كَسَرْتَ يا ربُّ إبريقَ المُدامَ كما
سَدَدْتَ لي بابَ عيشي حيثُما كانا»
«أنا شربتُ وتُبدي أنتَ عَرْبَدَةً
ليتَ الثَّرى بِفَمي، هلْ كُنْتَ نَشوانا
المؤلفون > أمين معلوف > اقتباسات أمين معلوف
اقتباسات أمين معلوف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين معلوف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Arab ، من كتاب
سمرقند
-
«ينتصب في هذه الدنيا إنسانٌ بين الفينة والفينة
«فيبسط ثروته ويهتف قائلاً: ها أنا ذا!
«ويدوم عزُّه دوامَ حُلمٍ مصدوع،
«فالموتُ يكون قد انتصب وهتف قائلاً: ها أنا ذا!»
مشاركة من Ebrahim Afandi®️ ، من كتابسمرقند
-
يجب العمل بحيث لا يشعر أي إنسان بأنه مستبعد عن الحضارة المشتركة التي تبصر النور، وأن يجد كل إنسان فيها لغته الانتمائية وبعضاً من رموز ثقافته الخاصة، وأن يتمكن كل إنسان من التماهي، ولو قليلاً، مع ما يبرز في العالم الذي يحيط به، بدلاً من الالتجاء إلى ماضٍ يعتبره مثالياً.
وبموازاة ذلك، يجب أن يتمكن كل إنسان من إدراج عنصر جديد في ما يعتبره هويته، عنصر مرشح لاكتساب المزيد من الأهمية خلال القرن المقبل والألفية القادمة: الشعور بالانتماء أيضاً إلى المغامرة البشرية.
مشاركة من Mohamed Khattab ، من كتابالهويات القاتلة
-
يجب العمل بحيث لا يشعر أي إنسان بأنه مستبعد عن الحضارة المشتركة التي تبصر النور، وأن يجد كل إنسان فيها لغته الانتمائية وبعضاً من رموز ثقافته الخاصة، وأن يتمكن كل إنسان من التماهي، ولو قليلاً، مع ما يبرز في العالم الذي يحيط به، بدلاً من الالتجاء إلى ماضٍ يعتبره مثالياً.
وبموازاة ذلك، يجب أن يتمكن كل إنسان من إدراج عنصر جديد في ما يعتبره هويته، عنصر مرشح لاكتساب المزيد من الأهمية خلال القرن المقبل والألفية القادمة: الشعور بالانتماء أيضاً إلى المغامرة البشرية.
مشاركة من Mohamed Khattab ، من كتابالهويات القاتلة
-
لا ريب أني أحمل في اسمي بدء الخليقة، ولكني أنتمي إلى بشرية تندثر.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
«في هذه الضيعة، لا نعرف المسلم من اليهودي من المسيحي. أليس كذلك؟».كان والدي يوافقه الرأي بإيماءة من الرأس. وبالطبع، لم يكن ذلك صحيحاً، ولا أحد منهما يجهل ذلك. وحين نلتقي أحدهم في الشارع، نعرف دوماً، وغريزياً، إلى أي طائفة ينتمي، إنما كان يطيب سماع هذا الكلام، لأن النية كانت سليمة».
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
«لن أطيل البقاء هناك. أود فقط التأكد من أن ذكرياتي تطابق الحقيقة، أم أنني قمت بتجميلها».
حذرته سميراميس: «إذا كان هذا هو القصد، فتهيأ من الآن لما سيصيبك من خيبة. فحتى لو طابقت ذكرياتك حقيقة الأمس، فهي لا تطابق بالتأكيد حقيقة اليوم».
«لا بأس يا سمي، أعلم ماذا ينتظرني. فزيارة مراتع الطفولة ممارسة ماسوشية. يسعى المرء للإصابة بخيبة الأمل، ولا يفاجأ، بل يخيب أمله بالفعل».
