أما بالنسبة إلى أهله، فكان بيتهم وطناً. وقد شعر فيه مراد على الدوام بشيء من الامتلاء، بامتلاء الناس الذين يعرفون أن البلد ملك لهم.
أما أنا، فلطالما تملكني الشعور، منذ بلغتُ الثالثة عشرة، وأينما حللتُ، بأني ضيف. غالباً ما يستقبلني الآخرون على الرحب والسعة، وأحياناً بالكاد يتقبلونني، ولكني لا أقطن في أي مكان لأن ذلك من حقي. كنت على الدوام مختلفاً، غير متأقلم – اسمي، نظرتي، هيئتي، لهجتي، انتماءاتي الحقيقية أو المفترضة. غريباً كنت على نحو لا براء منه. على تراب الوطن، ولاحقاً، في أرض المنفى.
المؤلفون > أمين معلوف > اقتباسات أمين معلوف
اقتباسات أمين معلوف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين معلوف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من marwa elsayed ، من كتاب
التائهون
-
وللأسف، أبناء بلدنا متساهلون، متساهلون بشكل يبعث اليأس، تجاه هذه الممارسات. هكذا تسير الأمور، يقولون لك، بل إنهم يمتلئون إعجاباً بشطارة أولئك الذين «يصلون»، أياً كانت الوسائل التي وصلوا بها. ويبدو أن الشعار المحلي هو – إذا ما اقتبست مثلاً إنجليزياً عن روما – «حين تكون في الغابة، إفعل ما تفعله الضواري!».
مشاركة من goodReader ، من كتابالتائهون
-
ـ في وسعك أن تكتب كلّ ما قلتُ باستثناء نعتي السلطان عبد الحميد بنصف مجنون. فلست أريد إضاعة كلّ أمل في الفرار ذات يوم من هذا القفص. ومن جهة ثانية فإن ذلك سوف يكون كذبة لأن هذا الشخص مجنون كامل الجنون، ومجرم خَطِر، ومصاب بداء الارتياب، ومُسلِم نفسه بالكليّة إلى قبضة
مشاركة من مريم أبراهيم ، من كتابسمرقند
-
أن يضمحل عالم الأمس هو من سُنة الحياة. وأن يشعر المرء نحوه بشيء من الحنين كذلك من سُنة الحياة. إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي؛ ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل.
مشاركة من goodReader ، من كتابالتائهون
-
❞ فهذه النسخ البشرية لن تكون متطابقة تماماً إلا ساعة «ولادتها»، لأنها ستختلف وتتباين حالما تخطو خطواتها الأولى في معترك الحيا ❝
مشاركة من nahed ، من كتابالهويات القاتلة
-
❞ هل أنا نصف فرنسي، وبالتالي، نصف لبناني؟ لا أبداً! فالهوية لا تتجزأ، ولا تتوزَّع مناصفةً أو مثالثة، ولا تصنَّف في خاناتٍ محدَّدة ومنفصلة بعضها عن بعض. وأنا لا أملك هويات متعدِّدة بل هوية واحدة مؤلَّفة من العناصر التي صنعتها وفقاً «لجرعةٍ» خاصة ❝
مشاركة من nahed ، من كتابالهويات القاتلة
-
ولذا، يتميز العصر الراهن بالتجانس والتنافر على السواء. فلم يحدث قط من قبل أن تمتع البشر بكل هذه القواسم المشتركة والمرجعيات المشتركة والمعارف المشتركة، والصور والكلمات والأدوات المشتركة؛ ولكن كل ذلك يدفع بعضهم إلى الإمعان في تأكيد اختلافهم.
