مش لازم نكسب دايماً ولا لازم نوصل لهدف معين في الآخر… ساعات قصاد الخسارة دي بنكون كسبنا حاجات تانية أهم وأحسن!
طيف نجاه > اقتباسات من رواية طيف نجاه
اقتباسات من رواية طيف نجاه
اقتباسات ومقتطفات من رواية طيف نجاه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
طيف نجاه
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Ahmed
-
هل اقترفت ذنب كبير لهذه الدرجة؟! ما الخطأ إن كنت أرغب في أن أحرر ذلك الطفل الحبيس داخلي؟! هل لم يعد لي الحق في أن أتحرر ولو قليلاً من بعض القيود المزيفة،
مشاركة من Nour Ahmed -
مبقيتش قادرة أقف قدام أفكاري، زي ما تكون متجسده في هيئة أخطبوط دراعاته بتحاوطني من كل جهة! مش قادره أهرب منها، ومفيش مكان يحميني من عقلي وأفكاري، أنا بحارب كل يوم نفسي، كل مره ببص فيها في المرايا مش بعرف أنا مين!
مشاركة من Nour Ahmed -
بين الأمل والتغيير، أو الهلاك في متاهة الأفكار، كانت الخيارات تتصارع في داخلي.
مشاركة من Nour Ahmed -
بين الأمل والتغيير، أو الهلاك في متاهة الأفكار، كانت الخيارات تتصارع في داخلي.
مشاركة من Nour Ahmed -
كيف يمكنني الدفاع عن نفسي وأنا مقتنعة بصحة كلماتها؟! فأنا أعلم أني مخطئة منذ البداية! هل يتوجب عليّ دفع ثمن هذا الخطأ طوال عمري؟! هل يعني ذلك أنه يجب عليّ أن أستمر في تقبل هذا التصرف الخاطئ تعامل معه بنفس الطريقة لأنني قبِلت به مرة؟!
مشاركة من Nour Ahmed -
سيظل هذا المقهى المكان المثالي للقاءتنا، مقهى قديم يحمل بطياته ذكريات عفا عنها الزمن، بهوية زائفة يحاول مواكبة من حوله! تماماً كما نفعل الآن! نحاول إحياء ما كان بيننا يوماً ما، وكأن الزمن لم يغير شيئاً بداخلنا
مشاركة من Nour Ahmed -
سيظل هذا المقهى المكان المثالي للقاءتنا، مقهى قديم يحمل بطياته ذكريات عفا عنها الزمن، بهوية زائفة يحاول مواكبة من حوله! تماماً كما نفعل الآن! نحاول إحياء ما كان بيننا يوماً ما، وكأن الزمن لم يغير شيئاً بداخلنا
مشاركة من Nour Ahmed -
سيظل هذا المقهى المكان المثالي للقاءتنا، مقهى قديم يحمل بطياته ذكريات عفا عنها الزمن، بهوية زائفة يحاول مواكبة من حوله! تماماً كما نفعل الآن! نحاول إحياء ما كان بيننا يوماً ما، وكأن الزمن لم يغير شيئاً بداخلنا
مشاركة من Nour Ahmed -
هذه المرة لم أستطع أن أسمع أحدًا، ولم أستطع أن أتكلم! كنت فقط أرغب في الهروب من نفسي! من داخلي!
مشاركة من Nour Ahmed -
كنت أشعر أنني تحررت أخيراً من تلك القيود السخيفة التي تربطني بالواقع، وكأنني أنسج عالمي الخاص بقواعدي أنا وحدي، حتى وإن كنت أختلس تلك اللحظات القليلة.
مشاركة من Nour Ahmed -
يا إلهي لما أبحث عن أكاذيب؟! لما لا أخبره أنه ليس من شأنه؟! لما لا أخبره أنه فقط قراري وأنني أملك حرية الاختيار، حرية أن أصبح على أي هيئه أرغب بها، حرية التغيير، أن أولد من جديد!
مشاركة من Nour Ahmed -
انتظرت أن أستمع لتلك الكلمات، أن يأتي بعد أن ذاق مرارة فقداني! أن يدرك كم الخطأ الذي اقترفه بحقي حين أدار ظهره لي وتركني وأنا في أمس الحاجة إليه، وكأنني لا أستحق أن أحظى بحبه، لا أستحق أن يحارب من أجلى! لكن شعوري الآن يخالف كل توقعاتي! أليس هذا ما كنت في انتظاره طوال تلك السنوات الماضية؟!
مشاركة من Nour Ahmed -
كم تمنيت أن أملك عصاً سحرية أستطيع بها تغير كل شيء من حولي!
مشاركة من Nour Ahmed -
يقولون إن المنازل تشبه أصحابها وتعكس ما بداخلهم، ومنزلنا خير دليل على ذلك، فقط يعكس خواء أصحابه من المشاعر وبرودة أرواحهم، فسكان هذا المنزل ما هم إلا موتى أحياء!
مشاركة من Nour Ahmed -
يقولون إن المنازل تشبه أصحابها وتعكس ما بداخلهم، ومنزلنا خير دليل على ذلك، فقط يعكس خواء أصحابه من المشاعر وبرودة أرواحهم، فسكان هذا المنزل ما هم إلا موتى أحياء!
مشاركة من Nour Ahmed -
يقولون إن المنازل تشبه أصحابها وتعكس ما بداخلهم، ومنزلنا خير دليل على ذلك، فقط يعكس خواء أصحابه من المشاعر وبرودة أرواحهم، فسكان هذا المنزل ما هم إلا موتى أحياء!
مشاركة من Nour Ahmed -
يقولون إن المنازل تشبه أصحابها وتعكس ما بداخلهم، ومنزلنا خير دليل على ذلك، فقط يعكس خواء أصحابه من المشاعر وبرودة أرواحهم، فسكان هذا المنزل ما هم إلا موتى أحياء!
مشاركة من Nour Ahmed -
وماذا عنى! إلى متى سأظل أبحث عن هذا الدفيء الذي افتقدته طيلة حياتي؟ أين يفترض بي أن أجده ؟!
مشاركة من Nour Ahmed -
أحياناً أشعر بغرابة تجاه هذا الوجه العابس بالمرآة، أتساءل أحياناً من تلك الفتاة التي تقف أمامي، وكأننا غريبان لا يعرف أحدنا الآخر، أشعر تجاهها بالأسى، فملامحها توحي بالغضب و الكآبة، إن رأى أحدهم هذا الوجه العابس سيحاكمها دون رحمة، فكيف لفتاة في مقتبل العمر أن تحمل كل هذا الكم من الغضب واليأس، كيف لها أن تكون بهذا الكم من السخط
مشاركة من Nour Ahmed
| السابق | 1 | التالي |