وينبغي أن يكون العنصر المركزي لهذه القصة هو: نحن لسنا ضحايا فاضلين دائمين في التاريخ. نحن لسنا مبرمَجين على تحمل الشر إلى الأبد ولا نرتكبه أبدًا. هذه البراءة الزائفة، التي تسود الحياة اليهودية المعاصرة، تخفي الهيمنة خلف ستار الدفاع عن النفس. إنها تعفي اليهود من حكم الآخرين وحسابهم. وتمنح ترخيصًا غير محدود بلا نهاية لبشر معرضين للخطأ.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
أن تكون يهودياً بعد تدمير غزة : لحظة حساب
نبذة عن الكتاب
«أن تكون يهوديًا بعد تدمير غزة: لحظة حساب» هو كتاب جريء ومؤلم في آن، يفتح فيه المفكر الأمريكي اليهودي بيتر بينارت باب المراجعة الأخلاقية على مصراعيه، مترجمًا إلى العربية بقلم عبدالمجيد المهيلمي. منذ صفحاته الأولى، يعلن بينارت أن اليهودية الحقيقية تضع الضمير قبل القوة، والعدالة فوق المصالح السياسية، مؤكدًا أن انتقاد إسرائيل ليس عداءً للسامية، بل وفاءٌ للقيم الإنسانية التي تقوم على كرامة كل البشر دون استثناء. يخوض الكتاب في أعماق السرديات المهيمنة داخل المجتمعات اليهودية، تلك التي رسّخت صورة إسرائيل كـ"الضحية الأبدية"، بينما تُستخدم ذريعة "الدفاع عن النفس" لتبرير القمع والمجازر في غزة. لكن بينارت، بصوته المتزن والشجاع، يهدم هذه السردية بالحجج والحقائق الموثقة، ويطرح بديلًا أخلاقيًا يستند إلى تقاليد يهودية أصيلة تدعو إلى المساواة والرحمة، وإلى فهمٍ جديد يرى أن أمن اليهود والفلسطينيين لا يتناقض، بل يتكامل. إنه كتاب للمراجعة والضمير، لا يخص اليهود وحدهم، بل كل من يعيش في الشرق الأوسط، حيث يذكّرنا بأن السلام الحقيقي لا يُبنى على القوة، بل على العدالة المشتركة والمصير الإنساني الواحد.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 192 صفحة
- [ردمك 13] 9789778032086
- الكتب خان
121 مشاركة