مشاركة من Manal Mohamed ، من كتابالهويات القاتلة
-
فما يحدِّد كياني، وليس كيان شخص آخر، هو أنني أقف على مفترقٍ بين بلدين، ولغتين أو ثلاث لغات، ومجموعة من التقاليد الثقافية. وهذا بالضبط ما يحدِّد هويتي. فهل أكون أكثر أصالةً لو استأصلت جزءاً من كياني
مشاركة من Manal Mohamed ، من كتابالهويات القاتلة
-
فما يحدِّد كياني، وليس كيان شخص آخر، هو أنني أقف على مفترقٍ بين بلدين، ولغتين أو ثلاث لغات، ومجموعة من التقاليد الثقافية. وهذا بالضبط ما يحدِّد هويتي. فهل أكون أكثر أصالةً لو استأصلت جزءاً من كياني
مشاركة من Manal Mohamed ، من كتابالهويات القاتلة
-
«تسألُ من أين لنا نفحة الحياة،
«فإن كان ينبغي اختصار قصة طويلة
«قلتُ إنها تنبثق من أعماق المحيط،
«ثم يبتلعها المحيط بغتة من جديد».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
«تسألُ من أين لنا نفحة الحياة،
«فإن كان ينبغي اختصار قصة طويلة
«قلتُ إنها تنبثق من أعماق المحيط،
«ثم يبتلعها المحيط بغتة من جديد».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
ـ آسف أن يكون عليّ تخييب ظنّك، غير أنك لن تحصد عن الحقبة التي تستهويك سوى الخرافات وحكايات الجنّ والشياطين. فهذه المدينة تتعهّدها بشغف ولذّة.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
ـ صروف الدهر في سمرقند تتقلّب من زلزال إلى زلزال، من لوح مصقول إلى لوح مصقول. فعندما دمّر المغول المدينة في القرن الثالث عشر (الميلادي) أضحت الأحياء المأهولة أكداساً من الأنقاض والجثث. ولم يكن بدّ من هجرها؛ وذهب من ظلوا على قيد الحياة يبنون مساكنهم في مكان آخر أبعد إلى الشمال. حتى غطّت المدينة القديمة، سمرقند السلاجقة، طبقاتٌ متراكمة شيئاً فشيئاً من الرمال فلم تعُد سوى حقل فسيح مُشْرِف. وتحيا تحت الأرض كنوز وأسرار؛ وفوق السطح مَراعٍ. وينبغي فتح كل شيء ذات يوم ونبش المنازل والشوارع. وعندما تُحرَّر سمرقند على هذا النحو فإنها تستطيع أن تحكي لنا حكايتها.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
شَاعِر تَائِه
غدونا لذي الأفلاكِ ألعاب لاعب
أقولُ مَقالاً لستُ فيه بكاذبِ
على نَطْعِ هذا الكونِ قد لَعِبَتْ بنا
وعُدْنا لصُندوق الفَنَا بالتَّعاقُبِ
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
ولقد لفتت نظري إشارة باردة من شيرين في إحدى رسائلها. فقد كتبت تقول: «فارس مريضة، وعند سريرها عدد من الأطباء، عصريين وتقليديين، وكلّ يعرض أدويته والمستقبل رهن بمن يفوز بالشفاء. وإذا انتصرت هذه الثورة كان على «الملالي» أن يتحوّلوا إلى ديمقراطيين؛ وإذا أخفقت وجب على الديمقراطيين أن يتحوّلوا إلى «ملالِ».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
إنّ الأُلى بلغوا الكمالَ وأصبحوا
ما بينَ صَحْبِهِم سِراج النادي
لمْ يَكْشِفوا حَلَكَ الدَّياجي بل حَكَوْا
أُسطورةً ثم آنْثَنَوْا لرُقادِ
(المترجم)
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
ولقد كتب عُمَر في تلك الحقبة يقول: «ما من سلطانٍ أسعد حالاً مني، ولا من سائلٍ أشدّ بؤساً».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند
-
رجال بالغون ملتحون على مقتلٍ ارتُكِب منذ ألفٍ ومئتي عام. والآن فهمت. فإذا كان الفرس يعيشون في الماضي فلأن الماضي دارُهم، ولأن الحاضر دارٌ غريبةٌ لا شيء فيها يخصّهم. وكل ما هو في نظرنا رمز للحياة العصرية، لتفتُّح الإنسان وتحرّره، هو في نظرهم رمز للهيمنة الأجنبية: الطُرُق معناها روسيا؛ سكة الحديد والتلغراف والمصرِف معناها إنكلترا؛ البريد معناه النمسا ـ هنغاريا…
ـ … وتعليم العلوم معناه السيد باسكر؟يل من البعثة البروتستانتية الأميركية.
ـ بالضبط. فأي خيار يملكه أهل تبريز؟ فإما أن يتركوا أبناءهم في المدرسة التقليدية يردِّدون طَوال عشر سنوات ما ردَّده أجدادهم في القرن الثاني عشر [الميلادي] من عبارات مشوَّهة؛ وإما أن يرسلوهم إلى صفّي فيحصلوا على تعليم معادِل للتعليم الذي يتلقّاه صغار الأميركان، ولكنْ في ظل صليب وعَلَمٍ مزيّنٍ بالنجوم. لسوف يكون تلاميذي أفضل التلاميذ وأمهرهم وأكثرهم نفعاً لبلادهم، ولكنْ كيف السبيل إلى منع الآخرين من النظر إليهم على أنهم مرتدُّون خَوَنَة؟ لقد تساءلت عن ذلك منذ الأسبوع الأول على وصولي، ووجدت الحلّ خلال حفلة مثل الحفلة التي شاهدتَها قبل قليل.
مشاركة من Ahmed Bayoumi ، من كتابسمرقند
-
«الحياة أشبه بالحريق. لَهَبٌ ينساه العابر، ورمادٌ تذروه الريح، وإنسانٌ كان قد عاش
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابسمرقند