وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري > اقتباسات من كتاب وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري > اقتباس

كنت أحلم في بداية عملي في الصحافة بأن تذوب رغباتي الأدبية والفنية وأحلامي الاجتماعية، في تلك القنوات الواسعة الانتشار التي تشكلها الصحافة. حاولت دائمًا، أن أقنع نفسي، بأنه لا معنى للأديب أو الفنان الذي يكتب لكي يقرأ له الأصدقاء.. أو ليوزع ـ من كتاب طبعه على حسابه ـ مائة نسخة.

‫ كنت أرى أن التنازلات التي تتطلبها مني الكتابة في الصحافة، هي في النهاية تنازلات ضرورية، حتى يمكن أن أنشر ما أكتبه في مجلة أو جريدة واسعة الانتشار.

‫ وكنت أقول لنفسي: الوضوح والبساطة لا يمكن أن يكونا عيبًا. لم أكن أرى المنزلق، ولا الفخ المنصوب.

هذا الاقتباس من كتاب