فكلما تذكّرت «بشارة الحكيمة» التي نقلتها إليّ الجدّة في تلك الليلة في غرفتها في صحراء موريتانيا وهي نائمةٌ، تأكّدت أنّها رؤيا حقٌّ، ولا بدّ من أن تتحقّق يومًا ما، و«أن الطير المهاجر سيعود إلى شجرته»، ولكنّها اعترفت له بأنّه لا يوجد لديها رصيدٌ كافٍ من الحنين إلى هناك، ولا تعرف لذلك سببًا برغم مرور العقود من العمر، تركتهم وهي شابّةٌ في عمر السابعة والعشرين، وها هي تعود إليهم وقد قاربت الخامسة والخمسين.
***
ابنة ليليت > اقتباسات من رواية ابنة ليليت > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
