والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
مشاركة من نفحات الصياد
-
والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مشاركة من نفحات الصياد -
والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مشاركة من نفحات الصياد -
❞ آخر خيطٍ يتشبث به حين تتلاشى الخيارات. الغربة شعورٌ قاسٍ بالعجز، بالتيه في أرضٍ لا تعترف بك مهما حاولت. هنا، في بردٍ لا يلين، وجدتني وحدي: لا عشيرة، لا سند، لا بلد يقف خلفي. بحرينيّة، نعم، ما زلتُ أملك ذلك ❝
مشاركة من Nahla Mostafa -
وحريّتي، ليست في لباس، ولا طعام، ولا كلماتٍ منمّقة في كتب التربية أو القانون، بل في قدرتي على اتخاذ قرار، قرارٍ واحدٍ فقط، كلّ يوم، يشبهني، يصدّق قلبي، ويليق بمبادئي.
مشاركة من gannah ehab -
في الموصل، كنتُ شاهدًا على موتِ الحقيقة. الفكرةُ تُذبَح،
مشاركة من May Zaghloul -
فالكذبة المغلّفة بالمصطلحات التربوية كانت أسهل من مواجهة كابوس يُقدّم ضمن جلسات الدعم النفسي على أنّه حماية.
مشاركة من Suzan Mohamed -
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا. أن تُخيطِي النهار على مقاس بكائه، أن تنسي صوتكِ لتُتقني لغته، وتُذيبِي جسدكِ كي يشتدّ عوده. أن تنجبيه بعد تسعة أشهر، وتحمليه بعدها كلّ العمر.
مشاركة من Suzan Mohamed -
❞ الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، ❝
مشاركة من اروى العميريين ام بلال -
أيّ عفوٍ؟! أن أمحو عذابي، وعذاب أمي ومرضها.. وحرمانها هي وطفلتها من أرثِ زوجها؟
أن أصفح، يعني أن أرتقي فوق الألم، أن أرتدي درع القوة لأمحو ماضيًا ملطخًا بالقهر والدموع.
كيف أغفرُ وأنا ممزقةٌ بين رغبةِ سلامٍ ورغبة انتقام؟
الغفرانُ قوة تتطلب مساحةً من السلام، سلامٍ لا أعرف كيف أصل إليه وأنا ما زلتُ أنزفُ من جروحٍ لم تلتئم.
لا أقدر يا حليمة، أنا أضعف من أن أصفح هكذا بسهولة. تضمني، وتبكي معي كلّ الخسارات.
مشاركة من وردة الربيع -
❞ أدركتُ حينها أنّ كلّ الذين عادوا من المعارك سالمين، لم يعودوا أنفسهم. الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى. ❝
مشاركة من maryam almosawi -
أدرك أن الإعلام الرسمي يُقصي الصوت حين يُربكه، ففتح نافذته بنفسه. أنشأ صفحةً أسماها: جرائم السوسيال. غرد تحت وسم: #خطفوا أطفالي. ثم اقتحم «تيك توك»، في البداية كمن يطرق بابًا لا يعرفه، وسرعان ما اكتشف أنه منصةٌ تُشعل الرأي العام بلحظة. يحكي عن وجعٍ مشترك، عن آباء سُلبوا كما سُلب. بدأ الصدى يتكاثر… ووجعه لم يعد وحده.
مشاركة من وردة الربيع -
أمٌّ لا يطلبها أحد، أمومة معطلة لامرأة أنجبت ثلاثًا، ولم يعد في حضنها طفلٌ واحد!
مشاركة من وردة الربيع -
لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهمنا بأكمله. تدريبات ناعمة قبل الطامة الكبرى، تشيرُ بيدها ساخرة:
مشاركة من Kholoud Mohamed -
لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهمنا بأكمله. تدريبات ناعمة قبل الطامة الكبرى، تشيرُ بيدها ساخرة:
مشاركة من Kholoud Mohamed -
أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.
مشاركة من Sama Ziada -
هناك موتٌ يمرّ خفيفًا كزفرة، يُبكى لحظة ويُنسى، وموتٌ آخر يندسّ في جدران المدينة، موت جُمان لم يكن لي وحدي، كان حزنًا مشاعًا، مرثيةً جماعية.
مشاركة من Sama Ziada -
كلّ الذين ظننتَهم رمادًا، يكمُنون في اللاوعي، كجمرةٍ يغشاها الرماد. يظهرون فجأة، كأسماء فوق بطاقات الورد، بطاقات تعزية بعضها يلدغ بخبث.
مشاركة من Sama Ziada -
الحب الحقيقي لا يحتاج إلى شاشات، لا يُقاس بعدد قصصٍ تُعرَض أو تُخفى؛ هو يقاس بمقدار ما يظل منقوشًا في الروح، ثابتًا كنبضٍ لا يتوقف، مهما ابتعد الجسد.
مشاركة من Sama Ziada