للحب وقت وللموت وقت > مراجعات رواية للحب وقت وللموت وقت

مراجعات رواية للحب وقت وللموت وقت

ماذا كان رأي القرّاء برواية للحب وقت وللموت وقت؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أنهيت اليوم رواية «للحب وقت وللموت وقت»، ولا أعرف كيف أكتب عنها دون أن أفسد شيئًا لمن لم يقرأها، لكنني أعرف شيئًا واحدًا… أنني خرجت منها وأنا أشعر بثقل في قلبي.

    في البداية كنت أظن أنني أمام رواية عن الحرب، لكن مع تقدّم الأحداث شعرت أنها رواية عن الإنسان أكثر من كونها عن الحرب نفسها. عن الخوف، والفقد، والبحث عن لحظة حياة وسط عالم لا يعرف إلا الخراب.

    أحببت أسلوب ريمارك كثيرًا؛ أسلوبه هادئ وبسيط، لكنه يحمل مشاعر ثقيلة جدًا. لم أشعر أن الأحداث تُروى لي فقط، بل شعرت أنني أعيشها مع الشخصيات، وأنتقل معها من مشاهد الحرب والدمار إلى تلك اللحظات القليلة التي كان فيها الحب أشبه بملجأ صغير من كل شيء.

    أعجبني تسلسل الأحداث، خصوصًا التباين بين قسوة الحرب والهدوء الذي صنعه الحب في حياة الشخصيات. وكأن الرواية تقول لنا إن الإنسان، حتى في أسوأ الظروف، يبحث عن شيء يتمسك به… ولو كان مجرد أيام قليلة من الدفء.

    لكن النهاية… 😭

    النهاية صدمتني جدًا.

    كنت أعرف طوال الوقت أن أجواء الرواية لا تبشّر بنهاية سعيدة، لكنني مع ذلك تعلقت بالأمل، وربما لهذا كان وقع النهاية أقسى مما توقعت. شعرت بالحزن ليس فقط لما حدث، وإنما لأن تلك المساحة الصغيرة التي صنعها الحب وسط كل هذا الموت لم تستطع أن تستمر.

    وأكثر ما جعل النهاية تؤلمني أنني، طوال القراءة، كنت أشعر أن الشخصيات تستحق فرصة أخرى… فرصة لحياة عادية، بعيدة عن الحرب والخوف. لكن الرواية تذكّرك في النهاية بأن الحرب لا تمنح الجميع فرصة.

    بعد أن أغلقت الكتاب بقيت أفكر في العنوان نفسه:

    للحب وقت… وللموت وقت.

    وأشعر الآن أنني فهمته بطريقة مختلفة تمامًا بعد النهاية.

    رواية مؤلمة، إنسانية، ومليئة بالتناقضات؛ حب في وسط الحرب، أمل في وسط الخراب، وحياة قصيرة في مواجهة موت لا يتوقف.

    رواية جعلتني أحب بعض لحظاتها كثيرًا، وأكره نهايتها أكثر.

    وأعتقد أن هذا بالضبط ما جعلها تبقى في رأسي بعد أن انتهيت منها. 🤍

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لقد جرت الاحبار انهارآ وقدحت الازهان في وصف ويلات الحروب ودمارها رغم هذا فهي تذاد ضرواة وتدميرآ وقبح وكأن الانسان الحيوان الوحيد الذي يصنع أداة فناؤه وأبادت زريته وانقطاع نسله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية جيدة لكن الترجمة مليئة بالأخطاء لدرجةٍ مشتتة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون