إن المرء قد لا يجد صديقين متلازمين، ولست أدري لماذا؟ لعل السبب يعود إلى أن الناس في هذا العالم الشرير يرهبون بعضهم بعضاً.
عن الفئران والرجال
نبذة عن الرواية
تدور الرواية في أجواء الكساد الكبير الذي عصفت رياحه بالولايات المتحدة، لتسلّط الضوء على أحلام الطبقة العاملة وصراعاتها اليومية بين الأمل والبؤس. تتبع القصة جورج ميلتون ولانيا سمول، عاملين زراعيين يجوبان البلاد بحثًا عن فرصة عمل تحفظ لهما الكرامة. جورج بعقله الواعي ومسؤوليته يحاول حماية رفيقه لانيا، الذي يمتلك قوة جسدية هائلة لكنها محكومة ببراءة طفلٍ وعجزٍ عن ضبط نفسه. يحلمان معًا بمزرعة صغيرة تكون ملاذًا من القسوة، لكن الحلم يصطدم بواقعٍ لا يرحم. حين يتحول سوء فهم بسيط إلى مأساةٍ كبرى، تنكشف هشاشة الحلم الإنساني أمام القدر والظروف. برؤيةٍ عميقة وأسلوبٍ بسيطٍ نابض بالمشاعر، يرسم جون شتاينبك لوحة إنسانية خالدة عن العزلة، والحلم الأمريكي، والمصير المحتوم، لتبقى الرواية من أكثر الأعمال الأدبية تأثيرًا وخلودًا في القرن العشرين.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 135 صفحة
- [ردمك 13] 9789921772814
- جليس للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية عن الفئران والرجال
مشاركة من هبة أحمد توفيق
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
راء
انتهيت من قراءة رواية عن الفئران والرجال روايه قصيره مليئه بالبؤس مع التشبثُ بالأمل تتحدث الروايه عن شخصيتان مُختلفتان ولكنهما مُكملتان لَ بعضهما جورج الذي يُمثل الصبر والحكمه بينما لانيا يُمثل القوه والبراءة تدور الأحداث عن البحث عن عمل في احدى المزارع حتى يواجه جورج احداث تدفع جورج لإتخاذ قرار حاسم بالأضافه إلى ان الكاتب صور حياة العُمال في تلك الحُقبه في أمريكا بصوره واقعيه بأسلوب سردي مُمتع ودقيق مما جعلني اقرأ واعيش المشهد وكأنني وسط احداث الروايه أنا من الأشخاص الذين يحبون أن يعيشون تفاصيل المشهد والأحداث ،استغرقت وقت قصير لإنهائها تحمل معاني عميقه عن الحلم والأمل والصبر
من خلال قراءتي تساءلت إن كانت هذي الروايه قد حولت إلى عمل سينمائي وبعد البحث تم تقديمها ك عمل سينمائي
انتهى .
-
هبة أحمد توفيق
❞ كان عليّ أن أقتل كلبي يا جورج. وكان لزامًا عليّ أن لا أسمح لغريبٍ أن يقتل كلبي. ❝
ربما إصرارنا في أحيان كثيرة على إبقاء أحلامنا الساذجة المنهكة على قيد الحياة؛ لا يعني بالضرورة أننا نُحسن إليها، غير أنها وإن كان محكومًا عليها بالموت الحتمى، فليكن إنفاذ الحكم بمشيئتنا نحن، ولتكن صورتنا الأخيرة في مخيلتها وإزاء أنفسنا أننا لم نسمح للغرباء أن يمسوها بسوء، كأن يجردوها من توقها الأخير إلى قتلٍ رحيم.
عن الفئران والرجال - جون شتاينبك
قراءة إلكترونية على تطبيق أبجد من إصدار دار جليس وترجمة ممتازة للزام عطالله، بالتوازي مع الاستماع إلى نسخة صوتية بديعة بصوت القارئ المميز نزار طه حاج أحمد على قناته لسان عربي.
https://youtu.be/Rs8FjUHWex8?si=PxWfYNTdEQ00ndj
2



