عنادل حجرية > اقتباسات من كتاب عنادل حجرية

اقتباسات من كتاب عنادل حجرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب عنادل حجرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

عنادل حجرية - عدي جاسر الحربش
تحميل الكتاب

عنادل حجرية

تأليف (تأليف) 3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ستجد أنّ هوغو صنع من الانمساخ سمةً جسديّة وأخلاقيّة لكل شخصياته الطيّبة والجميلة، بينما جعل شخصياته الشريرة أحاديّة التركيب، عاجزةً عن التحوّل، فكوازيمودو -أنبل شخصياته وأجملها- يصفه كما لو أنه كائن هلامي تجمّد لحظة تحوّله، ويختار له اسمًا غريبًا وبالغ الدلالة هو: كوازي- مودو Quasi-modo أي: (كما لو!) أو: (يكاد يكون) دلالةً على تحوّله وعدم اكتماله

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لدينا تفاصيلُ غنيّة لتلك الفترة والفضل يعود إلى فارفارا تيموفيفنا التي دوّنت ذكرياتها أثناء عملها في الصحيفة. تصف فارفارا دوستيوفسكي لحظة دخوله عليهم فتقول: «كان رجلًا ناحلًا، في منتصف العمر، شاحبًا إلى درجة مَرَضيّة، جبهته عريضة تمتلئ أفكارًا، هذه الأفكار تكاد تتقافز متمردةً لولا ضبطه الحديديّ. كان شكاكًا، لا يتورّع عن النظر إلى عينيك، ولا يعجّل في تحويلهما عنك، وكأنه يسبر أغوارك. كان يدخل بهدوء، ويقضي معظم وقته وهو يقرأ ويراجع وينقّح بصمتٍ تام، حتى قلمه ليس له صرير على الصفحة، مما ألقى جوًا ثقيلًا على الصحيفة وموظفيها».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لدينا تفاصيلُ غنيّة لتلك الفترة والفضل يعود إلى فارفارا تيموفيفنا التي دوّنت ذكرياتها أثناء عملها في الصحيفة. تصف فارفارا دوستيوفسكي لحظة دخوله عليهم فتقول: «كان رجلًا ناحلًا، في منتصف العمر، شاحبًا إلى درجة مَرَضيّة، جبهته عريضة تمتلئ أفكارًا، هذه الأفكار تكاد تتقافز متمردةً لولا ضبطه الحديديّ. كان شكاكًا، لا يتورّع عن النظر إلى عينيك، ولا يعجّل في تحويلهما عنك، وكأنه يسبر أغوارك. كان يدخل بهدوء، ويقضي معظم وقته وهو يقرأ ويراجع وينقّح بصمتٍ تام، حتى قلمه ليس له صرير على الصفحة، مما ألقى جوًا ثقيلًا على الصحيفة وموظفيها».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لدينا تفاصيلُ غنيّة لتلك الفترة والفضل يعود إلى فارفارا تيموفيفنا التي دوّنت ذكرياتها أثناء عملها في الصحيفة. تصف فارفارا دوستيوفسكي لحظة دخوله عليهم فتقول: «كان رجلًا ناحلًا، في منتصف العمر، شاحبًا إلى درجة مَرَضيّة، جبهته عريضة تمتلئ أفكارًا، هذه الأفكار تكاد تتقافز متمردةً لولا ضبطه الحديديّ. كان شكاكًا، لا يتورّع عن النظر إلى عينيك، ولا يعجّل في تحويلهما عنك، وكأنه يسبر أغوارك. كان يدخل بهدوء، ويقضي معظم وقته وهو يقرأ ويراجع وينقّح بصمتٍ تام، حتى قلمه ليس له صرير على الصفحة، مما ألقى جوًا ثقيلًا على الصحيفة وموظفيها».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لدينا تفاصيلُ غنيّة لتلك الفترة والفضل يعود إلى فارفارا تيموفيفنا التي دوّنت ذكرياتها أثناء عملها في الصحيفة. تصف فارفارا دوستيوفسكي لحظة دخوله عليهم فتقول: «كان رجلًا ناحلًا، في منتصف العمر، شاحبًا إلى درجة مَرَضيّة، جبهته عريضة تمتلئ أفكارًا، هذه الأفكار تكاد تتقافز متمردةً لولا ضبطه الحديديّ. كان شكاكًا، لا يتورّع عن النظر إلى عينيك، ولا يعجّل في تحويلهما عنك، وكأنه يسبر أغوارك. كان يدخل بهدوء، ويقضي معظم وقته وهو يقرأ ويراجع وينقّح بصمتٍ تام، حتى قلمه ليس له صرير على الصفحة، مما ألقى جوًا ثقيلًا على الصحيفة وموظفيها».