أعتذر للشجرة المقطوعة التي أصبحت مائدة بأربع أقدام“.
لكنني لا أملُّ أبدًا من قصيدة لها اسمها ”مزمور“:
”أوه، كم هي غير محكمة حدود الدول البشرية!
كم غيمة، بلا رادع، فوقها تجري
كم رملًا صحراويًّا ينهال من بلد لآخر
كم حجرًا جبليًّا يتدحرج في ممتلكات غريبة
بقفزات مستفزة“.
أشعار عماد أبو صالح > اقتباسات من كتاب أشعار عماد أبو صالح
اقتباسات من كتاب أشعار عماد أبو صالح
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أشعار عماد أبو صالح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أشعار عماد أبو صالح
اقتباسات
-
مشاركة من Eman Salah
-
امرأة للشعراء
وردة حمراء
وردة حمراء
وردة حمراء
أخذني من يدي إلى الحديقة
وفي الظلام ركَّز وردة حمراء
في جدائل شعري المائس
بعدها
ضاجعني فوق بتائل الورد.
أيتها اليمامات مهيضة الجناح
أيتها الأشجار الساذجة العقيمة
والنوافذ العمياء
الآن
تنمو وردة حمراء في عمق أحشائي
كلطخة دم.
أنا حبلى
حبلى
مشاركة من Eman Salah -
ما يجب أن يقوله شاعر لناقد يتهمه بأنه يكرر نفسه، هو أن الشمس ليست شمس اليوم الماضي، ولا النجمة هي نفس النجمة، ولا نقطة الماء نقطة الماء. الكوب الذي في يدك ليس هو نفسه الذي في يدي. شقيقه أو صديقه لكن ليس هو. هل دمي هو دمك لأن لون الدم أحمر؟ كيف يمكن أن يشبه وجعي وجعك، لأننا نقول: ”آه“ إذا شكَّت إصبعينا إبرة؟ كيف يمكن أن يكون قلبي، أعوذ بالله، هو قلبك لمجرد أنهما يشبهان قبضة يد؟
مشاركة من Eman Salah -
أحب نسمة الهواء التي تمنح الحياة وتضيع دون أن يلحظها أحد. العصافير التي تغني دون أن نفرِّق، في صوتها، بين عصفور وعصفور. الماء الذي إذا انفصلت منه نقطة، لا تكفي لتروي وردة أو غسل يد.
مشاركة من Eman Salah -
أنا خجلان من أن أقول: إن الإنسان لا يقدر أن يعيش دون خوف!
مشاركة من Eman Salah -
أنا خجلان من أن أقول: إن الإنسان لا يقدر أن يعيش دون خوف!
مشاركة من Eman Salah -
.Nous somme des étrangers dans la vie
(يعني نحن غرباء في الحياة)
مشاركة من Eman Salah -
فمي
الذي لكمه أبي وأمي والمدرسون والأطفال. الذي أخجل، حين أفتحه، من تشوُّه أسناني. الذي ملَّ من الأكل والبصق والضحكات. الذي كإناء يتلقى دموعي. الذي لم يُقبِّل امرأة في تاريخه أبدًا. الذي حين ينطق كلمة، تجيء في غير موضعها.
مشاركة من Farah Samir -
أنظر للبنت الجميلة وأقول:
من يأمن الزيت عند الطهو؟
ليد الولد التي تعصر يد البنت وأقول:
سيفترقان من أجل حجرة الصالون
للشبابيك المغلقة وأقول:
يتشاجر الأزواج بالداخل
والعربات التي تنثر الطين على ملابسي
ستصطدم حتمًا.
آهاهاها أههها
أنا الذي لست أملأ اسطوانة البوتاجاز
وليس عليَّ أن أحمي زوجة
و“الكونج فو“ توشك أن تكون شعبية
(لا بد للمسؤولين أن يمنعوا
هذه اللعبة القذرة بأية وسيلة)
ولست مضطرًّا أن أضاجعها ليلة الخميس
أو أهديها زجاجة كولونيا
ولا أشتري كتابًا جديدًا
مشاركة من abdullazuhair92 -
الغريب
أريد أن أمزق ستارة الجيران
أن أضرب بطون النسوة الحوامل
بقبضتي
والرجال ذوي الكروش
أن أكسِّر مصابيح أعمدة الإنارة
أن أرش المازوت على رجل معه امرأته
وطفله القذر ممسك بيديهما
وأرطم رأسَي الولد والبنت
اللذين يتبادلان الحب بالمقهى.
