وعلماء المسلمين لا يزالون والحمد لله كالعهد بهم دائما مخلصين لدينهم ، مدركين لأهداف خصومهم ، واعين بظروف العصر ومتطلباته .
المؤلفون > عباس محمود العقاد > اقتباسات عباس محمود العقاد
اقتباسات عباس محمود العقاد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عباس محمود العقاد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
حقائق الإسلام وأباطيل خصومه
-
كان سعيه للرئاسة و المل باديا منه في الاسلام كما بدا منه في الجاهلية
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابعمرو بن العاص
-
فما دام فى الناس من يعجز عن كفالة نفسه فعليه أن يعيش فى كفالة سواه
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابداعي السماء بلال بن رباح
-
و خالد في اوصافه الخلقية كان شبيها بعمر بن الخطاب, و تعلم في صباه كل ما يحتاجه المرشح للحرب و الفروسية و شمائل الرئاسة
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابعبقرية خالد
-
❞ طمأنينة الباطن التى تنشأ من الركون إلى قوة فى الغيب، تبسط العدل، وتحمى الضعف، وتجزى الظلم، وتختار الأصلح الأكمل من جميع الأمور.. ❝
مشاركة من تركي السهلي ، من كتابعبقرية محمد
-
❞ إن عمله هذا لكافٍ لتخويله المكان الأسنى بين صفوف الأخيار الخالدين، فما من أحد يضن على صاحب هذا العمل بالتوقير ثم يجود بالتوقير على اسم إنسان. ❝
مشاركة من تركي السهلي ، من كتابعبقرية محمد
-
❞ إن عمله هذا لكافٍ لتخويله المكان الأسنى بين صفوف الأخيار الخالدين، فما من أحد يضن على صاحب هذا العمل بالتوقير ثم يجود بالتوقير على اسم إنسان. ❝
مشاركة من تركي السهلي ، من كتابعبقرية محمد
-
❞ إن عمله هذا لكافٍ لتخويله المكان الأسنى بين صفوف الأخيار الخالدين، فما من أحد يضن على صاحب هذا العمل بالتوقير ثم يجود بالتوقير على اسم إنسان. ❝
مشاركة من تركي السهلي ، من كتابعبقرية محمد
-
إن ساعاتنا بين الكتب على خلاف ذلك؛ هي ساعات بين كل شيء، وإنها قد تجمع في نسقها كل ما ترددنا في اختياره من الموضوعات، فتكون في آن واحد هي الرسائل المتفرقة وهي القصص، وهي الذكريات، وهي كذلك التحليل للأشخاص والوصف للحوادث والأطوار.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابساعات بين الكتب
-
فقال الخليفة: أحسنت، ولكن ما أصبت ما في نفسي، فقل أنت يا أبا نواس، فجعل يقول:
نضت عنها القميص لصبِّ ماءٍ
فورَّد خدها فرط الحيـــــاء
وقابلتِ الهواء وقد تعـــــــرت
بمعتدل أرق من الهــــــواء
ومدت راحةً كالماء منهـــــــــا
إلى ماء معد في إنـــــــــــاء
فلما أن قضت وطرًا وهمـــــت
فأسبلت الظلام على الضيـاء
مشاركة من Naser Sins ، من كتابأبو نواس
-
فقال الخليفة: أحسنت، ولكن ما أصبت ما في نفسي، فقل أنت يا أبا نواس، فجعل يقول:
نضت عنها القميص لصبِّ ماءٍ
فورَّد خدها فرط الحياء
وقابلتِ الهواء وقد تعرت
بمعتدل أرق من الهواء
ومدت راحةً كالماء منها
إلى ماء معد في إناء
فلما أن قضت وطرًا وهمت
فأسبلت الظلام على الضياء
وغاب الصبح منها تحت ليلٍ
فظل الماء يجري فوق ماء
فسبحان الإله وقد براها
كأحسن ما تكون من النساء
فقال الرشيد: سيفًا ونطعًا يا غلام! قال أبو نواس: ولم يا أمير المؤمنين؟ قال: أمعنا كنت؟ قال: لا والله، ولكن شيئًا خطر ببالي. فأمر بأربعة آلاف درهم!»
مشاركة من Naser Sins ، من كتابأبو نواس الحسن بن هانئ
-
❞ فالحق الذي تعطيه، ولا يضطرك أحد إليه هو من أجمل الحقوق، وأكرمها على الله، وأخلقها بالفضيلة الإنسانية. ❝
مشاركة من الطاف ، من كتابالفلسفة القرآنية
-
❞ هذه الصفات الحقيقية التي أعهدها في نفسي أنني لا أميل إلى التوسط في الصداقة ولا في العداوة، فلا أعرف إنسانًا نصفه صديق ونصفه عدو، وإنما أعرفه صديقًا مائة في المائة، أو عدوًّا مائة في المائة، ولا تهمني مع ذلك ❝
مشاركة من Khulood 80 ، من كتابأنا
-
إنَّ الموسر أقدر على التسلية والمعسر أقدر على الفكاهة.
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد
-
الفرَسَ الكريم الذي يحبس في الحلبة يعاني من أمان الحبس ثقلة لا يعانيها من تعجل العواقب ومكافحة الأخطار.
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد
-
«جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة»
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد
-
يقول شراح الحضارات إنَّ الحضارة تبتدئ بمعنى روحي قليل المظهر، ثم تنتهي إلى مظهر ضخم يتراخى به الزمن حتى لا تبقى فيه بقية من المعاني الروحية …
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد
-
فالنهضة العربية لم يكتب لها النصر؛ لأن الفرس والروم كانوا يستحقون الهزيمة وكفى، بل هي قد انتصرت؛ لأنها كانت تستحق النصر بأسبابه التي لا مصادفة فيها ولا محاباة، ولا محل لفلتة نادرة لا تقبل التكرار …
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد
-
فالنهضة العربية لم يكتب لها النصر؛ لأن الفرس والروم كانوا يستحقون الهزيمة وكفى، بل هي قد انتصرت؛ لأنها كانت تستحق النصر بأسبابه التي لا مصادفة فيها ولا محاباة، ولا محل لفلتة نادرة لا تقبل التكرار …
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابعبقرية خالد