الحب الحقيقي لا يحتاج إلى شاشات، لا يُقاس بعدد قصصٍ تُعرَض أو تُخفى؛ هو يقاس بمقدار ما يظل منقوشًا في الروح، ثابتًا كنبضٍ لا يتوقف، مهما ابتعد الجسد.
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
وهو ــ رغم كلّ شيء ــ ما زال محور عالمي، وإن ابتلعه العالم.
مشاركة من Donia Ehab -
امرأةٌ تفهم أن الوجع، إن أحسنّا الإصغاء له، يرسم خارطةً نحو الحرية.
مشاركة من Donia Ehab -
❞ الغربةُ ليست مدينة، أو لغة، أو مسافات بعيدة. الغربة ألّا يكون لك مقام تنتمي إليه. ❝
مشاركة من محمد العتيق -
❞ الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى ❝
مشاركة من محمد العتيق -
السوسيال عارف، ومغطّي عليهم. كل طفل إله سعر، وكل تقرير إله رشوة… الأطفال بيتبدلوا متل الطرود. بضاعة!
مشاركة من Tarek Fathi -
هكذا يُنتزع الأطفال في دول الشمال: لا صراخ، لا دم، لا جنود. لا خطف مسلح. يُنتزعون بورقةٍ تُختم باسم القانون، ويُعاد تدويرهم ليصبحوا نسخا لا تشبههم.
مشاركة من Tarek Fathi -
هناك جرائمُ تُرتَكَب بتواطؤٍ صامت يمنحُ الجلاد الشرعية لسلطته على الضحية. حين تنكر الحماية وجود الألم، يصبحُ العالمُ بأسرهِ شريكًا في الجريمة، تمسي الحياة مسرحيّة عبثيّة، المذنب يُصفق له، والضحية تُجَرَّد من يقينها حتى تشكك في جراحها.
مشاركة من Mahmoud Toghan -
هناك موتٌ يمرّ خفيفًا كزفرة، يُبكى لحظة ويُنسى، وموتٌ آخر يندسّ في جدران المدينة، موت جُمان لم يكن لي وحدي، كان حزنًا مشاعًا، مرثيةً جماعية.
مشاركة من Mahmoud Toghan -
كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها
مشاركة من Mahmoud Toghan -
«سأودعكِ هناك. وأعود لأخوتك قبل أن تغتالهم هذه المدينة العجوز».
مشاركة من Donia Ehab -
لا نوم في الحداد، لا نوم حين يصبح جسدك ساحة نِزال.
مشاركة من Donia Ehab -
أدركتُ حينها أنّ كلّ الذين عادوا من المعارك سالمين، لم يعودوا أنفسهم. الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى.
مشاركة من ماريا ألفي -
أخاف من إجابةٍ تَفتح جرحًا لا أستطيع إغلاقه.
مشاركة من Donia Ehab -
أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح…
مشاركة من Noha Daoud