أريد أن أفرغ إطارات السيارات
وأن أضع كلبًا صغيرًا
في وعاء فاصوليا
–مطبوخ جيدًا–
لعائلة سعيدة
أن أضم المدينة بين ذراعيَّ
أو
–على الأقل–
مشاركة من abdullazuhair92 -
لن أشرب الخمر
مثلما يفعل الشريرون أصدقائي
وأقول
–إلى الآن–
لا بد لهذه النملة إلهٌ
يميتها حين تشرب الماء.
مشاركة من abdullazuhair92 -
الشرير
الواحد بحاجة لأن يكون شريرًا
بعض الوقت.
أنا مثلًا
لم أُجلِس العجوز في الباص
يوم الثلاثاء الماضي
وكدت أبصق في يد الشحاذ اليومية
أحببت بنتًا تحب ”سيزان“
وتكتب قصصًا حلوة
ثم هجرتها تمامًا
لا لشيء إلا لأكون شريرًا.
إشْ.. إشْ
أجلس الآن في المقهى
وأضع ساقي اليسرى (هه.. اليسرى) على الأخرى
ضاحكًا ضحكة وحشية
وأكوِّر الهواء براحتي
كأثداء البنات
لكنني بصدق
مشاركة من abdullazuhair92 -
أهش الفراشات الملتصقة بجسدك
كي لا تطيري
وأبقى وحدي.
مشاركة من Abdelrahman Elkomy -
كتاب أشعاري الرابع اسمه ”أنا خائف“. أخاف فيه من أصدقائي وأعدائي والمرض والماضي وصباح غد ونفسي أنا نفسي ومن كل العالم. لي خمسة كتب وأخاف لا أزال من الكتابة. لا أعرف كيف استطعت أن أضم الحرف للحرف، والكلمة إلى الكلمة، ثم الجملة إلى الجملة، والقصيدة إلى القصيدة حتى أنشئ كتابًا؟ كيف أمكنني ضم الكتاب للكتاب، حتى أصبح لي خمسة كتب؟ خمسة كتب ولا أزال مثل تلميذ يتعثر في تهجِّي الكلمات.
مشاركة من Eman Salah -
تراب
ما عاد ترابَ الله
الذي خطى عليه آدم لأول مرة
صار تراب الناس
الذين ذبحوا بعضهم لأجله
هو مسحوق جماجم.
كيف لم ينتبهوا
وهم يدوسونه بجِزمهم
أنه ليس أغلى من دمهم؟
ماذا كان سيحدث
لو سلَّموا على بعضهم
على الحدود
وزرعوا القمح بدل الألغام
في المساحات الواسعة
التي يتقاتلون عليها
ثم ناموا قليلًا
وصحوا ليأكلوا سويًّا؟
مشاركة من Eman Salah -
كملوك قدامى
يحملهم العبيد في المحفَّات
يضطجعون على أكتافنا.
يختلسون النظرات من فتحات النعوش
ويعدُّون بفخر
الرجال الكثيرين
الذين يسيرون خلفهم
في ملابس زاهية.
لا يؤرق فرحَهم
إلا الأشياء البيضاء
في كفوف الزوجات في آخر الصفوف
هل هي مناديل مبللة بالدمع
أم حمامات تحاول الطيران؟
مشاركة من Eman Salah -
كملوك قدامى
يحملهم العبيد في المحفَّات
يضطجعون على أكتافنا.
يختلسون النظرات من فتحات النعوش
ويعدُّون بفخر
الرجال الكثيرين
الذين يسيرون خلفهم
في ملابس زاهية.
لا يؤرق فرحَهم
إلا الأشياء البيضاء
في كفوف الزوجات في آخر الصفوف
هل هي مناديل مبللة بالدمع
أم حمامات تحاول الطيران؟
مشاركة من Eman Salah