في أكثر الأحيان كان الجنس الشّرجي بين شابّ وفتاة مؤلم ومحفوف بالمخاطر وقسري خاصّة بالنسبة للفتيات
دماغك تحت تأثير الإباحية > اقتباسات من كتاب دماغك تحت تأثير الإباحية
اقتباسات من كتاب دماغك تحت تأثير الإباحية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب دماغك تحت تأثير الإباحية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
دماغك تحت تأثير الإباحية
اقتباسات
-
مشاركة من حسان الاحمري
-
د تتساءل كيف يمكن أن يؤدي التّحفيز المفرط والمزمن إلى تأثيرين متضادّين بشكل ظاهر. أولا زيادة نشاط الدّوبامين والتّحسّس النّاجم عن تأثير دلتافوسبي. وثانيا تثبيط نشاط الدّوبامين وتبلّد الإحساس النّاجم عن جزيء سي ــ آر ــ إي ــ بي. والجواب هو أن الأمر يتعلق بالتّوقيت عموما ولكنّه يتعلّق أيضا بالاختلافات العصبيّة التي تحكم الرّغبة والقناعة.
يؤدي التحسّس إلى ارتفاع مستويات الدّوبامين استجابة للإشارات والإيحاءات المرتبطة بالسّلوك، وتحدث فورة الدّوبامين هذه قبل تعاطي المخدّرات أو مشاهدة الأفلام الإباحيّة والاستمناء، ويشعر بها الشّخص على شكل رغبة ملحّة في أن يقوم بهذا السّلوك. وعندما ينخرط بالسّلوك، ويتعرّض لنفس المحفّزات، تفرز كميّة أقل من الدّوبامين ومن المركّبات الأفيونيّة، وهذا هو تبلّد الإحساس. ويحدث تثبيط الشّعور بالمتعة أثناء تعاطي المخدرات أو أثناء مشاهدة الأفلام الإباحيّة والاستمناء، ويصبح السّلوك
مشاركة من Husam Najmi -
مثل التّواصل الاجتماعي أو مشاهدة فيلم أو لعب لعبته المفضلة تصبح باهتة بسبب التّثبيط النّاجم عن جزيء سي ــ آر ــ إي ــ بي. تبلّد الإحساس يجعلنا نشعر بالملل وعدم الاكتفاء وغالبا معنيّون بالبحث عن أي شيء يزيد الدّوبامين، ويمكن أن يؤدي ذلك بهواة الإباحيّة إلى العودة مباشرة للمزيد من الإباحيّة.
مفارقة قاسية تلك التي تحدثها طبيعة أجسادنا، محاولة جزيء سي ــ آر ــ إي ــ بي لقمع الدّوبامين والمركّبات الأفيونيّة بهدف حثّ المنغمسين في الاستهلاك النّهم على أخذ قسط من الرّاحة له تأثير مضادّ على المفرطين باستخدام الإباحيّة، إذ أنّ تثبيط استجابته للمتعة يدفعه إلى البحث عن مواد أكثر تطرفا، وغالبًا ما ينتقل من فلم إلى آخر بحثا عن ذلك المشهد الذي سيعيد مستويات الدّوبامين إلى المستوى المطلوب. وباختصار يمكن أن يؤدي جزيء سي ــ آر ــ إي ــ بي إلى التّحمّل، مما قد يؤدي إلى التّصعيد والاستخدام القهري للإباحية.
مشاركة من Husam Najmi -
ارتفاع معدّل إفراز الدّوبامين هو المقياس الذي تقدّر من خلاله القيمة المتوقّعة لأيّ تجربة تمرّ بك، يدلّك على ما ترغب بالسّعي له، وما تودّ اجتنابه، وأين تضع اهتمامك. علاوة على ذلك يخبرك الدّوبامين بما يتوجّب عليك أن تتذكّره لاحقا، من خلال المساعدة في إعادة ترتيب الرّوابط العصبيّة في الدّماغ عن طريق تقوية التّشابكات العصبيّة أو تجديدها. التّهيّج
مشاركة من Husam Najmi -
عمر بن الخطّاب رضي اللّٰه عنه: «ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة خيرا من أخ صالح»، ووصيّة لقمان الحكيم لابنه: «يا بنيّ ليكن أول شيء تكسبه بعد الإيمان باللّٰه أخا صادقا، فإنمّا مثله كمثل شجرة إن جلست في ظلّها أظلّتك، وإن أخذت منها أطعمتك، وإن لم تنفعك لم تضرّك».
مشاركة من muhammet hannem -
عمر بن الخطّاب رضي اللّٰه عنه: «ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة خيرا من أخ صالح»، ووصيّة لقمان الحكيم لابنه: «يا بنيّ ليكن أول شيء تكسبه بعد الإيمان باللّٰه أخا صادقا، فإنمّا مثله كمثل شجرة إن جلست في ظلّها أظلّتك، وإن أخذت منها أطعمتك، وإن لم تنفعك لم تضرّك».
مشاركة من muhammet hannem -
العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العزّ والشّرف
مشاركة من muhammet hannem -
الأشخاص الذين انخرطوا في تجربة الإقلاع عادة ما يصرّحون بأنّ لديهم «قدرة أكبر على التّركيز»، وأنّ «ضباب العقل قد انقشع»، وأنّ لديهم «تفكير أوضح» و«ذاكرة أقوى». وليس مستغربا أن يذكر الباحثون أن استخدام الإباحيّة (أو الأدب المكشوف) مرتبط بمشكلات التّركيز، وتشويش الذّاكرة النّشطة، وضعف القدرات الإجرائيّة، وانخفاض الأداء الأكاديمي. وربط عدد من فرق البحث استخدام الإباحيّة بالاندفاع أو عدم القدرة على تأجيل إشباع الرّغبات. ولهذا تداعيات تنذر بالشّؤم حول القدرة على تحقيق أهداف الحياة مع استخدام الإباحيّة. وهذه النّتائج تنسجم مع الاكتشاف بأن استخدام الإباحيّة باعتدال، حتى من قبل غير المدمنين، يرتبط بضمور المادة الرّمادية في مناطق من قشرة الدّماغ متخصّصة بوظائف الإدراك.
مشاركة من Husam Najmi -
نّ الذّكور اليوم يفتقرون إلى الحافز والدّافع الذّاتيّ للّحاق بالرّكب عزى زيمباردو هذه الظّاهرة إلى إدمان الصّبية والفتية على الإثارة النّاجمة من الألعاب الإلكترونيّة ومشاهدة الأفلام الإباحيّة على الإنترنت، لماذا يخرج ويكافح لينجح ويثبت ذاته إذا كان بإمكانه أن يفتح الفتوح ويحقّق الإنجازات من بين جدران حجرته! بالإضافة إلى ظاهرة الضّعف المهني والأكاديميّ، فإنّ ظاهرة أخرى فاجأت الأوساط الطّبّيّة والعلميّة في السّنوات الأخيرة وأخذتهم على حين غرّه، إنّها ظاهرة تفشّي العجز الجنسيّ بين الشّباب اليافعين تحت سنّ الأربعين وتواترت التّقارير في الأوساط الطّبيّة سواء من باحثين أو أطبّاء ممارسين أو اختصاصيّين عن زيادة كبيرة وغير مبرّرة في أمراض
مشاركة من Benz
| السابق | 1 | التالي |