المؤلفون > أمين معلوف > اقتباسات أمين معلوف

اقتباسات أمين معلوف

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين معلوف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ

    ‫إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي

    ‫سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً

    ‫حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ

    ‫إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي

    ‫سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً

    ‫حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ

    ‫إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي

    ‫سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً

    ‫حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • «السعيدُ مَنْ لم يظهر قطُّ إلى الدنيا»

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • فردَوسُ الحَشَاشِين

    ‪الجنّة والنار هما في ذات نفسك

    ‪ عمر الخيّام ‎

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫ـ لن أغيِّر طريقي بسبب اسمي، ولا اسمي من أجل طريقي.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • «والآن وقد رحلت تستطيع أن تلوذ بها».

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • «أيكون القاضي قد بصّرني بالحقيقة، أم تُراه حجب عني السعادة فقط؟».

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • لا تعجب لشيء، إن للحقيقة وجهين، وللناس أيضاً.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫«ينتصب في هذه الدنيا إنسانٌ بين الفينة والفينة

    ‫«فيبسط ثروته ويهتف قائلاً: ها أنا ذا!

    ‫«ويدوم عزُّه دوامَ حُلمٍ مصدوع،

    ‫«فالموتُ يكون قد انتصب وهتف قائلاً: ها أنا ذا!»

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • «ما أعجبهم من عشيرة، هؤلاء العباسيون! لقد فتح أجدادهم نصف الدنيا الأفضل، وبنوا أزهى المدن، وانظرْ ما هُمُ اليوم! آخذ منهم ممتلكاتهم ويقابلون الأمر بالرضى. أستحوذ على حاضرتهم ويغتبطون ويغدقون عليَّ الهدايا ويقول لي أمير المؤمنين: «أعطيك كلّ ما أعطاني اللَّه من بلاد وأضع بين يديك جميع المؤمنين الذين عهد إليّ بمصائرهم». إنه يتوسّل إليّ أن أضع تحت كنفي قصره وشخصه وحريمه. وإذا طلبت ابنته للزواج ثار ورغب في الذود عن شرفه. أفيكون فَخِذا عذراء هما الحِمى الوحيد الذي لا يزال مستعداً للقتال من أجله.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫«تذكر الأهرام! كم من رجل ماتوا في سبيل بنائها وكان في وسعهم العيش سنين أطول يفلحون الأرض ويأكلون وينجبون الأولاد! وربما ماتوا بعدئذٍ بالطاعون ولم يتركوا أثراً. ولقد بنوا وفقاً لرغبة فرعون نُصْباً سوف يخلّد طيفُه إلى الأبد ذكرى عملهم وآلامهم وأشرف تطلّعاتهم. ولم يفعل طومان باي غير ذلك. ألا تساوي أربعة أيام من البسالة والكرامة والتحدّي أكثر من أربعة قرون من الخضوع والاستسلام والدناءة؟ لقد قدّم طومان باي للقاهرة وشعبها أجمل هدية ممكنة: نار مقدّسة سوف تنير الليل الطويل الذي بدأ وتدفئه».

    مشاركة من سها السباعي ، من كتاب

    ليون الإفريقي

  • ‫قال القاضي:

    ‫ـ الحرب بين العاهل ورجال الدين لا تنقطع؛ وهي أحياناً مفتوحة دامية، وصمّاء غادرة في أكثر الأحيان.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫قال القاضي:

    ‫ـ الحرب بين العاهل ورجال الدين لا تنقطع؛ وهي أحياناً مفتوحة دامية، وصمّاء غادرة في أكثر الأحيان.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • الخوف. فكلّ عنف يحدث هنا هو وليد الخوف. إنّ عقيدتنا محاصرة من كل صوب، من قرامطة البحرين، ومن إماميّة «قُم» الذين يترقّبون ساعة الثأر، ومن الطوائف الثنتين والسبعين، ومن الروم في القسطنطينية، ومن الكَفَرَة من جميع الأصناف، ولا سيما إسماعيلية مصر الذين يحتشد مريدوهم حتى في قلب بغداد، وهنا في سمرقند. ولا تنسَ أبداً ما هي مدننا الإسلامية، مكّة والمدينة وأصفهان وبغداد ودمشق وبُخارى ومَروْ والقاهرة وسمرقند: إنها ليست سوى واحاتٍ يمكن أن تعيدها لحظة تَخَلٍّ إلى الصحراء، وهي على الدوام تحت رحمة ريح مُرْمِلة!

