إن زمن المعجزات ولَّى ولكنني أرى أن الدعاء هو مستحضر المعجزات السلاح الذي منحه الله للخلق؛ ليستمر بداخلهم الأمل أنه ما زال كل شيء في الإمكان، فأنت هنا يا صديقي لا تتعامل مع معادلات البشر أو حقائق الكون المحدودة بل مع الخالق الله (جلَّ وعلا) مَن تخضع له كل الحدود، وتتلاشى أمام رغبته ورحمته كل المستحيلات.. وهنا تكمن قوتك أنت في يقينك أنك تمتلك هذه القوة، فلا تهاب مخلوقًا، ولا تخشي على رزقك، ولا يهزمك عدو أو طغيان أو مرض، فإن خسرت جولة فما زلت على أرض المعركة يمكنك الفوز بجولات أكثر..
أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء > اقتباسات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء
اقتباسات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
كلمة «دعوة» ومعناها البسيط هو سؤال الطرف المقدمة إليه مشاركتك في شيء ما، وهو في رأيي معنى معبر جدًّا عن روح الدعاء، فهو مشاركة بين العبد وربِّه، فأنت حين ترفع يديك أو تناجي بقلبك الله فكأنك تدعو الخالق (عَزَّ وَجَل) ليشاركك ما تمرُّ به، وهنا الدعوة مفتوحة لتقدمها في كل أوقاتك، فلقد ترك لنا الله الدعاء سبيلًا نرتوي منه في أي وقت وكل وقت ليقدم لك الدعم الذي تحتاجه في اتجاهات حياتك كافة، وهو معنى رحيم يربط على قلوب تغمرها الوحدة والغربة وكأن الدعاء مِنحه من الله للبشر يقول لنا من خلالها لستَ وحدك
مشاركة من جميلة بوحريد -
*الحسيب اسم يجعلك لا تحقر من شأنك ولا تنكس عنقك لأي مخلوق لأجل مصلحة أو طلب أو خوف على رزق أو من ظلم فإن امنت بالحسيب حقًّا لن تهاب مخلوق واستدرك ان الله كاف لعباده
مشاركة من سهيلة متوكل -
«اللَّهمَّ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ خلَقْتَني وأنا عبدُكَ أصبَحْتُ على عهدِكَ ووَعْدِكَ ما استطَعْتُ أعوذ بكَ مِن شرِّ ما صنَعْتُ وأبوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ لكَ بذُنوبي فاغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ». (رواه البخاري).
مشاركة من Doha Qeri -
لا أتخيل حياة إنسان مؤمن بالله يحرم من لذة الدعاء وفضله.. ولكن الحقيقة التي علينا أن نواجهها أن بعضنا يُحرَم منها أوقاتًا طويلة، إما بالنسيان أو شعور غريب باليأس يجعلنا نتوقف عن الدعاء ونستسلم لضغوط الحياة، ونشعر بالحزن وأنه لا فائدة من فعل أي شيء.. وجزء من أسباب الحرمان بالدعاء يكمن في استهانتنا به أو كثرة الكبائر والآثام.
مشاركة من Doha Qeri -
المعنى المُبسَّط للابتلاء هو امتحان أو اختبار. لكل إنسان في هذه الحياة ورقة أسئلة خاصة به؛ تتوافق مع قدراته ومواهبه، ونِعم الله عليه ومنحه له، وجزء من هذا الاختبار هو الابتلاء وهو سؤال يراه الإنسان عسيرًا، ولكن الحقيقة إن اجابته بداخل كل منَّا. فالله لا يضع إنسانًا في موقف؛ إلا وهو يعلم أن هذا الإنسان قادر على احتماله وتجاوزه، فهو الخالق وأدرى بمخلوقه. وهو أحن عليه من نفسه وقول الله (عَزَّ وَجَل): {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} (سورة البقرة، الآية: 286) لهو تصريح واضح بأن الله لن يُحمِّل الإنسان فوق طاقته وما يستطيع
مشاركة من Doha Qeri -
• اللهمّ يا مسخِّر القويِّ للضَّعيف، ومسخِّر الشِّياطين، والجنِّ، والرِّيح، لنبيِّنا سليمان، ومسخِّر الطّير والحديد لنبيِّنا داود، ومسخِّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّ سخِّر لي زوجًا يخافك يا ربَّ العالمين بحولك، وقوَّتك، وعزَّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمَّ يا حنَّان، يا منَّان، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السّماوات والأرض، يا حيُّ يا قيُّوم • اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ
مشاركة من Doha Qeri
| السابق | 1 | التالي |