وهزت سيدة رأسها في ضيقٍ ويأس..
ليس من السهل عندما لا توفَّق خطانا إلى الأمام.. أن نستدير لنعود القهقرى.
لا شيء في الحياة يعود ثانيةً.. بمجرد أننا نريد أن نعيده.
خطواتنا إلى الأمام.. لا تتبعها إلا خطوات أخرى إلى الأمام.. مهما كان الطريق الذي سلكناه.
ليس من سبيل إلى العودة يا سيدة.
نحن لا نزرع الشوك: الجزء الثاني > اقتباسات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الثاني
اقتباسات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نحن لا نزرع الشوك: الجزء الثاني
اقتباسات
-
مشاركة من 书呆子
-
وراح حمدي الصغير يقول لسيدة:
– أعددنا لكِ يا سيدة حجرة ممتازة.. تُشرِف على الحديقة.. والسطح.. سترين الأهرام والنيل يمتدُّ أمامك.
وضحكت سيدة قائلة:
– أنا آوي في أي حجرة يا سي حمدي.. ماذا سآخذ من الأهرام والنيل؟
– عبيطة.. إن منظره رائع.. وهواء المقطم جميل.
مشاركة من B MHD -
ومع الجهد الشاق الذي كانت تبذله.. ومع خلو حياتها من مظاهر المتعة المألوفة.. كان ثمة شيء يجعل لحياتها طعمًا.. ولجهدها معنى.
ولم يخطر ببالها قط في حياتها الطويلة الماضية.. كيف يمكن أن يكون للصغار في حياة الأمهات بهجة.
كانت تألف بعض الصغار في بعض الأحيان.. وكانت تحنو عليهم.. ولكنها لم تعرف قط ماذا يمكن أن يكون طعم الأمومة.. عند الأمهات.
لم تشعر من قبل كيف يمكن أن تقع لمسة الجبين الساخن على كف الأم.. ولا تخيلت من قبل كيف يمكن أن توجع آهة الصغير قلبها.
مشاركة من B MHD -
والعناوين البراقة.. تضوي ثم تختفي.
ولا يبقى من كل هذه الغلبة إلا ما ينفع الناس.
فأما الزَّبَدُ فيذهب جُفاءً.
وأكثر ما يثير الضجيج زبد يذهب في الأرض جفاءً.. أما ما ينفع الناس.. فأقل القليل.. ولا يدركه الناس أنفسهم.. إلا بَعد أن يطوي الزمن أصحابه.
مشاركة من B MHD
| السابق | 1 | التالي |