فوضى الهويات: بورتريه واحد لوجوه متعدّدة > اقتباسات من كتاب فوضى الهويات: بورتريه واحد لوجوه متعدّدة

اقتباسات من كتاب فوضى الهويات: بورتريه واحد لوجوه متعدّدة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب فوضى الهويات: بورتريه واحد لوجوه متعدّدة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ فالعقل الجمعي لا يمتلك الصلابة ولا حتى الأدوات المعرفية التي تمكنه من مواجهة المتمردين، فيركن في بادئ الأمر الي التسفيه والاستخفاف لغرض التهوين من الفعل المعارض. ثم فيما بعد، تبدأ مرحلة الشيطنة؛ شائعات وأقاويل تتردد بقوة عن مدى بشاعة فعل هذا الفرد المرتد، ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • ❞ فأنا لستُ بحاجة لأتغير كي تحترمني أو تحبَني، ما دمتُ أظهر لك الاحترام المطلوب بدوري. ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • ❞ سيغدون لقماً سائغة لحزب التحرير وغيره من الأيديولوجيات الأصولية، فيُصنع منهم قنابل موقوتة، لتصهر هوياتهم المتنوعة والمتباينة إلى هوية واحدة؛ تلك الهوية التي يعبر عنها أمين معلوف، بـ«الهوية القاتلة»! الهوية التي تنشأ متأزمة بسبب الحاجة الملحة للانتماء، أياً كان نوعه، وبما أنها تواجَه بالإقصاء من المحيط الذي نمت فيه، «فستَنزع للتمسك بأكثر انتماءاتها تعرضاً للتجريح» كما يعبّر معلوف(11). وفي هذه الحالة، فان الدين بالأخص، هو ذلك الانتماء ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • ❞ الشح الدنماركي، فهو نتاج ثقافة تؤكد على الاستقلالية والفردانية. في هذا السياق، يُنظر إلى الموارد بوصفها ملكاً شخصياً، ويكون توزيعها اختياراً فردياً محضاً لا تقيّده التزامات اجتماعية ولا تفرضه أعراف. الفرد في هذه البيئة يضع حدوده الخاصة، ويُقدّر الترتيبات التي تحمي استقلاله، بما في ذلك الاقتصاد في العطاء، إذ لا حاجة إلى إثبات شيء للآخرين أو تعزيز مكانة ضمن جماعة. ومن هذا المنطلق، يظهر أن الكرم والبخل ليسا مجرد صفات أخلاقية مجرّدة، بل هما تعبير عن ديناميكيات اجتماعية وثقافية عميقة، تتجذّر في رؤية الإنسان لموقعه بين الجماعة والفرد، ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • ❞ الشح الدنماركي، فهو نتاج ثقافة تؤكد على الاستقلالية والفردانية. في هذا السياق، يُنظر إلى الموارد بوصفها ملكاً شخصياً، ويكون توزيعها اختياراً فردياً محضاً لا تقيّده التزامات اجتماعية ولا تفرضه أعراف. الفرد في هذه البيئة يضع حدوده الخاصة، ويُقدّر الترتيبات التي تحمي استقلاله، بما في ذلك الاقتصاد في العطاء، إذ لا حاجة إلى إثبات شيء للآخرين أو تعزيز مكانة ضمن جماعة. ومن هذا المنطلق، يظهر أن الكرم والبخل ليسا مجرد صفات أخلاقية مجرّدة، بل هما تعبير عن ديناميكيات اجتماعية وثقافية عميقة، تتجذّر في رؤية الإنسان لموقعه بين الجماعة والفرد، ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • ❞ انبثق السؤال على حين غرة: «ما الذي يميزني عن كل هؤلاء؟، لماذا أنا وحدي التي أفضّل عنهم بكوني مولودة في الدين الصحيح، في المذهب الصحيح، وفق الايدولوجيا الصحيحة، وفي العائلة ذات القيم الأصح؟!» إلى آخر ذلك من صواب وجودي! ❝

    مشاركة من Mai Tarek
  • هذي هي أوطانك الصغيرة أيها الغريب، ما دامت الحياة لم تهبك الوطن الحقيقي الذي تبغي، اغزلْ من ذكرياتك أوطاناً والتحف بها كلما داهمك صقيع الصدّ والغربة القارس، ففي النهاية وطنك هو الأشياء الصغيرة التي صنعت منك هذا الكائن المهجن الذي هو أنت.

    مشاركة من Achaimaa Adel
  • ❞ ليس بلد بأحقِّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك»

    ⁠‫الإمام عليّ ابن أبي طالب (ع) ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
  • ❞ ليس بلد بأحقِّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك»

    ⁠‫الإمام عليّ ابن أبي طالب (ع) ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
  • التي عشتها، قد جاءت لكي تطهّرني روحياً ومعنوياً وإنسانياً، وبأنها فرصة ثمينة لكي أرتقي، وستفلت مني إذا لم أستغلها كما ينبغي لصالحي.

