❞ أخرج مفتاح الغرفة من جيبه الصغير، أضاء النور، وتعرف على نفسه من جديد في الأثاث العارى والسرير الصغير. ❝
المؤلفون > علاء الديب > اقتباسات علاء الديب
اقتباسات علاء الديب
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات علاء الديب . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Bassem Taha ، من كتاب
زهر الليمون
-
❞ بدأت النهاية من أطراف الأصابع، لم يكن أبوه يعرف المرض، ولم يكن يستسلم إليه. لا يذكر أنه شاهده راقدا في سريره. يدعك جبهته بالليمون إذا أصابه صداع، ويشرب شايا بالليمون إذا أصابه مغص، ويسخر من النساء المتمارضات ويقدم لهن عصير ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ حلت به وحدة ثقيلة، وغربة لا يعرف كيف يدفعها عن نفسه. ليست هذه هي الأماكن التي كان يقصدها، وليس هو الكائن الذي يعرفه، من كان يتصور أنه سيسير في ميدان التحرير عجوزا هكذا، تائها، لا يعرف مقصده. وقدماه لا تحملانه ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ كانت الزيارة قد فتتت كثيرا من التماسك الخارجي الذي يدعيه. يريد أن يتمسك بصياغة الكلمات لكي يجمع واقعه المشرف على التفتت والانهيار. من أجل هذه اللحظات خلق الشعر.. ولكنه يبدو الآن بعيدا مستحيلا وليس أمـامه سوى أن يسمع دقات طارق ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ لكن الطابور يتقدم في رحلة عابثة إلى الجبل، ويعود من هناك وقد جمع أعشابا وقشّا، وبقايا الآراء والأفكار مكبلة في أرجلهم عاجزة مهدرة يجرونها بين الحياة والموت. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ كأن حركتها الخارجية انعكاس لقلق متجدد في داخلها كينبوع ماء. دجاجة قلقة ترى جامع البيض يقف مستعدا خلف السلك. منذ أن تزوجها سعيد وهي هكذا لا يأخذها شيء، ولا تعطي نفسها لشي ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ كانت تشير إليه وتسأل لسانها الثقيل في فراغ، تهز رأسها في ارتعاش فيشير لها في تأكيد. هي لم تقل، وهو لم يفهم. لكنهما ملتقيان على البرزخ بين السماء والأرض. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ وعبد الخالق المسيري يقطع المسافة التي أمامه حتى ميدان الحسين مسرعا متأكدا من مقصده كأنه ذاهب إلى محل عمله، يسقط ظله أمامه طويلا نحيلا يجذبه إلى عالم مسحور لا يصل أبدا إليه. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ يدخل في الليل إلى الشرنقة القديمة، إلى غرفات ضيقة خالية من الأثاث. ويكون وحيدا. سكون يتصاعد ويُبقي رأسه خارجا، ينظر ويتنفس. تغلق صفحات الكتب. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ فكر في أنه قد يكون سقط من فوق هذا الجبل ولم يشعر. موجود هنا على هذا المقعد بعد السقوط. حجر من الأحجار، لكنه لا يثير غبارا ولا يسمع لسقوطه ضوضاء. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ صار المقهى الحجري البسيط كازينو، بطريقة رديئة. أعيد تنظيمه، فاختفى الجبل ولم تعد تراه أو تشعر به وامتلأ المكان بلمبات كهربائية ملونة ومناضد مخبوءة سيئة القصد. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ الليل ما زال في أوله، والمسلسل التلفزيوني يشد الناس جميعا، فيسود صمت فاجع، كأن وحشا أسطوريّا يزور المدينة كل يوم. فيغتصب النساء، ويسلب الرجال قدرتهم وعقولهم ليتركهم بعد ساعة غير صالحين لشيء، كأنهم مدافعون أغبياء عن مواقع مهزومة. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ الكل يرغب في السفر ويتحايل عليه، ومع ذلك ما زالت الشوارع مزدحمة، وما زالت المدارس تقذف بالأولاد في الفسح وفي نهاية الدورات وكأنهم قطعان غير مهذبة وغير مرعية، أين البيت؟ أين الوطن؟ ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ ولكنها هي الأخرى متعبة ووجهها متعب، وملابسها قديمة. ويداها خشنتان من المسح والغسيل. الشجاعة تنزوي في الأركان، والحياة الشريفة أصبحت تحتاج إلى أنبياء. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ خرجا ولم يكونا من الأموات، إلا أن حيرة غريبة وقفت حائلا بينهما وبين أن تعود الحياة كما كانت، أصبحت تلك الحيرة هي الرباط، كأن الحياة صارت بعيدة لا تلمس، كأن الناس الذين يخوضونها بحماس ونهم مردة أو غيلان لا تشعر ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ يا سيدي أنا لا أبيع.. ولا أشتري.. لقد أغلقت الدكان اتركني في حالي أرجوك. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ أما أحمد صالح فقد كان يقول له، وهو يداعبه: أنت من تعرى على شط الحياة ولم يستحم، أنت غواص في كوب شاي.. شاعر بلا جنون. فيضحك عبد الخالق لكنه يظل يذكر الكلمات. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ من أطلق كل هذه الغيلان، وماذا تريد؟
كاد يتشاجر مع بائع الفاكهة الذي يلح عليه، وصاح في وجهه: «مش عاوز يا أخي.. مش عاوز»، استدار الرجل عنه وكأنه لم يسمع، وعاد يصرخ على بضاعته بصوت قبيح. ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
❞ غادر المقهى وكأنه فقد صديقه، فقد كان ظلامها الرطب الهادئ الممتد إلى الداخل يحتويه في فترات العصر، ويبدو الشارع من الفتحة المضيئة البعيدة كأنه عالم صامت ❝
مشاركة من Bassem Taha ، من كتابزهر الليمون
-
هو قد خلع نفسه من السياسة، أو هي التي خلعته ولكن بقيت فلسطين السليبة معنى يسافر وراءه، واسما يبحث عنه في دواوين الشعراء، وكلمات الصادقين. كوى بها جراح يونيو، وعيش الفقراء حوله والمطحونين، ولا طاب جرح ولا نفع دواء.. سمع أحد المدرسين يشير إليه ساخرًا: «بتاع فلسطين».
مشاركة من khaled ، من كتابأيام وردية