ابنة ليليت > اقتباسات من رواية ابنة ليليت

اقتباسات من رواية ابنة ليليت

اقتباسات ومقتطفات من رواية ابنة ليليت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ابنة ليليت - أحمد السماري
تحميل الكتاب

ابنة ليليت

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «مجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنسب والحسب، وإنّما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أمّتهم وبلادهم والإنسانيّة كلّها»

    مشاركة من Israa Omar
  • «الهجرة ليست اختيار الجميع… الهجرة فقط للأقوياء».

    مشاركة من Israa Omar
  • المشترك الأكبر بيننا هو فكرة أنّ الشخص الذي لديه تطلعاتٌ ساميةٌ في الحياة سيشعر دائماً أنّه لم ينلْ السعادة الكاملة التي كن ينشدها ولن ينالها، وستظلّ ناقصةً مهما فعل.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أصبحنا في الغرب كما يقول الكاتب محمّد الماغوط: «لقد أصبح البشر كصناديق البريد المقفلة، متجاورين ولكن لا أحد يعرف الآخر»

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أصبحنا في الغرب كما يقول الكاتب محمّد الماغوط: «لقد أصبح البشر كصناديق البريد المقفلة، متجاورين ولكن لا أحد يعرف الآخر»

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أصبحنا في الغرب كما يقول الكاتب محمّد الماغوط: «لقد أصبح البشر كصناديق البريد المقفلة، متجاورين ولكن لا أحد يعرف الآخر»

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قرأت رسائل أمّي في طريق العودة، وبكيت معظم الوقت، فهي تقدّمت في العمر وتعاني من الشيخوخة، ولديها من الوله والشوق ما في نفس يعقوب إلى يوسف.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ربّما هذا حظّ من يملك المال الوفير من التعاسة، أن يكونوا بخلاءٍ في إظهار مشاعرهم. أم يا تُرى هي روحي المتعبة من الغياب تبحث عن رشفات مسرّةٍ مذابةٍ أغذّي بها وجداني المرهق؟ هل وقعت في التناقض من دون أن أدري؟ نحبّ حياة البسطاء حين نشعر بالتعاسة، ولكنّنا حين نعيش نطمح إلى مستوى الأغنياء، لقد أصبحت علاقتي بعائلتي مثل إطاراتٍ مركّبةٍ تركت في مرآبٍ سنواتٍ طويلةً، فتحوّلت مع مرور الزمن إلى جافّةٍ وهشّةٍ، تتشقّق أجزاؤها مع أوّل حركةٍ، ولا يمكن أن تعود إلى طبيعتها أبدًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ عدت إلى غرفتي في الفندق تنتابني عاصفةٌ من المشاعر وبعض الخيبة، فأتساءل: هل فرحت بهذا اللقاء مع أهلي؟ هل فرحوا بعودتي؟ لا أنكر وجود نظرات الإعجاب من فئة الشباب والشابّات، أمّا الكبار فقد غلب عليهم الحضور الباهت، ونظرات التوجّس والارتياب، ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ تمنّيت، بعد أن قرأت هذه الخطبة، لو أُتيح ليَ الوقت لأقرأ الكثير من الأدب، وأحضر الكثير من المسرحيّات مثلما كنت أفعل في نيويورك، أو على الأقلّ لتعلّمت العزف على آلةٍ موسيقيّةٍ مثل البيانو، أو الرسم التشكيليّ، ولكنْ لا ينفع الندم ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ تمنّيت، بعد أن قرأت هذه الخطبة، لو أُتيح ليَ الوقت لأقرأ الكثير من الأدب، وأحضر الكثير من المسرحيّات مثلما كنت أفعل في نيويورك، أو على الأقلّ لتعلّمت العزف على آلةٍ موسيقيّةٍ مثل البيانو، أو الرسم التشكيليّ، ولكنْ لا ينفع الندم ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ بدأت أقرأ في الكتاب الضخم، ثمّ يلوح في خاطري برقٌ ويتبعه صوتٌ رخيمٌ يسأل: أين ذهبت تلك السنون؟ وما أنتِ فاعلةٌ فيما بقي؟، أسرح وأفكّر وأحاول أن أجد إجابةً تفسّر لي ما جرى، أو لعلّها تساعدني كي أتنبّأ بما سيحدث، ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أنهيت عقودي وجميع ارتباطاتي العمليّة والأكاديميّة، واحتجت إلى أشهر عدّة حتّى أصبحت جاهزةً فعليًا ونفسيًّا للسفر كانت فكرة عودتي بعد سبعة وعشرين عامًا من الغياب أمرًا في غاية الاستغراب، ليس من الآخرين، ولكن حتّى من نفسي التي تتساءل: كيف صرفت عمري وصرفت ما مضى في هذه الغربة؟ عشت فيها كلّ انتصاراتي، وهزائمي وخيباتي أيضًا، سنواتٌ بدأت بقراءة كتاب لآيان براند «ترتيلة»، فتحوّلت الفكرة حلمًا كاد يبدو عصيًّا، ولكنّني جالدته بكلّ جهدي، وأغلى سنوات عمري كنت متيقّنةً حينئذ أنّ الطرق السهلة لا تحقّق سوى الأهداف البسيطة، أمّا الدروب الصعبة فسترتقي من خلالها الأماكن العالية لا بدّ أنّ خرّيجات الدفعة الأولى في