    مشاركة من Reem Habib
  • من هنا مر فلان، هنا عاش وهنالك قَضى.

    ⁠‫في البدء، وقبل ان تُعلَّق علينا الملصقات الاجتماعية والدينية والقيمية والطائفية والعرقية والوطنية والمذهبية، وغيرها الكثير مما نعرف أو لا نعرف.

    مشاركة من Akbar Mazar
  • تعلمنا فيه أن نرى ما هو أبعد من الفروقات الدينية، وأن نقدّر قيمة الإنسان بذاته. وفي النهاية، سواء كنا مسيحيين أو مسلمين أو غير ذلك، ما يجمعنا هو الإنسانية، وما يبقى لنا هو الحب.

    مشاركة من Abdallah Ayoub
  • تعلمنا فيه أن نرى ما هو أبعد من الفروقات الدينية، وأن نقدّر قيمة الإنسان بذاته. وفي النهاية، سواء كنا مسيحيين أو مسلمين أو غير ذلك، ما يجمعنا هو الإنسانية، وما يبقى لنا هو الحب.

    مشاركة من Abdallah Ayoub
  • أظن أنه أمر مهم جداً أن يُظهر الجميع الاحترام للآخرين، لكن الاحترام الذاتي أمر لا يقل أهمية. ولأجل أن يعم السلام والألفة، ينبغي أن يكون البشر مرتاحين ومتصالحين ومحترمين لذواتهم أولاً. فأنا لستُ بحاجة لأتغير كي تحترمني أو تحبَني، ما دمتُ أظهر لك الاحترام المطلوب بدوري.

    مشاركة من Achaimaa Adel
  • فوطنك مثلاً، هو الشعور الجميل الذي يحتويك وأنت تراقب زينة أعياد الميلاد التي لا تحتفل بها. وطنك هو لونك الغريب وعُقدة لسانك، صوت معلمة الابتدائية الشقراء الذي ما يزال يرنّ في أذنك، ذكريات بلوغك وافتتانك الأول. كل هذه الصغائر هي أوطانك وأكثر! وهو بالتأكيد حاجتك الدائمة للتفسير، بأن الوطن ليس اسماً بعينه بقدر ما هو شعورك العميق بالألفة. فاذا كنت تألف ساندويشة جبنة فاعتبرها وطنك اللحظي، ولا تخجل من هشاشة الفكرة.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • استغربتُ ألّا أحد منهن كان ليهتم لو أنني تخليت عن الصلاة مثلاً، أو حتى لو تخليتُ عن الإيمان بالكامل، مع احتفاظي بالحجاب فوق رأسي. فالعبادات الباطنية لا تشغل الناس، ولا تستثير نميمتهم. أما ما هو ظاهر، وبالأخص ما يبدو أنه تمرداً على القناعات المسلَّم بها، فيثير الهلع، وبالتالي العداء والمطالبة بالاستغفار والتراجع، لا لأجل الرب، بل لأجل التراجع عن الجرأة على السائد والغالب. كأنني بذلك ينبغي أن أستغفرهم هم، وأتراجع لأجلهم هم، كي لا يشعروا بالإهانة لخدشي التطاول على مسلّماتهم.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • استغربتُ ألّا أحد منهن كان ليهتم لو أنني تخليت عن الصلاة مثلاً، أو حتى لو تخليتُ عن الإيمان بالكامل، مع احتفاظي بالحجاب فوق رأسي. فالعبادات الباطنية لا تشغل الناس، ولا تستثير نميمتهم. أما ما هو ظاهر، وبالأخص ما يبدو أنه تمرداً على القناعات المسلَّم بها، فيثير الهلع، وبالتالي العداء والمطالبة بالاستغفار والتراجع، لا لأجل الرب، بل لأجل التراجع عن الجرأة على السائد والغالب. كأنني بذلك ينبغي أن أستغفرهم هم، وأتراجع لأجلهم هم، كي لا يشعروا بالإهانة لخدشي التطاول على مسلّماتهم.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • جاءت مرحلة الثلاثينيات، حاملة معها نضجاً مختلفاً، ووعياً جديداً وتحديات متباينة، بالإضافة لقلق وجودي وحشيّ التصادم مع كل ما نشأتُ عليه.

    ‫ نبهتني تلك المرحلة، بأن حتى الحلول والطرق السابقة في معالجة الأمور، لم تعد نافعة كلياً

    مشاركة من Amal Saleh
  • فلننتهِ من البدايات التي لم تُحكَ، فنحن حتى وإن أغلقنا الكتب، لن نغلق أبواب القصص

    مشاركة من Rehab saleh
  • ثمة روابط عديدة تصلنا ببعضنا، في جزء ربما من القصة، في شخص مشابه مر في حياتنا، بل وحتى في ذكريات لم ندرك وجودها إلا عندما نطق بها آخرون، فعرفنا أنها تخصنا نحن أيضاً.

    مشاركة من Rehab saleh
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون