أنهيت عقودي وجميع ارتباطاتي العمليّة والأكاديميّة، واحتجت إلى أشهر عدّة حتّى أصبحت جاهزةً فعليًا ونفسيًّا للسفر كانت فكرة عودتي بعد سبعة وعشرين عامًا من الغياب أمرًا في غاية الاستغراب، ليس من الآخرين، ولكن حتّى من نفسي التي تتساءل: كيف صرفت عمري وصرفت ما مضى في هذه الغربة؟ عشت فيها كلّ انتصاراتي، وهزائمي وخيباتي أيضًا، سنواتٌ بدأت بقراءة كتاب لآيان براند «ترتيلة»، فتحوّلت الفكرة حلمًا كاد يبدو عصيًّا، ولكنّني جالدته بكلّ جهدي، وأغلى سنوات عمري كنت متيقّنةً حينئذ أنّ الطرق السهلة لا تحقّق سوى الأهداف البسيطة، أمّا الدروب الصعبة فسترتقي من خلالها الأماكن العالية لا بدّ أنّ خرّيجات الدفعة الأولى في
ابنة ليليت > اقتباسات من رواية ابنة ليليت > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
