أن من أولى خطوات تفعيل الأنوثة والجاذبية، هي أن تبدئي الاتصال بمشاعرك، وأن تسمحي لنفسك أن تشعري، وأن تخصصي وقتًا لنفسكِ فقط؛ لتتواصلي مع ذاتك، وتبدئي التساؤل: ماذا أشعرُ الآن؟
جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
إلى نفسك؟ هل أنا أستحق الحب دون شروط؟ أو هل أحتاج إلى بذل مجهود جبّار حتى أحصل على الحب؟! هل أنا أستحق التقدير والقبول كما أنا؟ أم أنني يجب أن أكون مثالية، دون أخطاء؛ ملاك بأجنحة، ومتفوقة دراسيًا، والفتاة اللطيفة المؤدبة التي تسمح لكل الناس بتجاوز الحدود معها، وإهانتها، ولكن دون أي رد منها؟! هل استحق أن أعبّر عن نفسي بحرية، أن أعبّر عن مشاعري، واحتياجاتي وآرائي ويتم احترامها؟ أم أنني يجب أن أُكبت كل شيء في داخلي، وفقط، أوافق الناس وأتماشى معهم؛ حتى أتجنَّب حدوث أي خلاف، أو أتجنَّب أي رفض قد أتعرض له من الناس؟! هل مشاعري واحتياجاتي مهمة، أم - فقط - مشاعر الناس واحتياجاتهم مهمة؟! هل أستحق أن أهمل نفسي، وفقط اهتم باحتياجات الناس
مشاركة من sokaina fadhel -
وكذلك حين تدرك الأم الطريقة المتزنة لقيامها بدورها، من خلال أن تعيش أنوثتها وتهتم بنفسها، وتمنح بناتها حبًا غير مشروط؛ فستكون قدوة لبناتها، وتعكس لهن المعنى الحقيقي للأنوثة، فبالتأكيد ذلك سيُسهم في تنشئة جيل من الإناث اللاتي يعِشن أنوثتهن بصورة
مشاركة من Leylak -
ولهذا من المهم جدًا لكل امرأة أن تبدأ السماح لنفسها بالتواصل مع مشاعرها بشكل أعمق، والإحساس بها، وتمييزها، وفهمها، وفهم رسالتها؛ حتى تتمكن أيضًا، من فهم مشاعر الناس حولها، واستقبالها، وفهم احتياجاتهم، ومنحهم السكينة، والطمأنينة التي يبحثون عنها، فهذا هو
مشاركة من Leylak -
وأحيانًا، نجد امرأة بجسد عادي، ولكنها تعيش الحياة بمشاعر حقيقية، وصادقة؛ تشعر بالدفء من داخلها، وينتشر هذا الدفء لمن حولها، فنجد أن زوجها يشعر بجاذبية كبيرة تجاهها، ويشعر بأنه لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة له؛ لأنها تمنحه ما يحتاج تمامًا…
مشاركة من Leylak -
❞ ما المرأة فكلما استشعرت قيمتها من الداخل وعاشت أنوثتها؛ نجدها معطاءة أكثر بحب، وتكون أكثر دفئًا لنفسها، ولكل من حولها، وأكثر نعومة، وهدوء، وتنشر السلام والطمأنينة لمن حولها، وتجعل البيت مكانًا مريحًا لكل من يعيش فيه. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ فالرجل كلما استشعر قيمته، وعاش ذكورته باتزان؛ ازدادت قدرته على النجاح في سوق العمل وتحقيق الكسب المادي وليست المرأة. ❝
مشاركة من Samia Chellat
| السابق | 1 | التالي |