خذي هذهِ الدّمعةَ الآن
ربّما أموتُ فجأةً في أوجِ أفراحكِ
فلا تجدينَ حُزناً
كافياً
لإسقاط دمعةٍ على قبري
خذيها الآن
فلديّ منها ما يكفي
لأموتَ ألفَ مرّة
ولتفرحي
ألفَ مرّة..
كأن تختبئ من المرآة أمامها > اقتباسات من كتاب كأن تختبئ من المرآة أمامها
اقتباسات من كتاب كأن تختبئ من المرآة أمامها
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كأن تختبئ من المرآة أمامها أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كأن تختبئ من المرآة أمامها
اقتباسات
-
تأخّرتَ يا ربُّ
لم أتدرّبْ، في أوقاتِ فراغي مِنَ السُّخطِ، على الابتسامِ في وجوهِ الآخرين
كنتُ أؤجّلُ الأمرَ
وها أنا الآنَ أتعاركُ مع فرشاةِ الأسنانِ أمامَ المرآة.
ها أنا أكرهُ التدخينَ.. وأدخّنُ
أهابُ الكحولَ.. وأسكَرُ
أخافُ مِنَ الشِّعرِ.. وأكتبُهُ
ها أنا.. أدعو شياطيني إليك.
مشاركة من abdullazuhair92 -
غميضة
رأيتُكَ يا أبي
وأنتَ تشنقُ نفسكَ
وراءَ الباب
كنتُ مختبئاً في الخزانةِ
ألعبُ غمّيضةً
مع الله
منذُ ثلاثينَ عاماً..
*
رأيتكَ يا أبي
وأنتَ تشنقُ نفسكَ
كنتَ تلفُّ حولَ عنقِكَ عائلةً
ثمَّ تقفزُ في الدَّين.
مشاركة من abdullazuhair92 -
فزّاعة
المرأةُ التي قلتُ لها: «أُحبّكِ» ذاتَ يوم
وحدّثتُها عنْ جَمالِ الحَقلِ
ووَفرةِ المحَاصيلِ
لمْ تُبادلْنِي الحَديث
لم تَلتفتْ نحوي..
حتّى إنّها لَمْ تَمتعِضْ!
واليومَ
بعدَ سِنينَ مِنَ الحُبِّ
والهَجرِ
والشِعر
أودَعوني المصحّةَ
سمعتُ أبي يقولُ لهم:
كانَ يُقبّلُ فزّاعةً
ثُمّ يبكي…
مشاركة من abdullazuhair92 -
بعدَ الغداء.
كرجل
عليه ألّا يبكي
بكيتُ.. بكيت
حينَ رأيتُ مناديلَ ترفرفُ في يدِ بائعٍ متجوّل.
مشاركة من abdullazuhair92 -
بائعٌ متجوّل
كرجُلٍ
عليهِ ألّا يبكي
جلستُ في عزاءِ حبيبتي
واضعاً ساقاً على ساق
محملقاً في القهوةِ والتّمرِ والتَّبغ.
كرجُلٍ
عليه ألّا يبكي
ضحكتُ مِنَ الألمِ
حين دهسَتْني مركبةٌ وهرَبَتْ
غفرَ لها اللهُ قبلَ عامين.
كرجُلٍ
عليهِ ألّا يبكي
قُلتُ: أنا جائعٌ
لامرأةٍ ودّعَتْني إلى الأبد
مشاركة من abdullazuhair92 -
كما اتّفقنا
كما اتّفقنا؛
أنتِ تُنجبينَ منهُ طِفلةً تُشبهُني
وأنا
أُمارسُ العادةَ السّريةَ معكِ
هكذا يعتقدُ الحُبُّ
بأنّها ابنتي.
*
أنتِ تكتبينَ قائمةً بحاجياتِ منزلكِ الجديد
وأنا
أكتبُ قصيدةً في رثائي
هكذا يُخيّلُ للحُبّ
بأنّنا نتبادلُ الرسائل.
*
أنتِ تشترينَ ولّاعةً لفرنِ المطبخ
مشاركة من abdullazuhair92 -
التي تُخفينَهَا تحتَ ساعةِ اليد
تركَهَا موعدي الذي أخلفتِهِ.
وزُكامُكِ المُزمنُ
سببُهُ وردتي التي عادتْ معي.
لا أستغربُ اختناقَكِ أمامَ المرآة
فأنا أحتفظُ بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.
ولا أستغربُ
خوفَكِ مِن صوتك
فأنا
كلّما تذكّرتُهُ
سِرتُ
إلى
المقبرة.
مشاركة من abdullazuhair92 -
المقبرة
الأواني
التي تغسلينَها الآن
مِنْ بقايا طعامِ رجُلٍ غريبٍ يُدعى زوجَكِ
كانتْ دعوَتي التي رفضتِها للعشاء.
والماءُ البارد
الذي أفقدَكِ الشّعورَ بأصابعِك،
كانَ كرةَ الثلج التي ألقيتُ بها إليكِ
فلم تلتقطيها.
**
طاولةُ الطّعام
شجرةٌ عوقبتْ لأنّها لم تُثمر.
الكُوخُ
كانَ أشجاراً بلا أعشاش.
تلك النّدبةُ
مشاركة من abdullazuhair92 -
كلُّ ما كنتُ أستندُ إليهِ
صار يمشي
الجدرانُ
والأحبةُ
والأعمدة..
كلُّ ما كنتُ أمشي إلى جانبهِ
صار يركضُ
الكلابُ
والأصدقاءُ
والعُمر..
وكلّ ما كنتُ أركض معَهُ
وقَفْ.
مشاركة من Ganna Mohammed
| السابق | 1 | التالي |