الموسيقي والغناء العالمي المعاصر، (الغربي) تحديداً. وعوضاً عن إنتاج أعمال موسيقية تدل ملامحها على طبيعة انتمائها، وجدنا صاحب لحن أغنية فيروز «دخلك يا طير الوروار» يميل نحو شكلية «استعراضية» إن صح الوصف، واكتفت أعماله بهالة الصوت المرتفع الناتج من ضخامة التأليف والتوزيع الآلي الغربي.

    ⁠‫أما الاتجاه الثاني فقد مثّله، زياد الرحباني، الذي واجه موقفاً يقترب من المحنة، فهو لم يخرج على (الرحابنة) عائلياً وحسب: «فتحت عيوني على المشاكل، وذات يوم بلغ غضبي ذروته. واذكر أنني حاولت الحصول على مسدس

    مشاركة من Editor
  • النقاء المهلك

    ‫ بحق، كان زياد نقياً في صدقه مع ذاته وجمهوره وإن كان ذلك النقاء بثمن باهظ بل كان مهلكاً للروح والجسد. كان منسجماً للغاية مع أفكاره

    مشاركة من Abdallah Ayoub
1