البديل > اقتباسات من رواية البديل

اقتباسات من رواية البديل

اقتباسات ومقتطفات من رواية البديل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

البديل - دافيد فونكينوس, دينا محمد معوض
تحميل الكتاب

البديل

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • من بين شتى طرق الشعور بالسعادة تغيير الواقع

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • «تعرف أنَّ من لديه القوة يسيء استخدامها أحيانًا. لا تفقد اتزانك. المهم هو ما أنت عليه، ذاتك…»

    مشاركة من Hadeer Ihab
  • هذه الانتقادات لم تكن سوى تجسيدٍ لفظيٍّ لحالة الإحباط التي كانت تشعر بها.

  • ❞ لكني فقط مستاء للغاية لأني لا أستطيع أن أتخطى هذا الأمر. يمكن أن أقول إنني أشعر بالغيرة، ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير.

    ⁠‫- ما هو إذن؟

    ⁠‫- …

    ⁠‫- قل لي.

    ⁠‫- أشعر أحيانًا أنهم سرقوا حياتي. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ كيف يعيش المرء مع فكرة أن شخصًا آخر قد أخذ مكانه؟ شعور أن تشاهد حياتك تمضي أمامك وأنت تجلس على مقعد الاحتياطي. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • في بدايات الحبِّ الأولى، يشبه الحبيب روايةً روسيّة. يفيض كنهرٍ غزيرٍ مجنون.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • بطريقة ما، كلٌّ منهما كان يحلم بحياة الآخر. كلٌّ منهما كان يرغب في الحصول على ما ليس له.

    مشاركة من ajwan Asiri
  • ❞ لم يعتقد قط أنَّ لقاءه دانيال قد يريحه. بل على العكس، لم يكف مطلقًا عن الهرب منه، عن الحقد عليه وكرهه. فهم مارتن أخيرًا قيمة أنه لم يُختَر. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ للمرة الأولى منذ زمنٍ بعيد، شعر أنه خفيف. شعر كأنَّه استعاد الطفل الذي كان عليه؛ هذا الطفل في تجربة الأداء ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ بطريقة ما، كلٌّ منهما كان يحلم بحياة الآخر. كلٌّ منهما كان يرغب في الحصول على ما ليس له. الضوء للأول ظلامٌ للثاني. بلقائهما هذا، هدأ كلاهما. وبطريقةٍ ما سدَّا الفجوة في مصيريهم ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ هذه القصة كان من الممكن أن تكون قصته. شعر بتعاطفٍ شديد تجاه مارتن. من النادر أن يرى المرء عكس مصيره، فالطريق الوحيد الذي نسلكه لا يمنحنا أي سبيل لبلوغ مساراتٍ أخرى لم نسلكها. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ في حقيقة الأمر، كان دانيال بحاجة إلى الكلام. بالاستماع لحديثه، يمكن التصديق بأنه هو أيضًا قادر على كتابة «كيف أخفقتُ في حياتي». لا شكَّ أنَّ حديثه كان مبالَغًا فيه، ولكنه سمح لمارتن بإعادة ترتيب الأمور من منظور جديد. في النهاية، ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ كانت الحياة اليومية أغلب الوقت لا تطاق. نقضي ساعات لوضع مساحيق التجميل. ثمَّ، ليس من حقك الذهاب للتزحلق على الجليد أو التعرض للشمس. أجل، قل إنَّ ذلك لا يهم. ولكن عندما تُسلب منك حريتك، تصبح بعد ذلك هوسًا لك. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ نعم، الكل يحلم بأن يكون في مكاني، ولكن أنا، أتمنى أحيانًا لو أُعطيتُ كلّ شيء حتى لا أكون أنا، ولو يومًا واحد… ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ ظلَّ مارتن مندهشًا، هو الذي عانى كثيرًا أنه مرَّ مرور الكرام بجانب حياة استثنائية، ينصت الآن إلى دانيال رادكليف وهو يعرب عن ندمٍ مشابه. ستسمح له هذه الفكرة البسيطة باسترجاع قليلٍ من توازن الأقدار. لم يعد هناك رابح وخاسر. بالطبع، ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ ربما تجد ذلك غريبًا، ولكن أحيانًا، كان الأمر صعبًا للغاية… لذا، أعتقد أنني كنت أحسدك. أجل، حقًّا، كنت أقول لنفسي إنَّ حياتي ربما لكانت أفضل دون كل هذا. كان ذلك وقت التوتر والإرهاق بالطبع. على أية حال، كنت أفكر فيك. ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ❞ الأمر كان في منتهى الغرابة. فكرتُ أغلب الوقت في هذا الظلم، وفهمت لماذا…

    ⁠‫- لماذا؟

    ⁠‫- انطلقتُ بوتيرةٍ… جنونية وطائشة ومرهقة. عندما كنت أفكر فيك، كنت أفعل ذلك لأسال نفسي كيف سيكون شكل حياتي دون هاري بوتر. سرعان ما فهمتُ أنَّ أمري ❝

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • ‫ - أخاف أن تجديني مبالِغًا للغاية. تأتي لحظات أشعر أنك تقولين لنفسك إنني أبالغ…

    ‫ - لا، أشعر حقًّا بمعاناتك. وأجد ذلك مشروعًا تمامًا. أشعر بضيق شديد فقط لأني لا أستطيع مساعدتك.

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • «حبيبي، أرى أنك تتألم بالفعل. ولكن من فضلك لا تقل كلامًا لا معنى له. لن ننفصل، بل سنواجه ذلك معًا…»

    مشاركة من Mazen Mohamed
  • عندما تُسلب منك حريتك، تصبح بعد ذلك هوسًا لك.

    مشاركة من ابتسام علم الدين
المؤلف
كل المؤلفون