أكره اللامباليين > اقتباسات من كتاب أكره اللامباليين

اقتباسات من كتاب أكره اللامباليين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أكره اللامباليين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أكره اللامباليين - أنطونيو غرامشي, محمد آيت حنا, مينا شحاتة
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • نحن اليوم نشعر بالعالم، بعدما كنّا سابقًا نكتفي بالتفكير فيه.

    مشاركة من حمزة البصري
  • إنّ اللامبالاة، بالنّسبة إلى غرامشي، ليست مجرّد موقف نفسيّ سلبيّ، بل هي آفةٌ مدنيّةٌ، وخيانة وجوديّة. إنّها المجالُ الرمادي الذي تُصنع فيه أسوأ الخيارات السياسيّة دون مقاومة، الحيّزُ الذي يُخلي فيه الوعي مكانَه للعادة، وتنسحب فيه الكلمات النزيهة، لتترك الساحة لشعاراتٍ جوفاء أو متواطئة.

    مشاركة من Ndo
  • لا وجود للضّمير، لا وجود للدّاخل، لا وجود للدّماغ

    مشاركة من حمزة البصري
  • إنّ من لا يهتمّ سوى بالفراغ، سيُصاب به لا محالة؛ ومن يتّخذ التفاهة العاطفيّة نموذجًا للكمال الإنساني، سيغدو هو نفسه تافهًا.

    مشاركة من حمزة البصري
  • كثيرًا ما يُقرأ أنطونيو غرامشي بوصفه ابن دفاتر السجن، كما لو أنّ فكره وُلد لحظة أُغلقَت الزنزانة عليه، واستوى في تلك العزلة التأملية المشروعُ المعقّد الذي سيحمل لاحقًا، لدى مفكّرين ماركسيّين، اسم «الهيمنة الثقافية». غير أنّ مثل هذه القراءة تُقصي كلّ ما سبق الاعتقال، وتُحوّل التجربة المبكرة إلى محض مقدّمة باهتة، بدل أن تراها لحظةَ تكوينٍ عنيف

    مشاركة من Hashim Mudher
  • ذلك القبول الصامت، المتواطئ، اللامُفكَّر فيه. كان يرى فيه نتيجةً مباشرةً لفشل التربية السياسية، ولتآكل الأخلاق الجماعية، ولغياب النقد.

    مشاركة من فاطِمة.
  • إذ ينبغي أن يتمثّلَ ظروفَ هؤلاء البشر في مخيِّلَته بصورة ملموسة، وكذا حياتَهم، وعملَهم اليوميَّ، ومعاناتهم، وآلامهم، وأحزانَهم في حياةٍ أُجبِروا على عيشها.

    مشاركة من حمزة البصري
  • فمَن يعجز عن صياغة أيِّ فرضيات لن يصبح عالمًا أبدًا.

    مشاركة من حمزة البصري
  • أنا أحيا، أنا مقاومٌ. لهذا السبب أكره من لا يقاومون، أكره اللامبالين.

    مشاركة من حمزة البصري
  • أنا أحيا، أنا مقاومٌ. لهذا السبب أكره من لا يقاومون، أكره اللامبالين.

    مشاركة من حمزة البصري
  • لكنّ هذا الأسلوب لا ينفصل عن رهانه السياسيّ العميق: إنّه أسلوب يحترم القارئ، لا يستخفّ به، ولا يُعلِّمه من علٍ، بل يُفكّر معه، يُشاكسه أحيانًا، ويُحرّضه على الشكّ حتى في اللغة التي يقرأ بها.

    مشاركة من حمزة البصري
  • في نصوصه عن الحرب، لا نقرأ وصفًا لجبهات القتال، بل قراءة في كيف تتحوّل الشعارات إلى مقابر، وكيف يصير الفرد مسلوب الإرادة، ويُلقى به وسط المجزرة باسم الوطنية.

    مشاركة من حمزة البصري
  • في نصوصه عن الحرب، لا نقرأ وصفًا لجبهات القتال، بل قراءة في كيف تتحوّل الشعارات إلى مقابر، وكيف يصير الفرد مسلوب الإرادة، ويُلقى به وسط المجزرة باسم الوطنية.

    مشاركة من حمزة البصري
  • «كلّ شيءٍ يحدث، لا يحدث فقط بسبب الذين يَفعلون، بل أيضاً بسبب الذين يُفضّلون ألّا يفعلوا شيئًا»

    مشاركة من حمزة البصري
  • كان غرامشي، إبّان كتابة هذه المقالات، شابًا في نحو الخامسة والعشرين، مُثقّفًا هشًّا في بدنِه، قويًّا في جَدَلِه، يعيش بين فقر سردينيا وجفاف تورينو، بين لسانٍ أميٍّ، وبين لغة نظرية لم يتملَّكها بعدُ كلَّ التّملّك. كان يجد نفسه موزّعًا بين «الجنوب» و«الشمال»، بين الثقافيّ والطبقيّ، بين ما هو شخصيّ وما هو بنيويّ، بين بؤس الفلّاحين وانسحاقِ العمّال؛ وفي قلب هذا التمزّق، بدأ يكتب.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ❞ أنّه ما من معركة دموية تُخاض قبل أن تُخاض معركة في المعجم، في العناوين، في نشرات الأخبار، في أغلفة الكتب ❝

    مشاركة من Yasmin
  • ❞ من بين كلّ ما كتبه غرامشي في سنواته الأولى، ثمّة شيءٌ لا يشيخ: ذاك الإصرار العميق على تسمية الأشياء. على ألا نترك الكذب بلا اسم، وألا نُمرّر البلاهة في زيّ الحكمة، وألا نخلعَ على الحياد لقبَ التعقّل. ❝

    مشاركة من Yasmin
  • ما من معركة دموية تُخاض قبل أن تُخاض معركة في المعجم، في العناوين، في نشرات الأخبار، في أغلفة الكتب، في القصائد الوطنيّة

    مشاركة من abdalla mohammed
  • ‫ لا تُبنى الهيمنة على القهر وحده، بل على اللغة.

    مشاركة من abdalla mohammed
  • ‫ لا تُبنى الهيمنة على القهر وحده، بل على اللغة.

    مشاركة من abdalla mohammed
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون