ا أكَّد غي ديبور أن الحقبة التي نعيشها الآن تدفعنا لنكون مشاهدين أكثر منا قُرَّاء. بمعنى أنها تؤدِّي إلى انحسار «تركيز القارئ» لحساب «استغراق المشاهد». لا تُعَدّ القراءة نشاطًا غير فاعل بقدر الاستماع والمشاهدة. بل إن القراءة ترفيه وعصف ذهني معًا. نقرأ على إيقاعنا الخاص، ونحدِّد السرعة التي تلائمنا، فنستوعب ما نريد، بدلًا من التشبُّع بتلك الأشياء التي يغرقوننا بها في كثافة وزخمٍ شديدَيْن، حتى ننتهي وقد طغَت علينا الحال. في هذه الحقبة المتسارعة، تأتي الكتب حليفةً لنا في طريقنا إلى استرداد لذَّة التركيز والحميمية والهدوء.
مانيفيستو القراءة > اقتباسات من كتاب مانيفيستو القراءة
اقتباسات من كتاب مانيفيستو القراءة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مانيفيستو القراءة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
مانيفيستو القراءة
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
بفضل الحاجة إلى القراءة، وبطريقة غامضة، تلقائية، نشأ وفاء سريٌّ بين أولئك الناس الذين بذلوا ما في وسعهم -وهم لا يعرف بعضهم بعضًا- في سبيل الحفاظ على ذلك التيار الدفَّاق المُؤلَّف من خيرة قصصنا وأحلامنا وأفكارنا.
مشاركة من Amal Nadhreen -
الكتاب إناءٌ بسيطٌ تُضغَط فيه العلوم الأشدّ تعقيدًا. الكتاب حكمةٌ جوَّالة تُحفَظ في الصندوق أو تحت الوسادة، وتُعار للأصدقاء، وترافقنا في مغامراتنا من بلد إلى آخر. بفضل تلك الأداة التي راودَت الناس في أحلامهم، صار لقصص الآباء مُتَّسعٌ في حقائب الأبناء، إلى جوار الذكريات والآمال المُتوارَثة.
الكتب قوارب نجاة، تكاد تصل إلى حدّ الكمال، على متنها نجا كنزُ الكلمات من غرق الزمان.
مشاركة من Amal Nadhreen -
من قرأ أضاف إلى عمره حيوات أخرى من كل العصور، وضمّ إلى حصيلته من المعرفة معارف أخرى يُقدَّر عمرها بآلاف الأعوام. وبفضل ذلك اللقاء بين الواقع الملموس والماضي المُستعاد، يغدو القارئ أطول عمرًا.
إن آلة الزمن موجودة، وتُسمَّى: الكتاب.
مشاركة من Amal Nadhreen -
ليس من الضروري أن تجعلنا عادةُ القراءة أشخاصًا أفضل، ولكنها تعلِّمنا النظر بعين العقل إلى ضخامة العالَم والتنوُّع الهائل في المواقف والكائنات التي تسكنه. بالقراءة، تغدو أفكارنا أكثر خفةً، ومخيلتنا أشدّ سطوعًا. نُطِلُّ على وكر إحدى الحكايات، فإذا بنا نهرب من ذواتنا، ونُسقِط أنفسنا على شخصيات من بلدٍ مُتخيَّل.
مشاركة من Amal Nadhreen -
ليس من الضروري أن تجعلنا عادةُ القراءة أشخاصًا أفضل، ولكنها تعلِّمنا النظر بعين العقل إلى ضخامة العالَم والتنوُّع الهائل في المواقف والكائنات التي تسكنه. بالقراءة، تغدو أفكارنا أكثر خفةً، ومخيلتنا أشدّ سطوعًا. نُطِلُّ على وكر إحدى الحكايات، فإذا بنا نهرب من ذواتنا، ونُسقِط أنفسنا على شخصيات من بلدٍ مُتخيَّل.
مشاركة من Amal Nadhreen -
ليس من الضروري أن تجعلنا عادةُ القراءة أشخاصًا أفضل، ولكنها تعلِّمنا النظر بعين العقل إلى ضخامة العالَم والتنوُّع الهائل في المواقف والكائنات التي تسكنه. بالقراءة، تغدو أفكارنا أكثر خفةً، ومخيلتنا أشدّ سطوعًا. نُطِلُّ على وكر إحدى الحكايات، فإذا بنا نهرب من ذواتنا، ونُسقِط أنفسنا على شخصيات من بلدٍ مُتخيَّل.
مشاركة من Amal Nadhreen -
ليس من الضروري أن تجعلنا عادةُ القراءة أشخاصًا أفضل، ولكنها تعلِّمنا النظر بعين العقل إلى ضخامة العالَم والتنوُّع الهائل في المواقف والكائنات التي تسكنه. بالقراءة، تغدو أفكارنا أكثر خفةً، ومخيلتنا أشدّ سطوعًا. نُطِلُّ على وكر إحدى الحكايات، فإذا بنا نهرب من ذواتنا، ونُسقِط أنفسنا على شخصيات من بلدٍ مُتخيَّل.
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ ولقد ذهب الفيلسوف ريتشارد روتري إلى أن القراءة قد غيَّرَت عقولنا بطريقة لا رجعة فيها، لأنها قد أحدثَت طفرةً تُسمَّى «العيون الداخلية». أضف إلى ذلك أن التعرُّف إلى شخصيات إحدى القصص يشبه التعرُّف إلى أشخاص جدد على أرض الواقع ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
نحن كائنات هشّة، في غاية الهشاشة: لا نملك قوة شديدة، ولا سرعة مفرطة لا نحتمل الجوع ولا العطش ولا القيظ ولا البرد بصفة خاصة لا نملك القدرة على الطيران أو العيش تحت الماء نُولَد عُزَّلًا تمامًا ونعيش طفولةً أطول من تلك التي يعيشها أي حيوان آخر بل إن فيروسًا واحدًا في منتهى الضآلة يعرِّضنا للخطر وعلى الرغم من ذلك، فلدينا صفة مدهشة، دفعَتنا بنسائمها إلى تطوُّرٍ لا يُرتقَب، وتقدُّم لا يُتوقَّع: إنها المخيلة، التي تتَّحد باللغة، فتسمح لنا بأن نحلم بأشياء عصية على التصوُّر، وأن نتعاون في ما بيننا، وأن نتزوَّد بالقوة بعضنا من بعض إننا نحن الكائنات الوحيدة التي
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
في حفل تسليم جائزة ثربَنتس، أكَّدَت الكاتبة آنا ماريا ماتوتِه: «لقد كان الأدب، ولم يزَل، هو المنارة التي أنقذَتني من عواصف كثيرة».
مشاركة من Amal Nadhreen