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
فإذا كان لا بد من تولي المهام الشاقة حين تمثل أمامنا، فلا يجب رغم ذلك الهرولة لملاقاتها.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
«يحق لنا أن ندعو فلسطين «أرض اسرائيل»(5)، ويحق لنا أن نعيش فيها، مثلما يحق ذلك للآخرين، بل وأكثر منهم بقليل. ولكن لا شيء يجيز لنا القول للعرب: هيا، إرحلوا، انصرفوا من هنا، هذه الأرض لنا، منذ الأزل، وليس لديكم ما تعملونه فيها! فهذا برأيي غير مقبول، مهما كان تأويلنا للنصوص، ومهما بلغت معاناتنا».
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
«يطلب مني أن أعذره لأن وحي الإيمان نزل عليه. ما هو ذلك الإيمان الذي يملي على الإنسان أن يفارق أعز أصدقائه وأصدقهم لكي يذهب إلى الله؟ ألأن الله هناك، في الجبل، وليس هنا، في المدينة؟ ألأن الله في الدير، وليس في الورش وفي المكاتب؟ إذا كان المرء يؤمن بالله، فعليه أن يؤمن بأنه في كل مكان!».
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
فالرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة؛ وأحياناً، تفرضه الأحداث؛ وإلا، فيجب أن نخترع له عذراً. لقد ولدت على كوكب، لا في بلد. أجل، بالطبع، ولدتُ أيضاً في بلد، في مدينة، في طائفة، في أسرة، في حضانة، في فراش… ولكن المهم عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنني جئت إلى هذا العالم. إلى هذا العالم! فالولادة هي المجيء إلى العالم، لا إلى هذا البلد أو ذاك، لا إلى هذا البيت أو ذاك.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
فالرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة؛ وأحياناً، تفرضه الأحداث؛ وإلا، فيجب أن نخترع له عذراً. لقد ولدت على كوكب، لا في بلد. أجل، بالطبع، ولدتُ أيضاً في بلد، في مدينة، في طائفة، في أسرة، في حضانة، في فراش… ولكن المهم عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنني جئت إلى هذا العالم. إلى هذا العالم! فالولادة هي المجيء إلى العالم، لا إلى هذا البلد أو ذاك، لا إلى هذا البيت أو ذاك.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
وماذا في المدى الطويل؟
في المدى الطويل، كل أبناء آدم وحواء محكوم عليهم بالهلاك.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابالتائهون
-
إن كل المذابح التي ارتكبت في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى معظم النزاعات الدموية، مرتبطة «بملفات» انتمائية شائكة وسحيقة، ويكون ضحاياها الشعوب نفسها أحياناً، بصورة تبعث على اليأس، ومنذ الأزل. وتنقلب الآية في بعض الأحيان، فيصبح جلادو الأمس هم الضحايا، ويتحول الضحايا إلى جلادين. ويجب القول إن هذه المفردات نفسها قد فقدت معناها إلا بالنسبة إلى المراقبين المحايدين؛ أما بالنسبة إلى الأشخاص المعنيين مباشرة في هذه النزاعات الإتنية، والذين عانوا وشعروا بالخوف، فالأمر يقتصر على «نحن» و«هم»، الإهانة والتعويض، ولا شيء غير ذلك! «نحن» حُكماً ضحايا بريئة، و«هم» حُكماً مذنبون منذ وقت طويل، مهما قاسوا وعانوا اليوم.
مشاركة من Aliaa Magdy ، من كتابالهويات القاتلة
-
❞ يا لغرابة أن يكون في خطّ مرماي رأس إنسان لا أعرفه، وأن أضغط على الزناد لقتله… ❝
مشاركة من Aya Al-Dabbagh ، من كتابسمرقند
-
❞ «إني مقتنع أشد الاقتناع بأنه إذا لم يتوصّل الشرق في بداية القرن هذا إلى الاستيقاظ فإن الغرب لن يتمكّن قريباً من النوم» ❝
مشاركة من Aya Al-Dabbagh ، من كتابسمرقند