غلاف كتاب أكره اللامباليين لأنطونيو غرامشي، يظهر خمسة رجال يرتدون حللاً تقليدية، وجوههم فارغة بفتحات بيضاء على خلفية جدار رمادي قديم متصدع.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أكره اللامباليين

تأليف (تأليف) (تقديم) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

حين نعود اليوم لقراءة مقالات غرامشي القصيرة، المكتوبة في ذروة الاضطراب بين عامي 1916 و1918، فإننا لا نتعامل معها كمجرد آثارٍ نضالية من زمن مضى، بل كمحاولات فكرية شاقة للغوص في الزمن ذاته، لفهم كيف يُصنع الواقع يوميًا ويُعاد إنتاجه، ولفتح السؤال الجذري: لماذا نرضى بهذا الواقع؟ من الذي وضع القاموس، ووزّع الأدوار، وقرّر من يتحدث باسم من؟ في هذا الكتاب، نحن لا نصاحب غرامشي "دفاتر السجن"، بل غرامشي "التكوين"، غرامشي الذي لم يصمت بعد، بل يكتب وسط الضجيج والانكسارات، وسط شعورٍ يوميّ تقريبًا بالفشل، مستخدمًا لغة لا تتعالى على الواقع، بل تلامسه لحظةً بلحظة؛ في لحظة ولادة الفكرة أو انفجارها. غرامشي هنا ليس منظّرًا بالمعنى التقليدي، بل منقّب؛ لا يبحث عن الذهب، بل عن أسماء جديدة لما يرى. أسماء لا تهادن، ولا تكرّر، ولا تتواطأ. لذا فإن رفضه للّامبالاة ليس فقط انفعالًا أخلاقيًا، بل شرطٌ أساسيّ لأي سياسة جادة. فالمعضلة الحقيقية في السياسة ليست غياب المشاريع، بل غياب الحكم، غياب القدرة على التمييز، والجرأة على تسمية الأشياء بأسمائها.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 15 تقييم
188 مشاركة

اقتباسات من كتاب أكره اللامباليين

كان غرامشي، إبّان كتابة هذه المقالات، شابًا في نحو الخامسة والعشرين، مُثقّفًا هشًّا في بدنِه، قويًّا في جَدَلِه، يعيش بين فقر سردينيا وجفاف تورينو، بين لسانٍ أميٍّ، وبين لغة نظرية لم يتملَّكها بعدُ كلَّ التّملّك. كان يجد نفسه موزّعًا بين «الجنوب» و«الشمال»، بين الثقافيّ والطبقيّ، بين ما هو شخصيّ وما هو بنيويّ، بين بؤس الفلّاحين وانسحاقِ العمّال؛ وفي قلب هذا التمزّق، بدأ يكتب.

مشاركة من Eftetan Ahmed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أكره اللامباليين

    14

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون