المؤلفون > علاء الديب > اقتباسات علاء الديب

اقتباسات علاء الديب

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات علاء الديب . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

علاء الديب

1939 توفي سنة 2016 مصر


اقتباسات

  • في ترابها زعفران يعلن إدوار الخراط بوضوح كامل عن موقفه الفني الذي حاول أن يصوغه كثيرا من قبل في أعمال نقدية وفي اختيارات وتوجهات. إن كلمات مثل الحداثة والحساسية الجديدة والخصوصية وغيرها تكتسب بعد «ترابها زعفران» معنى حقيقيا في نفس القارئ، وتجد هذه النصوص طريقها إلى قلب القارئ وعقله.. كما تجد طريقها إلى مكان فريد وخاص في الأدب العربي الحديث. قد تكون روايات إدوار الخراط: رامة والتنين، والزمن الآخر أعمالا كبيرة ومشاريع معمارية فنية ضخمة، ولكن ترابها زعفران هي جماع التركيب والبساطة، معجزة من معجزات الإفصاح الفني النادرة.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • النصوص الإسكندرانية «ترابها زعفران» للأستاذ إدوار الخراط، عمل فريد وفذ بكل المقاييس. إنه حقا كاتب يمتلك بشكل حقيقي ونهائي قدرة كاملة على التعبير، ويفتح دون غرور أو تكبر آفاقًا جديدة في انتصار وتحقيق فريد.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • ‫ الشجاعة التي تتميز بها هذه الرواية من ناحية الشكل والبناء تفرض علينا أن نعيد البحث في معنى التجديد. وفي الأغراض التي نطلب من أجلها هذا التجديد. إن التجديد يعني محاولة الوصول إلى حقيقة أكمل، ومحاولة إيصال أكبر قدر من الحقيقة (أليس كذلك؟).

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • ‫ الشجاعة التي تتميز بها هذه الرواية من ناحية الشكل والبناء تفرض علينا أن نعيد البحث في معنى التجديد. وفي الأغراض التي نطلب من أجلها هذا التجديد. إن التجديد يعني محاولة الوصول إلى حقيقة أكمل، ومحاولة إيصال أكبر قدر من الحقيقة (أليس كذلك؟).

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • إن حركة الأدب الواقعي المصري لا يمكن أن تنسى الدور الرائد الذي لعبته رواية «أيام الطفولة» فقد كانت ذات طعم خاص جديد ومؤثر على كل الكتاب الذين نسجوا على منوالها فيما بعد.. كما كانت كتبه عن السجن والمعتقل ورسائله التي ضمنها كتاب «الحب الأول» لونًا خاصًا من الأدب السياسي المباشر الذي يتوجه إلى العقل والمشاعر معًا..

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • إن حركة الأدب الواقعي المصري لا يمكن أن تنسى الدور الرائد الذي لعبته رواية «أيام الطفولة» فقد كانت ذات طعم خاص جديد ومؤثر على كل الكتاب الذين نسجوا على منوالها فيما بعد.. كما كانت كتبه عن السجن والمعتقل ورسائله التي ضمنها كتاب «الحب الأول» لونًا خاصًا من الأدب السياسي المباشر الذي يتوجه إلى العقل والمشاعر معًا..

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • تلك الخطوط السحرية التي تنقل معاني، وتهز النفوس والجبال، وتغير العالم. ‫ الكلمات. ‫ شواطئ لم ينزل بها أحد ‫ وآفاق مستحيلة ‫ والكلمات، هي الكلمات، تصنع الغدر والخيانة، والوشاية والتضليل، وخداع النفس هي الحب والنبالة، وعليك أن تعرف الكلمات وتعاشرها وتراها من كل الأوجه، ولن تعطيك أبدًا سرها ستظل ساحرة، لغز مبهم ‫ الكلمات حظي من الحياة ثروتي وميراثي، شوقي وإحباطي وآمالي ‫ لكن، هل غيرت الكلمات شيئا؟! ‫ أم إنها مسفوحة، تضيع في فلك تائه؟ ‫ أسأل نفسي ما معنى هذا الباب الذي أحاول أن أكتبه كل أسبوع «عصير الكتب» تلك النكتة القديمة المكررة هو ليس نقدًا بالتأكيد

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • العام ينقضي ويسقط رقم في العداد. لا يجدي ندم ولا تنفع شفاعة.

    ‫ أسأل نفسي هل تريد أن تكون فأر كتب. وتستبدل الورق والأحبار، بالدم واللحم والنسيم، وأتمرد رافضًا حقيقة حياتي بلا خجل.