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • إنّ اليوم الذي تستطيع أن تعبّر فيه عن كلّ ما يجول بخاطرك سيكون فيه أبناء أبنائك قد وجدوا الوقت الكافي ليصبحوا عجائز. إننا في عمر الأسرار والخوف، وينبغي أن يكون لك وجهان، واحد تريه للناس وآخر لنفسك ولخالقك. وإذا أردت أن تحتفظ بعينيك وأُذُنيك ولسانك فانسَ أنّ لك عينين وأُذُنين ولساناً.

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫والآن أجِلْ بصرك في سمرقند! أليست مَلِكَةَالدُّنيا؟ مزهوّة على جميع المدن، وفي يديها مصائرهنّ؟‏

    ‪ادغار ألان پو‎

    ‪ (1809 ـ 1849)‎

    مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب

    سمرقند

  • ‫ها هي ذي القاهرة أخيراً.

    ‫لا يمكن أن ينسى المرء في أيّة مدينة أخرى بهذه السرعة أنّه غريب. فما إن يصل المسافر حتى يلفّه إعصار من الشائعات والنوادر والثرثرات. فمئة مجهول يحيطون به ويهمسون في أُذنه ويُشهِدونه على ما يفعلون ويدفعونه من كتفه لدفعه جيداً إلى الشتيمة أو الضحك المنتظرين. لقد أصبح شريكاً في الأسرار يمسك بطرف من حكاية خيالية ويلزمه معرفة تتمتّها، حتى وإن اقتضاه ذلك أن ينتظر القافلة التالية أو العيد المقبل أو موسم الفيضان. ولكنّ حكاية أخرى تكون قد بدأت.

    مشاركة من سها السباعي ، من كتاب

    ليون الإفريقي

  • وفي الخارج كان بعض الجنود متجمّعين على ضوء مشعل حول جثّة كانوا قد أحضروها. وكان مقاتل عجوز بلحية تميل إلى الشقرة قد لمحني خارجاً فاقترب مني وقال: «قل للسلطان ألّا يبكي الذين قُتلوا لأن جزاءهم مضمون يوم الحساب». وسالت دموعه واختنق صوته فجأة وهو يقول: «لقد مات ابني البكر، وأنا مستعدّ للّحاق به إلى الجنّة ما إن يأمرني مولاي بذلك!» وتعلّق بأرداني وكانت يداه المتشبّثتان قنوطاً تقولان غير ما كانت تقول شفتاه. وجاء أحد الحرّاس يُنْذِر الجندي بألّا يزعج مستشار السلطان؛ وغاب الرجل وهو ينتحب. ودخلت خيمتي».

    مشاركة من سها السباعي ، من كتاب

    ليون الإفريقي

  • وفي الخارج كان بعض الجنود متجمّعين على ضوء مشعل حول جثّة كانوا قد أحضروها. وكان مقاتل عجوز بلحية تميل إلى الشقرة قد لمحني خارجاً فاقترب مني وقال: «قل للسلطان ألّا يبكي الذين قُتلوا لأن جزاءهم مضمون يوم الحساب». وسالت دموعه واختنق صوته فجأة وهو يقول: «لقد مات ابني البكر، وأنا مستعدّ للّحاق به إلى الجنّة ما إن يأمرني مولاي بذلك!» وتعلّق بأرداني وكانت يداه المتشبّثتان قنوطاً تقولان غير ما كانت تقول شفتاه. وجاء أحد الحرّاس يُنْذِر الجندي بألّا يزعج مستشار السلطان؛ وغاب الرجل وهو ينتحب. ودخلت خيمتي».

    مشاركة من سها السباعي ، من كتاب

    ليون الإفريقي