في سبيل الله والفوهر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية > اقتباسات من كتاب في سبيل الله والفوهر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية

اقتباسات من كتاب في سبيل الله والفوهر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب في سبيل الله والفوهر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وقد عبَّر هتلر عن هذه الرؤية قبل ذلك؛ إذ ادَّعى ألبرت شپير (Albert Speer) بعد الحرب أن هتلر كان شديد الإعجاب بتأويل تاريخي أخذه عن بعض المسلمين البارزين. قال شپير:

    ⁠‫«لقد أخبره زوَّارُه بأن المحمَّديين عندما حاولوا تجاوز فرنسا إلى أوروبا الوسطى في القرن الثامن، ردَّتهم معركة تور [بلاط الشهداء]. فلو أن العرب انتصروا في هذه المعركة؛ لكان العالم كله اليوم محمَّديًّا؛ لأن دين المسلمين يؤمن بنشره بحدِّ السيف وإخضاع الأمم جميعها تحت رايته، ولكانت الشعوب الجرمانية هي وارثة هذا الدين، فهذا الدين يلائم طباع الجرمانيين تمامًا. وقال هتلر إن العرب؛ لكونهم أحطَّ عِرقيًّا لم يكونوا ليتحملوا الطقس القاسي وأوضاع البلاد، ولا استطاعوا الإبقاء على حكم الشعوب الأصلية الأقوى منهم؛ ولذلك لم يكن العرب هم من سيقفون على رأس هذه الإمبراطورية المحمَّدية في النهاية، بل الجرمان المسلمون»(146).

    مشاركة من RTD
1