هزيمة القلق > اقتباسات من كتاب هزيمة القلق

اقتباسات من كتاب هزيمة القلق

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هزيمة القلق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هزيمة القلق - مجموعة من المؤلفين, رانيا خويص
تحميل الكتاب

هزيمة القلق

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • خِلالَ جَلَساتِ التّدريبِ على الاسترخاءِ سوفَ تكتشفُ أنّ الأفكارَ المُتسارِعة تبدأُ بالتّباطُؤِ، ويَخِفُّ الشُّعُورُ بالخوفِ والقلقِ بشكلٍ ملحوظ، في الواقعِ مِنَ المُستحيلِ الشّعورُ بالخوفِ والقلقِ عندَما يكونُ جِسْمُكَ في حالةِ استرخاءٍ تامّ.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • خِلالَ جَلَساتِ التّدريبِ على الاسترخاءِ سوفَ تكتشفُ أنّ الأفكارَ المُتسارِعة تبدأُ بالتّباطُؤِ، ويَخِفُّ الشُّعُورُ بالخوفِ والقلقِ بشكلٍ ملحوظ، في الواقعِ مِنَ المُستحيلِ الشّعورُ بالخوفِ والقلقِ عندَما يكونُ جِسْمُكَ في حالةِ استرخاءٍ تامّ.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • الحقيقةُ هي أنّ البشرَ كائناتٌ معقّدة للغاية، بحيثُ لا يكونُ للمقارناتِ العَرَضيّةِ أيُّ معنى، قد يستغرق الأمرُ شهوراً لتصنيفِ ومقارنةِ الآلافِ مِنْ سِماتِ وقُدراتِ شخصين اثنين.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • التّهويلُ هو الطّريقُ إلى القلق، بمجرَّد أن تجدَ نفسَكَ مُهوِّلاً للأمور فاسألْ نفسَكَ «ما الاحتمالات؟»، قُمْ بإجراءِ تقييمٍ صادقٍ حقيقيّ للموقف مِنْ حيثُ الإمكانيّاتُ أو نِسبةُ الاحتمالات.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • التّهويلُ هو الطّريقُ إلى القلق، بمجرَّد أن تجدَ نفسَكَ مُهوِّلاً للأمور فاسألْ نفسَكَ «ما الاحتمالات؟»، قُمْ بإجراءِ تقييمٍ صادقٍ حقيقيّ للموقف مِنْ حيثُ الإمكانيّاتُ أو نِسبةُ الاحتمالات.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • أنتَ مَن تزرَعُ الضّعفَ في قلبِكَ، فكثيرٌ مِنَ الإخفاقاتِ أو الانتقاداتِ التي تَتَعَرَّضُ لها لا تؤثّرُ في حياتِكَ أو حتّى في حياةِ الآخرين، بل إنّها مجرَّدُ إخفاقاتٍ في أمورٍ نتعلّمها، ويُمكنُنا تدارُكها إن امتلكْنا الإرادةَ في الحياة.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • أنتَ مَن تزرَعُ الضّعفَ في قلبِكَ، فكثيرٌ مِنَ الإخفاقاتِ أو الانتقاداتِ التي تَتَعَرَّضُ لها لا تؤثّرُ في حياتِكَ أو حتّى في حياةِ الآخرين، بل إنّها مجرَّدُ إخفاقاتٍ في أمورٍ نتعلّمها، ويُمكنُنا تدارُكها إن امتلكْنا الإرادةَ في الحياة.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • التّهويل

    ‫ لماذا نكونُ سوداويّينَ في نظرتنا إلى الأمورِ مِنْ حَوْلِنا؟

    ‫ أَلَا يُمْكِنُنا أنْ نَتَحَكَّمَ، ونُحكِّمَ العقلَ فيما نُواجِهُهُ مِنْ تَحدّياتٍ؟

    ‫ لماذا نتوتَّرُ، ونُبالِغُ في رَدّاتِ فِعْلنا على أُمورٍ بسيطةٍ يُمكن حلُّها؟

    ‫ رُبّما رغبتُنا في لَفْتِ الانتباهِ قد تُحيلُنا إلى تهويلِ مآسينا وأعبائنا بطريقةٍ استعطافيّةٍ لا جدوى منها.

