العام ينقضي ويسقط رقم في العداد. لا يجدي ندم ولا تنفع شفاعة.
أسأل نفسي هل تريد أن تكون فأر كتب. وتستبدل الورق والأحبار، بالدم واللحم والنسيم، وأتمرد رافضًا حقيقة حياتي بلا خجل.
أقترب من الخمسين بلا حكمة. ما زلت أسأل نفسي من أين أبدأ؟
ماذا قدمت لي الكتب سوى الحيرة، وتلك الحزمة من الأشجان الرومانتيكية اليابسة؟
هل تقف الكتب ضد الحياة أو بديلًا عنها؟
كلا.. هُم الأصدقاء..
من حسن الحظ أن مهنتي هي هوايتي، هي حياتي،
عصير الكتب > اقتباسات من كتاب عصير الكتب > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
