❞ “إذًا أنتِ من النّوع الذي يتمنى أمنيات بسيطة مثل التعليم، الزّوج والحبّ كحياة؟” ❝
ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005 > اقتباسات من رواية ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
اقتباسات من رواية ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
اقتباسات ومقتطفات من رواية ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ستوكهولم : الجزء الثاني من سلسلة 005
اقتباسات
-
مشاركة من Fidaa Jawad
-
"وقبل أن أدرك ما يجري حولي… وجدت نفسي أقع في حبّها".
مشاركة من Marwa fathy -
نسلك طرقًا مختلفة لتحقيق رغباتنا ولا يهمّ إن وصلنا أم لا فنحن لسنا مكلّفين بالوصول بل باختيار الطريق الصحيح والسعي فيه حتّى نرحل عن هذه الحياة…
مشاركة من Amna Murad -
”إنه الاشتياق فعلًا.. أنا أشتاق إليها”.
مشاركة من Lilian almasri -
”إنه الاشتياق فعلًا.. أنا أشتاق إليها”.
مشاركة من Lilian almasri -
”إنه الاشتياق فعلًا.. أنا أشتاق إليها”.
مشاركة من Lilian almasri -
تحركت ذراعاه ولمستا ظهرها أولًا ثم عقدهما حولها بإحكام وتنفّس وكأنّه يملأ صدره بها ويعوض اشتياق الشهور المريرة التي قضاها وحده بدونها…
مشاركة من Okhir Khemo -
“كيف لكِ أن تحبّي شخصًا مثلي..؟”
ابتسمت بمرارة: ”لأنني أرى ما لا يمكنك أن تراه بعد. أرى مارسيل الحقيقي والذي يرغب بالتحرر والنجاة، أسمعه يناديني في الظلام، ولكني لا أستطيع الوصول إليه بمفردي، لذا ساعدني في ذلك ودعنا نصل إليه معًا!”
مشاركة من Okhir Khemo -
أجاب بنبرة هادئة: ”هذا الفرق.. هي تريد تغييري. تتحدى كياني وترغمني على التغيُّر ورؤية أشياء لا أراها و… أريد أن أرى إلى أين ستصل. أريد رؤيتها مجددًا
مشاركة من Okhir Khemo -
لا تحاولي السعي لرجل لا يحاول السعي إليكِ، ولا تخوضي حربًا من أجل رجلٍ لا يحارب نفسه لأجلك
مشاركة من Okhir Khemo -
أخبرتك أنني مَن أجبره على الخروج! سأتحمل الثمن عوضًا عنه، سأفعل ما تشاء لذا لا تقترب منه وتقحمه في الأمر!”
درسها بعينيه قبل أن يقول بتهكّم لم يعجبها: ”ظننتك قلتِ إنّك لست معجبة به.. ولا أظنّ أنّ المصلحة وحدها ستدفعك لكلّ هذه الدراما يا سنيوريتا”.
نظرت إليه مليًّا، تخوض معركة مع مشاعرها حتى انتصرت بها واعترفت أخيرًا: ”لست معجبة به.. بل أحبّه”.
مشاركة من Okhir Khemo -
ا يزال في الجانب المظلم، لكنه ينظر إلى روبي التي أمسكت الجرو أخيرًا والتقطت أنفاسها المتعبة تحت ضوء عمود إنارة الشارع، والذي بدا لمارسيل أنه بعيد جدًّا عنه آلاف الأميال! ضوء لا يستطيع أن يصل إليه أبدًا، وكأنه محكوم عليه أن يبقى ضمن الظّلام وحدوده فقط وللأبد!
مشاركة من Okhir Khemo -
إنه لمن المحزن أن يقع اثنان بالحب ولا يعترفا بعضهما لبعض، ثم يفوت الأوان ويرحل أحدهما ليعيش الآخر بقية حياته في ندم
مشاركة من Okhir Khemo