المؤلفون > إحسان عبد القدوس > اقتباسات إحسان عبد القدوس

اقتباسات إحسان عبد القدوس

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات إحسان عبد القدوس . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • وأنا أعرف أننا نستعمل اللغة الأجنبية دائما عندما نريد أن نعبر عن شئ يحرجنا أن نعبر عنه باللغة العربية.. لأن اللغة الأجنبية بالنسبة لنا أقل صراحة من اللغة العربية.

  • ان هذه الوجوه الافريقية ، أشبه بالليل ، لا تستطيع أن ترى ما فيه إلا بعد أن تتعود عيناك على النظر فيه .. وعندما تستطيع أن ترى في الليل ، تكتشف ما فيه من جمال .. تكتشف أنه أجمل بكثير من الوجوه البيضاء .

  • الخيال لا يحده شيء إلا ما تحتفظ به في رأسك من معلومات ... فإذا لم يكن في رأسك معلومات عن موضوع ما ، تساوى خيالك حول هذا الموضوع ، بخيال الأطفال .

  • الهدوء يتيح لك فرصة أكبر لمواجهة نفسك .. فاذا بك تجد عقلك مشغولاً ، وأنت على ثلاثة آلاف ميل من مكتبك بنفس المشاكل التي ينشغل بها عقلك وأنت جالس في مكتبك .. ويلم بك الصداع ، وتتوتر أعصابك .. وكأنك لست في إجازة .. وكأنك لا ترتاح . .

  • هل أنا صحفي..؟ أم هل أنا أديب..؟

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    صانع الحب

  • منذ متى هذا الحلم يتراقص أمامها.. منذ كانت طفلة.. ربما من قبل أن تعي أحلامها، ولكنها فتحت عينيها وهذا الحلم أمامها.. كان كل ما تعيش من أجله أن يكون لها بيت.. وأن يكون لها رجل تحبه.. ولم يكن لها بيت أبداً.. كان البيت الذي نشأت فيه بيت زوجة أبيها.. ولم يكن لها أبداً رجل.. أبوها لم يكن لها.. كان لزوجته. لم تكن تملك شيئاً. حتى ثيابها كانت ثياباً قديمة ألقتها عليها زوجة أبيها.. وتعذبت.. تعذبت طويلاً.. وارتفعت صور عذابها تملأ خيالها

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    لا شيء يهم

  • .ستخطئين يوماً.. ستنزلق قدمك.. كل اللاتي اشتغلن بالسينما انتهين إلى الخطيئة... وكلهن جئن لي

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    البنات والصيف

  • الامتناع عن استعمال قدره الله التي وهبها للإنسان جريمه توازي جريمه الكفر بالله

  • وكل ما فعلته أنا، هو أني جعلت كلًّا منهم يعيش للآخر..

    ‫ كل جيل يمسك بيد الجيل الثاني.. ويعيش له..

    ‫ وهم يحبونني..

    ‫ وأنا أحبهم..

    مشاركة من Dina Hatem ، من كتاب

    إمبراطورية ميم

  • ‫ قال:

    ‫ - أتدري لماذا أجمع قطع الفخار المكسور.. لأني أشفق عليها.. لأنها تذكرني بنفسي.. لقد كانت كل قطعة تؤدي يومًا خدمة.. كانت قلة.. أو زيرًا.. أو وعاء.. أو تحفة.. ثم أصبحت قطعًا من الطوب ملقاة في الجبل.. بلا ثمن.. بلا قيمة.. وأمسك بكل قطعة وأكاد أبكي.. لقد كانت هذه القطعة يومًا شيئًا هامًّا في حياة الناس.. مثلي.

    مشاركة من Dina Hatem ، من كتاب

    إمبراطورية ميم

  • إني حائر.. لماذا أعيش؟

    ‫ وانخلع قلبي، وقلت:

    ‫ - هناك ألف سبب للحياة.. الطبيعة الحلوة.. انتظارك مشهد الشروق والغروب.. الموسيقى.. الأدب.. ابنك محمود.. حفيدك طارق.. كل هذه أسباب تكفي لتعيش، وأن تنعم بحياتك..

    مشاركة من Dina Hatem ، من كتاب

    إمبراطورية ميم

  • عارف.. عارف إنك بتقرا كتير.. إنما الثقافة مالهاش نهاية.. الواحد يفضل يقرا لغاية ما يموت

  • لم يكن في حياتي إنسان إلا أبي.. ولم يكن في قلبي إلا أبي!..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • لم يكن في حياتي إنسان إلا أبي.. ولم يكن في قلبي إلا أبي!..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • لم يكن في حياتي إنسان إلا أبي.. ولم يكن في قلبي إلا أبي!..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • ‫ ترى ما الذي يدفع الطفل إلى أن يتسلق الشجرة ليهدم عش العصفور، ثم يبكي إذا مات العصفور؟!..

    ‫ ما الذي يدفعه إلى ارتكاب هذا الجرم؟..

    ‫ ثم ما الذي يدفعه إلى الندم؟

    ‫ أجبني..

    ‫ ولكنك لن تستطيع أن تجيبني إلا إذا عرفتني وعرفت قصتي وربما -بعد أن تعرف قصتي- ستعرف أن الوقت قد فات، وأنك لن تستطيع أن تسعفني برأيك، ولا أن تمد يدك لتنقذ ما بقي مني.

    ‫ فقط، دعني أكتب إليك لأزيح الثقل عن صدري، لعلي أرتاح..

    ‫ ولعلي بعد ذلك أستطيع أن أنام..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • وقضيت ليلتي أتعذب.. ولا أنام!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • وأقضي ليالي لا أنام، يعذبني خلالها قلبي المنقبض، وضميري الذليل. وفكري المعذب، والخجل المر الجارح الذي يشق صدري..

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • ولم أنم ليلتها، وقضيت عدة ليال لا أنام.. ظل قلبي منقبضًا حتى يكاد في انقباضه يحبس الدم في عروقي، وظللت كلما تذكرت فعلتي هذه أحس بالخجل من نفسي.. خجل مر جارح كأن سكينًا يشق صدري.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    لا أنام

  • ‫ إن الإنسان مهما تفانى في مجتمعه لا يمكن أن يستغني عن بيت يعيش فيه وحده، ويحس فيه بفرديته.. إن الإحساس بالمجتمع لا يتعارض مع الإحساس بالفردية.. الآلة الكبيرة ليست قطعة واحدة ولكنها آلاف القطع.. كل قطعة لها وظيفتها، ولها احتياجاتها، ولها شخصيتها.. وكذلك الحب.. مهما تفانينا في حب المجتمع لا يمكن أن نستغني عن الحب الفردي.. إنه احتياج في صميم تكويننا.. وما دام الحب حاجة، فهو موجود.. ولقد بحث الإنسان عن الطعام منذ بدء الخليقة، لأنه في حاجة إليه، ووجده.. وكذلك وجد الحب لأنه في حاجة إليه.. لأنه نابع من تكوينه..