    ‫ أقترب من الخمسين بلا حكمة. ما زلت أسأل نفسي من أين أبدأ؟

    ‫ ماذا قدمت لي الكتب سوى الحيرة، وتلك الحزمة من الأشجان الرومانتيكية اليابسة؟

    ‫ هل تقف الكتب ضد الحياة أو بديلًا عنها؟

    ‫ كلا.. هُم الأصدقاء..

    ‫ من حسن الحظ أن مهنتي هي هوايتي، هي حياتي،

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    عصير الكتب

  • كنت أحلم في بداية عملي في الصحافة بأن تذوب رغباتي الأدبية والفنية وأحلامي الاجتماعية، في تلك القنوات الواسعة الانتشار التي تشكلها الصحافة. حاولت دائمًا، أن أقنع نفسي، بأنه لا معنى للأديب أو الفنان الذي يكتب لكي يقرأ له الأصدقاء.. أو ليوزع ـ من كتاب طبعه على حسابه ـ مائة نسخة.

    ‫ كنت أرى أن التنازلات التي تتطلبها مني الكتابة في الصحافة، هي في النهاية تنازلات ضرورية، حتى يمكن أن أنشر ما أكتبه في مجلة أو جريدة واسعة الانتشار.

    ‫ وكنت أقول لنفسي: الوضوح والبساطة لا يمكن أن يكونا عيبًا. لم أكن أرى المنزلق، ولا الفخ المنصوب.

  • ❞ والكلمات، هي الكلمات، تصنع الغدر والخيانة، والوشاية والتضليل، وخداع النفس. هي الحب والنبالة، وعليك أن تعرف الكلمات وتعاشرها وتراها من كل الأوجه، ولن تعطيك أبدًا سرها. ستظل ساحرة، لغز مبهم. ❝

    مشاركة من Mohammad Aly ، من كتاب

    عصير الكتب

  • ❞ الأجر الوحيد الذي يحصل عليه الكاتب هو أن يفرح، وهو يرى كلماته وقد تحولت إلى مخلوقات على الورق، وكثيرًا ما رأيت كلماتي تتحول إلى مخلوقات مشوهة، تسقط كأجنة ناقصة النمو. ❝

  • ❞ أحمل على أكتافي: مسئولية تغيير العالم، ليست مسئولية نظرية أتكلم عنها ـ لكنه شعور أكيد. أمارسه في كل لحظة، ويرتبط بكل خطة صغيرة أقيمها، أو جدول أصنعه لتنظيم اليوم. العالم حضن أب كبير، يضمني في فرح، ويرصد حركاتي في اهتمام. ❝

  • ❞ «المثقف»، تركيبة غريبة تطمح دائمًا إلى أن تعيش في المعاني المطلقة والمجردة للأشياء. أقدامه مغروسة في طين الواقع، وعيونه الفاحصة المدربة، قادرة على اكتشاف أصغر ما في واقعه من متناقضات مزعجة. ❝

  • أليس من حق الإنسان أن يلتقط أنفاسه؛

    ‫ ينعم بحياة مستقرة بعض الشيء،

    ‫ هادئة بعض الشيء،

    ‫ مفهومة بعض الشيء؟!

  • «الصوت هو المهم، هو الموقف».

    ‫ من بين آلاف الأصوات تستطيع «الأذن البسيطة» تبين الصوت الصادق.. من الصوت الزائف

  • «الفن.. لا يعلم الإنسان شيئًا سوى دلالة الحياة».

  • كم تتحول وتتبدل كل الأشياء. عندما تكون مع إنسان «آخر» النهر، والشجر، والقباب، والكنائس، والضوء، والصوت، والنغم. أليس لهم جميعًا، وجود آخر مع الحبيب؟

  • الإحساس الأساسي الذي يحفظ للكاتب كرامته، هو إحساسه بالأهمية إحساسه بالحرية، بأنه يكتب كلمات تخرج منه بلا حساب، ولا محاسب سوى فنه وقدرته وموهبته.

    ‫ أما أن يكتب داخل قالب، أن يكتب دون أن يتعدى حدودًا، أو قيودًا أو أسوارًا موضوعة حوله، فإنه يتحول ـ بالتأكيد ـ إلى شيء آخر غير «الكاتب».

  • كل ما أريده هو أن يكون لي ذاكرة، لا تعرف الصفح، أو النسيان. ذاكرة لا تقبل العزاء.

    ‫ المصيبة الكبرى أننا ننسى، هل ننسى لأن الحياة مع الذاكرة الواضحة الحية مستحيلة، أم أن النسيان عملية تحايل رخيص لنحصل على المتع السريعة التي تقضيها لنا، لحظات حياتنا المفككة؟

  • ‫ هذه أوراق حقيقية،

    ‫ دم طازج ينزف من جرح جديد.

    ‫ كتابتها كانت

    ‫ بديلًا للانتحار