غلاف كتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره لعبد الوهاب عزام، يظهر صورة للشاعر والفيلسوف محمد إقبال جالساً يقرأ كتاباً، بخلفية دافئة من رفوف الكتب ومصباح مكتبي مضيء.
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره

تأليف عبد الوهاب عزام (تأليف) صفا زياني (الراوي)

نبذة عن الكتاب

يعرض الكتاب لحياة إقبال بدءًا من نشأته الأولى وأسرته، ونرى كيف أسهمت أسفاره في نموِّه الفكريِّ واتساع ثقافته متعلِّمًا ومعلِّمًا، ومن ثمَّ انعكاسات ذلك على شعره وفلسفته. وكان مُحمَّد إقبال صاحبَ مذهبٍ فريد في الشعر والفنون، فالفن عنده هو الذي يمدُّ الإنسان بإلهامٍ لا ينقطع، ويقوِّي ذاتيَّته التي هي مقصود الحياة، وهذه الروح أسهمت في جعل كثير من قصائده أقرب إلى الفلسفة منها إلى الشعر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
9 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره

مراجعات

المؤلف
عبد الوهاب عزام

عبد الوهاب عزام 1894 عبد الوهاب عزَّام هو رائد الدراسات الفارسية، والأديب، والدبلوماسي، والباحث، والمفكر الذي قدَّم للميادين البحثية طائفةً متنوعةً من الأبحاث في الأدب، والتاريخ، والتصوف، وقد اتسم بعمق الثقافة العربية، والإسلامية، والأدبية؛ فقد وقف على أدب الشعوب الإسلامية؛ وَحَذِقَ اللغات الفارسية، والتركية، والأُردية، وقد عُدَّ كاتبنا من سَدَنَةِ (حُماة) التراث العربي؛ حيث اهتمَّ بتحقيق العديد من الكتب، وعمل على إفشال المخطط التخريبي الذي قاده عبد العزيز فهمي من أجل استبدال الحروف العربية بالحروف اللاتينية. وقد حرص عبد الوهاب على إعادة وتوثيق أواصر الصلة بين الأمة العربية، والعالم الإسلامي.

ولد عبد الوهاب عزَّام في قرية «الشوبك» عام ١٨٩٤م، في كَنَفِ أسرة تحمل باعًا طويلًا في الفكر السياسي والنضالي ضدَّ الإنجليز؛ فوالده الشيخ «محمد حسن بك عزَّام» الذي كان عضوًا في مجلس شورى القوانين، ثم الجمعية التشريعية، وقد حرص محمد بك على تزويد ابنه بزادٍ من العلم الديني؛ فأرسله إلى الكُتَّاب حيث حفظ القرآن الكريم، وتعلَّم مبادىء القراءة والكتابة، ثم التحق بالأزهر الشريف، وبعد أن نهل من فيض علمه؛ التحق بمدرسة القضاء الشرعي، ثم التحق بالجامعة الأهلية، ونال منها شهادة الليسانس في الآداب والفلسفة عام ١٩٢٣م. وقد تقلَّد العديد من المناصب العلمية الرفيعة؛ حيث اصطُفِيَ ليكون إمامًا في السفارة المصرية بلندن، وقد كَفَلَ له هذا المنصب الاطلاع على ما يكتبه المستشرقون عن الإسلام والعالم الإسلامي، مما حفَّزه على دراسة لغات بلاد الشرق الإسلامي؛ فالتحق بمدرسة اللغات الشرقية بلندن؛ وحصل منها على درجة الماجستير في الأدب الفارسي عام ١٩٢٧م، ثم عاد بعد ذلك وعُيِّن مدرسًا بكلية الآداب، وحصل على الدكتوراة التي أعدَّها عن «الشهنامه» للفردوسي، والتي عُيِّن بمقتضاها مدرسًا للغات الشرقية ثم رئيسًا للقسم ثم عميدًا لكلية الآداب، وقد بدأ عبد الوهاب رحلته في السلك الدبلوماسي؛ حيث عُيِّن سفيرًا لمصر في المملكة العربية السعودية، ثم سفيرًا لها في باكستان.

وقد قدَّم عبد الوهاب عزَّام للساحة الفكرية العديد من المؤلفات منها: مدخل إلى الشهنامة العربية، وذكرى أبي الطيب المتنبي، وقد وافته المنية عام ١٩٥٩م، ودفن في مسجده بحلوان.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره

من هو مؤلف كتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره؟

مؤلف كتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره هو عبد الوهاب عزام.

ما هي دار النشر لكتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره؟

دار النشر لكتاب محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره هي مشاع أدبي.