    ‫ إذا كنتَ شخصاً يميلُ إلى تهويلِ الأمور فإنّ تسرُّباً صغيراً في مركبٍ شراعيّ يعني لك أنّ المركبَ سيغرقُ بالتّأكيد، يَخْلُصُ المُقاوِلُ الذي خُفِّضَ سعرُهُ التّقديريّ إلى أنّه لن يَحْصُلَ على وظيفةٍ أخرى، يُشيرُ الصُّداعُ إلى أنّ سرطانُ الدّماغِ يلوحُ في الأفق.

    ‫ غالباً ما تبدأُ الأفكارُ الكارثيّة (التّهويل) بكلماتٍ مثل «ماذا لو»، تقرأُ مَقالاً في إحدى الصُّحُفِ يَصِفُ مأساةً أو تَسْمَعُ شائعاتٍ عن كارثةٍ ما.. حلّت بأَحَدِ معارفِكَ، وتبدأُ بالتّساؤُلِ: «ماذا لو حَدَثَ لي ذلك؟»، «ماذا لو كُسِرَتْ رِجْلي في أثناءِ التّزلُّجِ؟»، «ماذا لو سَرقُوا طائرتي؟»، «ماذا لو مَرِضْتُ، وأُصِبْتُ بإعاقة؟»، «ماذا لو بدأَ ابني بتعاطي المخدِّرات؟»، قائمةٌ لا حَصْرَ لها من التّساؤلات، لا تُوْجَدُ حدودٌ للتَّخيُّلاتِ الكارثيّة النّاشِطة.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • رُبَّما عَدَمُ الرّضا الّذي نشعُرُ به حِيالَ عَمَلٍ ما.. هو انعكاسٌ لرغبتنا في أنْ يكونَ على أكملِ وجهٍ، وإنْ لم يكنْ كذلك فهذا أمرٌ سيِّئٌ، نحنُ بهذا النَّمَطِ مِنَ التّفكيرِ لا نُعطي الآخَرَ فرصةً ليكونَ جيّداً، فإمّا أنْ يكونَ بدرجةِ الممتازِ أو أنْ يكونَ سيِّئاً، وهذا أمرٌ مُجحِفٌ بحقِّ كثيرٍ مِمَّنْ حَوْلَنا.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • وبالنّسبةِ إلى الأشخاصِ القلقين، فإنّ أدنى احتمالٍ لخطرٍ يبدو تهديداً بقنبلةٍ على الرَّغْمِ مِنْ أنّ المشهَدَ قد يكونُ آمناً ومُطَمْئِناً،

    مشاركة من إيمان عاطف
  • هذا النَّمَطُ مِنَ التّفكيرِ المحدودِ - الّذي يُدعى التّخصيصَ- هو الميلُ إلى ربطِ كُلِّ الأشياءِ والأحداثِ حولَكَ بنفسِكَ، التَّخْصيصُ يَحُدُّكَ، ويُسَبِّبُ لك الألمَ لأنّكَ تُسيءُ تفسيرَ ما تراهُ باستمرار ثُمَّ تتصرَّفُ بناءً على هذا التّفسير.

    مشاركة من إيمان عاطف
  • ربّما السّوداويّة الّتي تتّصفُ بها أفكارُكَ التّلقائيّة قد تقودُكَ إلى نوباتِ هلعٍ وقلقٍ لا مُبرّر لها، فتقفُ أمامَ الموقفِ بعدَ لحظاتٍ مملوءةٍ بالأفكار الكارثيّة لتقف مذهولاً من بساطةِ الموقف وإيجابيّته، في هذا الكتاب ستتعلّم ضبط أفكارِكَ السّوداويّة وكبحَ لجامِ توتُّركَ غيرِ المُبرّر .

    مشاركة من إيمان عاطف
  • ❞ «الاكتئاب هو أنْ يصبحَ مِزاجُكَ حزيناً، ولا يبدو لكَ أيُّ شيءٍ مُمْتِعاً أو مُثيراً للاهتمام، ❝

    مشاركة من Dgy Sft
  • يُمْكِنُكَ تغييرُ هيكلِ حياتِكَ عَنْ طريقِ تغييرِ طريقةِ تفكيرِكَ.

    مشاركة من Heba Nasreldin
1