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لدينا تفاصيلُ غنيّة لتلك الفترة والفضل يعود إلى فارفارا تيموفيفنا التي دوّنت ذكرياتها أثناء عملها في الصحيفة. تصف فارفارا دوستيوفسكي لحظة دخوله عليهم فتقول: «كان رجلًا ناحلًا، في منتصف العمر، شاحبًا إلى درجة مَرَضيّة، جبهته عريضة تمتلئ أفكارًا، هذه الأفكار تكاد تتقافز متمردةً لولا ضبطه الحديديّ. كان شكاكًا، لا يتورّع عن النظر إلى عينيك، ولا يعجّل في تحويلهما عنك، وكأنه يسبر أغوارك. كان يدخل بهدوء، ويقضي معظم وقته وهو يقرأ ويراجع وينقّح بصمتٍ تام، حتى قلمه ليس له صرير على الصفحة، مما ألقى جوًا ثقيلًا على الصحيفة وموظفيها».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت هذه الروايات إبّان دخولي الجامعة، قبل عشرين سنة تقريبًا، ثم حاولت أن أعيد قراءتها مؤخرًا مع بعض الأصدقاء فلم أستطع. وجدتني أتذكر تفاصيلها وأبرم بما أتذكره. هذه ظاهرة غريبة، لا أدري لها سببًا، فأنا -مثلًا- أعيد قراءة أعمال هوغو سنويًا وأجد فيها نفس اللذة والمتاع كل مرة. هل يعود ذلك إلى أني تجاوزت العمر الذي يُستمتع فيه بروايات دوستويفسكي؟ أم أنّ رواياته لا يمكن قراءتها ثانية، ذلك أنّها كالزلزال، تقرأها في سنيك الغضّة فتنشرك شَعاعًا، وتعيد تشكيل روحك، لكنك لن تجرّب نفس الزلزال مرتين.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت هذه الروايات إبّان دخولي الجامعة، قبل عشرين سنة تقريبًا، ثم حاولت أن أعيد قراءتها مؤخرًا مع بعض الأصدقاء فلم أستطع. وجدتني أتذكر تفاصيلها وأبرم بما أتذكره. هذه ظاهرة غريبة، لا أدري لها سببًا، فأنا -مثلًا- أعيد قراءة أعمال هوغو سنويًا وأجد فيها نفس اللذة والمتاع كل مرة. هل يعود ذلك إلى أني تجاوزت العمر الذي يُستمتع فيه بروايات دوستويفسكي؟ أم أنّ رواياته لا يمكن قراءتها ثانية، ذلك أنّها كالزلزال، تقرأها في سنيك الغضّة فتنشرك شَعاعًا، وتعيد تشكيل روحك، لكنك لن تجرّب نفس الزلزال مرتين.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت هذه الروايات إبّان دخولي الجامعة، قبل عشرين سنة تقريبًا، ثم حاولت أن أعيد قراءتها مؤخرًا مع بعض الأصدقاء فلم أستطع. وجدتني أتذكر تفاصيلها وأبرم بما أتذكره. هذه ظاهرة غريبة، لا أدري لها سببًا، فأنا -مثلًا- أعيد قراءة أعمال هوغو سنويًا وأجد فيها نفس اللذة والمتاع كل مرة. هل يعود ذلك إلى أني تجاوزت العمر الذي يُستمتع فيه بروايات دوستويفسكي؟ أم أنّ رواياته لا يمكن قراءتها ثانية، ذلك أنّها كالزلزال، تقرأها في سنيك الغضّة فتنشرك شَعاعًا، وتعيد تشكيل روحك، لكنك لن تجرّب نفس الزلزال مرتين.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت هذه الروايات إبّان دخولي الجامعة، قبل عشرين سنة تقريبًا، ثم حاولت أن أعيد قراءتها مؤخرًا مع بعض الأصدقاء فلم أستطع. وجدتني أتذكر تفاصيلها وأبرم بما أتذكره. هذه ظاهرة غريبة، لا أدري لها سببًا، فأنا -مثلًا- أعيد قراءة أعمال هوغو سنويًا وأجد فيها نفس اللذة والمتاع كل مرة. هل يعود ذلك إلى أني تجاوزت العمر الذي يُستمتع فيه بروايات دوستويفسكي؟ أم أنّ رواياته لا يمكن قراءتها ثانية، ذلك أنّها كالزلزال، تقرأها في سنيك الغضّة فتنشرك شَعاعًا، وتعيد تشكيل روحك، لكنك لن تجرّب نفس الزلزال مرتين.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت هذه الروايات إبّان دخولي الجامعة، قبل عشرين سنة تقريبًا، ثم حاولت أن أعيد قراءتها مؤخرًا مع بعض الأصدقاء فلم أستطع. وجدتني أتذكر تفاصيلها وأبرم بما أتذكره. هذه ظاهرة غريبة، لا أدري لها سببًا، فأنا -مثلًا- أعيد قراءة أعمال هوغو سنويًا وأجد فيها نفس اللذة والمتاع كل مرة. هل يعود ذلك إلى أني تجاوزت العمر الذي يُستمتع فيه بروايات دوستويفسكي؟ أم أنّ رواياته لا يمكن قراءتها ثانية، ذلك أنّها كالزلزال، تقرأها في سنيك الغضّة فتنشرك شَعاعًا، وتعيد تشكيل روحك، لكنك لن تجرّب نفس الزلزال مرتين.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فيذكر لها سابق أياديها وأيادي طيفِها:

    ‫ ما سرتُ إلا وطيفٌ منكِ يصحبني

    ‫ سُرًى أمامي وتأويبًا على أثري

    ‫ ويا لها من صورة! فالطيف حَدِبٌ رؤوم، يتقدّمه في الظلام كي يدرأ الخطرَ عنه، ويتبعه في النهار محاذرًا فراقه جازعًا منه. ثمّ يقول:

    ‫ لو حطَّ رحليَ فوقَ النجمِ رافعُهُ

    ‫ ألفيتُ ثمَّ خيالًا منكِ منتظري

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • «وكان هذا البستان يسمى بستان النزهة، والقصر الذي في منتصفه يقال له قصر الفرجة، وهو للخليفة هارون الرشيد. وكان الخليفة إذا ضاق صدره يأتي إلى هذا البستان، ويدخل ذلك القصر، ويقعد فيه. وكان القصر له ثمانون شبّاكًا، ومعلّق فيه ثمانون قنديلًا، وفي وسطه شمعدان كبير من الذهب. فإذا دخله الخليفة أمر الجواري أن يفتحن الشبابيك، وأمر إسحاق النديم أن يغنّي هو والجواري، فينشرح صدره، ويزول همّه».

    ‫ ترى أيّ همٍ هذا الذي يحتاج إلى فتح ثمانين شبّاكًا وإيقاد ثمانين قنديلًا وشمعة؟

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ سأحاول أن أتذكّر أبرز الكتب التي ابتعت منها، وسأسترجع أعلق القصص التي حدثت لي فيها، وهكذا، سأحلّ إشكال الحَصَر، وسأجعل من المكتبات علامات طريق ترشدني أين أيمم بوجهي في هذه الأماكن القصيّة والفسيحة من الذاكرة. ❝

    مشاركة من buthaina work
  • ❞ يرى كثيرون أنَّ التاريخ ماضٍ مضى وانقضى، بينما أرى التاريخ شيئًا مضارعًا، واللحظة التاريخية لحظة مستمرة لا نزال نعيشها. ❝

    مشاركة من buthaina work
  • ❞ إنَّ الكتابة لا تعدو أن تكون حيلة للتعاطي مع ورطة الحياة. ❝

    مشاركة من buthaina work
1