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فكلما تذكّرت «بشارة الحكيمة» التي نقلتها إليّ الجدّة في تلك الليلة في غرفتها في صحراء موريتانيا وهي نائمةٌ، تأكّدت أنّها رؤيا حقٌّ، ولا بدّ من أن تتحقّق يومًا ما، و«أن الطير المهاجر سيعود إلى شجرته»، ولكنّها اعترفت له بأنّه لا يوجد لديها رصيدٌ كافٍ من الحنين إلى هناك، ولا تعرف لذلك سببًا برغم مرور العقود من العمر، تركتهم وهي شابّةٌ في عمر السابعة والعشرين، وها هي تعود إليهم وقد قاربت الخامسة والخمسين.

    ‫***

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فكلما تذكّرت «بشارة الحكيمة» التي نقلتها إليّ الجدّة في تلك الليلة في غرفتها في صحراء موريتانيا وهي نائمةٌ، تأكّدت أنّها رؤيا حقٌّ، ولا بدّ من أن تتحقّق يومًا ما، و«أن الطير المهاجر سيعود إلى شجرته»، ولكنّها اعترفت له بأنّه لا يوجد لديها رصيدٌ كافٍ من الحنين إلى هناك، ولا تعرف لذلك سببًا برغم مرور العقود من العمر، تركتهم وهي شابّةٌ في عمر السابعة والعشرين، وها هي تعود إليهم وقد قاربت الخامسة والخمسين.

    ‫***

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • حتّى الجروح التي تبرأ تترك أثرًا لا يُمحى في الروح والضمير.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ تملك شخصيّةً مستقلّةً، وجادّةً، وقويّةً، استطاعت بعزيمةٍ وإصرارٍ فرديٍّ محضٍ أن تصنع نفسها بنفسها، ولم تحتجْ إلى أحدٍ قطّ، تتمتّع بثقةٍ عالية بالنفس، وتفرض احترامها على غيرها، لديها الاستعداد للقيام بما تريد حتّى لو نصحها الآخرون بغير ذلك ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ «عندنا في موريتانيا تخضع الفتاة المقبلة على الزواج لنظامٍ غذائيٍّ مكثّفٍ مدّة شهرٍ، تتناول فيه وجباتٍ دسمةً وتشرب من حليب النوق، ولا تتعرّض لأشعّة الشمس في هذه المدّة». شرحت للفتاة خطورة الموضوع وضرره على صحّتها، وأنّ عليها الالتزام بما قلته ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ ربّما هو الحنين والتوق إلى نطق العربيّة بعد انقطاع ستّ سنواتٍ في الغربة، وشعوري بعودة صديقٍ عزيزٍ جدًّا إليّ بعد غربةٍ طويلةٍ. إنّها لغتي مهما أتقنت غيرها، ونفَسَي الذي يخرج طبيعيًّا من رئتيّ مهما دفعوا فيهما من تهويةٍ اصطناعيّةٍ. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ قدّمت استقالتي، وحينها بدأ الهدوء وبعض السلام يعودان إلى نفسي، وتأكّدت أنّني لست زهرةً أو لوح زجاجٍ بل إنسانةٌ، والناس يتعافون بعد كلّ مرضٍ أو أزمة. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
1 2